الأربعاء 20 كانون ثاني/يناير 2021

صدام حسين منع سقوط العراق بيد إيران 22 عاما

الثلاثاء 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كمعارض شيعي لنظام صدام حسين .. فروسية الخصومة تفرض عليّ الإعتراف بمزايا صدام حسين و شجاعته وعمق رؤيته الذكية بخصوص خطر الشيعة على كيان الدولة العراقية ، مع الإحتفاظ بإعتراضي وإدانتي لنظام صدام حسين لأخطاء وجرائم شن الحروب ضد الكويت وأميركا ، وخطف النساء ، وحرمان الشعب من ثرواته ، وقتل الأبرياء .

كان صدام حسين لديه رؤية واقعية في غاية الذكاء بشأن خطر الشيعة كمعتقد وسلوك – حتى المستقلين منهم – ضد كيان الدولة العراقية ، فالشيعي يرضع كراهية السلطة والدولة معا ولا يفرق بينهما ، ونتيجة الضخ الأيديولوجي الذي يمارسه المنبر الحسيني أصبح شيعة العراق يتوهم تعرضهم للمظلومين كما لو انهم يعيشون في زمن : بني أمية وبني العباس ، يضاف الى غسيل الدماغ هذا دور المرجعية الإيرانية في التشويش على مشاعر الإنتماء الوطني لدى شيعة العراق ومنعهم من الإندماج في وطنهم والمشاركة في بنائه .

لقد خاض صدام حسين ومعهم البواسل من فرسان الجيش وأجهزة المخابرات والأمن .. خاضوا حربا بطولية دفاعية ضد العدو الإيراني ، فقد كان العراق بعد حدث الإنقلاب ضد شاه إيران ومجيء نظام ولاية الفقيه الظلامي عام 1979 .. كان العراق مرشحا للسقوط بيد إيران بسبب التعاطف الطائفي الغوغائي من قبل شيعة العراق مع إيران ، ورغبتهم الملحة بأن يصبحوا جزءا من نظام ولاية الفقيه ، ولعل وصايا المرجع محمد باقر الصدر التي تدعو الشيعة الى الذوبان بالخميني ومراسلته معه أحد العلامات الخطرة ، زائدا الهياج الشعبي للشيعة وخروجهم بمظاهرة مؤيدة للخميني في النجف وغيرها من النشاطات التخريبية التي كشفت عن غياب الروح الوطنية لدى عموم شيعة العراق وتبعيتهم لإيران !

بعد إنكشاف المخطط الإيراني التوسعي ، وخيانة الأحزاب الشيعية ومن معها للعراق .. أصبحنا مؤمنين ان صدام حسين دافع ببسالة وشجاعة عن أجل سيادة العراق وحمايته من السقوط بيد الإحتلال الإيراني لمدة 22 عاما منذ عام 1979 ولغاية 2003 ، ولم يكن امامه أي خيار للسلام ، وقد صدقت فيما بعد جميع تحذيراته من إيران وخطر الشيعة .

وتأكد حاليا ان شيعة العراق لم تكن مشكلتهم القمع وغياب الحرية والديمقراطية .. بل كانت المشكلة ان السلطة بيد حاكم ( سني ) غير خاضع لإيران بدليل ان الشيعة بعد تغيير نظام صدام أهملوا الديمقراطية ولم يكونوا يريدونها وهرعوا الى أحضان دكتاتورية المرجعية الإيرانية والعشائر والأحزاب الدينية الظلامية ، وأصبحوا يعيشون في عبودية أكبر من زمن صدام حسين إذ إنتزعت الحريات الإجتماعية منهم من قبل الميليشيات الظلامية ، وأصبح في كل منطقة عدة أجهزة إستخبارات تابعة للأحزاب والميليشيات تراقب الناس وتقمعهم !




الكلمات المفتاحية
خضير طاهر سقوط العراق صدام حسين

الانتقال السريع

النشرة البريدية