الأحد 10 كانون ثاني/يناير 2021

الفخ الامريكي ..يستدرج ايران الى معركة فاصلة

الخميس 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وسط تكهنات إنها قادمة لا محالة وبالونات اختبار مخابراتية حفلت بها كبريات الصحف الامريكية الواسعة الاطلاع قبيل مغادرة الفيل الامريكي كرسي الرئاسة ..امتلئت الساحة الدولية باخبار تتحدث عن اقتراب المواجهة بين امريكا وايران ..

و يبدوا ان ايران قد استدرجت بغباء الى مصيدة المغفلين مبتلعة طعم الانسحاب التكتيكي ..!! ووقعت بالفخ ,لكي تعطى لنفسها حق الضربة الاولى لصواريخها العمياء إنتقاما لكبريائها المزعوم فوق الاراضي العراقية ورؤوس ابنائها….

سيناريوهات المعركة إن عولت عليها ايران ستكون ساحتها بغداد وعين الاسد وحرير ولكنها لن تمضي كما مضت غيرها فالصواريخ القادمة ” ذكية ولها عيون “امفتحة” وستطأ اقدام الفيل الهائج بعدها فوق الرؤوس العفنة التي تفضل ان يكون العراق ساحة الصدام الاول وعلى حساب دماء ابنائه ..

الصواريخ السبع التي طارت من الامين والبلديات وغيرها من المناطق التي تكثر فيها مقرات المليشيات المنفلتة لن تفلت من الحساب فاللعب صار على المكشوف وبدفع ايراني !!

وتلك وغيرها المنفلت منها وغير المنفلت لاتطلق حصى وانما نارا وشرارا حيث لا يمكن لعاقل وحتى لفاقد عقله ان يتقي انعكاسات شرورها القادمة لا محالة..

ونعود للفيل هكذا هو حينما يُستفز سيترك الارض من حوله ركاما فاتقوا غضبته ولاتجعلوا ارض العراق ساحة لعاصفة غبار ونار ستاكل الاخضر واليابس ..

واذا اعتقدت ايران انها يمكن ان لها ان تحرك حروبا صغيرة في المنطقة سواء في اليمن او سوريا او لبنان دون حساب فان صبر الاخرين قد نفذ وعليها ان لاتعول على انتخابات تجري بعيدا لن تاتي إلا بسياسة مكتوبة ..

وهي واهمة إن اعتقدت إنها تذلُ رئيس الدولة في ايام رئاسته الاخيرة !!هذه او تلك بتصرفاتها الصبيانية ’ لان ما سياتيها هذه المرة منه , سيحيل اراضيها الى خراب ولن تفلح معها اي ارجل للحمير ان تبني او تخفف عنهم كوارثها ..؟

اما انتم ماشة ايران ومن تسمون انفسكم بالمقاومة الاسلامية فاتقوا الله بشعبكم وبالارواح التي ازهقت بالامس ومن قبل ولا ياخذكم الاعتقاد ان انسحاب 500 جندي امريكي من العراق هي نفس الهرولة التي انسحب بها اوباما عام 2011..

وليس مرجلة او بطولة ان يتم التعرض لقطعات منسحبة باتفاق مكتوب بين حكومتي البلدين وتفخيخ طرقها او اطلاق زخات من الصواريخ على اي سفارة إنها تحسب لكم انتصارا سياسيا وحتى عسكريا فتلك العاب” زعاطيط ” ..

وليست تلك فعاليتها الصاروخية المنتخبة ايرانيا امس على اراضينا تعد اذلالا لهذه الدولة وتلك, بل هي افعالا جبانة يفترض إنها تسير وفق خطة امنية عراقية !! لانها تدور على اراضينا ..

وانكم بفعلتكم تقدمون بذلك لامريكا مادة للحرب المنتخبة وشرارتها وستتلقون ويلاتها عاجلا ام آجلا وستدور رحاها ودوائرها .. وتلك لن تكون رفسة محتضر كما تتوهمون ,وانما رفسة متحظر يعرف كيف يوجعكم ..




الكلمات المفتاحية
الفخ الامريكي مثنى الطبقجلي معركة فاصلة

الانتقال السريع

النشرة البريدية