الأحد 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

بداية السقوط

الجمعة 20 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

حينما يظن البعض انه وصل إلى نقطة المنتهى ولاقدرة لأحد ان يهز اغصان شجرته وكل من يحاول ذلك ماعو الا ظال مظل عليه لعائن الله الإصابة بأفة الغرور التي تجعل البعض احادي التفكير والتقدير والتمسك بقواعد لايجب على احد المساس بها وهذا عكس الواقع العلمي من التجديد والتحديث وهذا مااسقط كثير من النظريات التي كانت في زمن معين من المسلمات المعلومة ووضعها تحت المجهر هذا مايجعل تحليلها وتفسيرها بجوانب مختلفة ويجعل الاختلاف يصب في صالح الحصول إلى الإجماع على حقيقة المعلومة نرفض الاعتراف بالنقص واننا لانملك المعرفة الكاملة وهذا مايصنعه حاجز الإصابة بالغرور المعرفي والتقدير المبالغ فيه للذات وان الجميع في حاجة ان يرتو من علمنا اقل معرفة وعلم منا والصحيح من يدعي المعرفة التامة فقد اظل الطريق وبدا في السقوط في الهاوية طالب العلم والمعرفة والساعي لتعلم قد يصاب بأفة الغرور بصورة الفخر والزهو وقد يتضح هذا في نقاط يتحرى فيها ضعف القوى الادراكية الأوهام والتناقضات وهذا يظهر جلياً في التعاون بين العلم والعمل…….. الاذهان وهو نتائج الشغف إلى لفت الأنظار فينتج عنها ذوبان الذهينة العلمية في الرياء والزهو والفخر
– ضعف المحصل
-فقد نفسية المتعلم المتواضع
– ظنون الاكتفاء
– هناك من يكون مثل الاسفنجة يمتص العلم ويختزنه ولكن من غير تمحيص وتدبير اذ يحتج به مجرد من رأيه المستقل ويكون مجرد ناقل لهذا العلم شأنه شأن اي وسيلة من وسائل نقل المعلومات.
خمسة اشخاص لعبو دوراً مهماً في نقل اوربا من حالة الجمود إلى النهضة والتغيير البولندي كوبرنيكوس، الدنماركي تيخوبراهي، الألماني كبلر، الإيطالي جاليلو، والإنجليزي نيوتن ويكاد كوبرنيكوس يكون هو صاحب الشرارة الأولى لثورة التغيير التي اذابت الجمود فقد حطم نظرية استمرت عشرون قرناً والتي اثبت فيها دوران الأرض وانها ليست مركز الكون وبهذا ضرب بنظرية ارسطو عرض الحائط والذي كان مجرد التشكيك في نظرية كفراً وبدعم من الكنيسة لذلك لاتجعلو الغرور العلمي يقف حائل بينكم وبين تقبل التغيير واذابة الجمود.

 




الكلمات المفتاحية
أنور أحمد البدي بداية السقوط

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 104.238.53.31