الثلاثاء 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

النظام الايراني وليس أسدي سيحاکم في 27 نوفمبر الجاري في بلجيکا

الأحد 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في 27 نوفمبر الجاري، ستشهد بلجيکا محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي بتهمة قيادته للعملية الارهابية الفاشلة التي کانت تنوي تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وهي محاکمة ذات أهمية وإعتبار خاص لأنها وللمرة الاولى يقف فيه دبلوماسي تابع للنظام الايراني في المحاکم الاوربية بتهمة قيامه بنشاط إرهابي، والذي يثير قلقا غير عاديا في الاوساط الحاکمة في طهران إن الادلة والمستمسکات کلها تدين أسدي وتثبت ضلوعه في العمل من أجل تنفيذ تلك العملية التي کانت ستجري لو قدر لها النجاح في قاعة تکتظ بأکثر من 100 ألف من الحضور الى جانب مايقارب من 1000 من الشخصيات السياسية والفکرية ومن ضمنها بل وفي مقدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
بحسب المعلومات فإن أسدالله أسدي، كان قائد العملية. وقام بنفسه بتسليم المتفجرات إلى نعامي وسعدوني وأمرهما بتنفيذ العملية. عمل أسدي معهم لعدة سنوات لإعدادهم لهذه العملية. وإن المدعي الاتحادي الألماني قد أکد في 11 تموز / يوليو 2018 إن أسدي سلم المتفجرات شخصيا لسعدوني ونعامي في 28 حزيران / يونيو 2018 في مدينة لوكسمبورغ. وأكد الزوجان أن أسدي أعطاهما المتفجرات والمفجر. کما إن التحقيق يكشف تفاصيل اتصالات عديدة بين أسدي ونعامي وسعدوني. تلقى العملاء الثلاثة مبلغا كبيرا من المال مقابل أنشطتهم، ووفقا لنتائج التحقيق، كان أسدي، بصفته ضابطا كبيرا في وزارة الاستخبارات والأمن الداخلي يتصرف بالنيابة عن النظام الإيراني، بالاضافة الى أن الادلة الواردة في الملف، والتي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تشير إلى أن القرار اتخذه مجلس الأمن الأعلى برئاسة رئيس النظام الإيراني حسن روحاني، ووافق عليه المرشد الأعلى علي خامنئي. وبناء عليه، تم تكليف وزارة الاستخبارات والأمن الداخلي بتنفيذ القرار بالتنسيق مع وزارة الخارجية. وإعتمادا على کل هذه المعلومات الحساسة والدقيقة التي تدين بصورة وأخرى النظام الايراني قبل أسدي، إذ أن أسدي ليس إلا مجرد عامل وتابع للنظام ولايمکنه من أن يقوم بأي نشاط أو عمل من دون أمر وتوجيه من جانب النظام الايراني.
في 27 نوفمبر الجاري لن تجري في بلجيکا عملية محاکمة الارهابي أسدالله أسدي فقط بل إنها ستکون عملية محاکمة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أثبت بأنه نظام إرهابي ومن إنه يشکل خطرا وتهديدا على الامن والاستقرار وهذه حقيقة تشکل أکبر ضفعة للنظام وتفضحه على أوسع نطاق.




الكلمات المفتاحية
النظام الايراني محاکمة الدبلوماسي منى سالم الجبوري

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 104.238.53.73