الثلاثاء 02 آذار/مارس 2021

في سطور….

الأحد 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قبل أيام قليلة فاجأتني صورة تداولتها مواقع التواصل الأجتماعي، لعدد من الفنانين الكوميديين العراقيين، وهم يرفعون ايديهم، بإشارة قرن الشيطان الماسونية، وهم فرحين بأدائها !

رافق هذه الصورة عدد كبير جدا من تعليقات القراء، سأطرح بعضا منها : (( هم على علم بالقصد من هذه الحركة )، (ترويج..لفكر…الماسونية بطريقه الفكاهه كي تصبح مقبولة دس السم بالعسل)،( هل هم من عبدة الشيطان ام ماذا)).

حقا… حملت هذه التعليقات تساؤلات عدة، بالامكان ان تلخص بسؤالين هما، هل يعلموا بمعنى هذه الحركة؟ أم أنها حركة عفوية فقط ؟

أن كانت هذه الحركات مقصودة، فهي محاولة واضحة للترويج ونشر الأفكار الشيطانية في العراق ومعظم البلاد الأسلامية، كجزء من الحركة التي يقودها الماسونين اوما يطلق عليهم بالمتنورين، ضد أي فكر ديني حق، ومحاربتهم للديانات السماوية بشكل عام ، بالإضافة إلى الترغيب وإشهار عبادة للشيطان.

أم هي حركة عفوية، لايعلم هذا الجمع ما معناها، وهنا لدي بعض الشكوك والتساؤلات التي تبحث عن أجابات مقنعة ، يعلم الجميع أن الفنانين والشخصيات الأجتماعية دورا كبيرا في التأثير على المجتمع وعلى أفكار محبيهم خاصة، وأركز هنا على فئة الشباب والمراهقين الذين يقلدوا تصرفات وحركات وأزياء نجومهم بشكل حرفي، وهذا مايسبب من ضرر خطير مباشر بالمجتمع وهذه الفئة المهمة فيه، ويكونوا جزء من، الماكنة الدعائية الكبيرة للماسونية دون علمهم ،بما سببوه من ضرر فهل يعقل هذا؟

الفنان في كافة أنحاء العالم، يحسب ألف حساب لتصرفاته الشخصيه، وأقوله طريقة تكلمه … الخ، لمعرفته بخطورتها وتأثيرها على جمهوره ومحبيه، والكثير الكثير منهم واجهوا الفشل والرفض بسبب كلمة غير مقصودة أو تصرف خالف العرف السائد لمعجبيهم.

أما تلك الحركة التي قام بها بعض من فنانينا، فأقل ما يقال عنها تصرف خطير، في كلا الحالتين جهلهم برمزيتها أو معرفتهم بها.

أخيراً وليس آخراً.

( فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة … وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم )




الكلمات المفتاحية
احمد الحربي جواد في سطور مواقع التواصل الأجتماعي

الانتقال السريع

النشرة البريدية