السبت 16 كانون ثاني/يناير 2021

الميكافيلية الاسلامية وخداع الذات بالتلقين والوهم

الخميس 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من غشّنا ليس منا يشمل فقط المجتمع الإسلامي حيث يقسم المجتمع الى مسلم وذمي ومعاهد أما الكفار فالحرب خدعة والمجتمع لايحدد على أساس المواطنة بل على أساس ذمي يعتبر مواطن درجة ثانية (لايقتل مسلم بكافر ) وحتى المرأة المسلمة أيضا ً وضعها أدنى , (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون سورة التوبة 29 ) بل حتى الحكم يكون الولاية الكبرى في قريش حيث طلع لنا مايسمى الأشراف أو السادة وهم يزعمون أنهم من سلالة الرسول, أهل البيت , الحديث الصحيح : الأئمة من قريش والولاية الصغرى هذه تكون للعبد الحبشي حتى ولو رأسه كالزبيبة , أصل كلمة دين من اللغة الرافدينية هي دينو وتعني الحكم والقضاء وأصل الدين دين = كاهن + حارس أي تحالف الكهنة مع السلطة للسيطرة وخداع العامة بالوهم المقدس وفرضية الله الفاشلة إيلو أي العلو , هل من العدالة أن يحضر الله نار جهنم ليحرق البشر ويعذبهم وفق ماذكر في القرآن ؟ كم يعيش الانسان ولماذا هذه السادية البشعة في القرآن ؟ هل يمكن لي أن أسأل الله لماذا يتعذب الأطفال في المستشفيات بمرض السرطان لماذا ؟ هل يمكن أن أسأل الله لماذا يتعذب كبار السن في دار العجزة ؟ كما قلت مرارا الطبيعة
تستنسخ النيوكلوتيدات ويحصل خلل في جين أو أكثر يسبب لنا أكثر من 6 ألف مرض جيني( الثلاسيميا وسرطان الأمعاء ونزف الدم الوراثي وأنواع أمراض السرطان والزهايمر والمسخ الخ ) لهذا أنس تماما فكرة العناية الالهية , عذر الله الوحيد أنه غير موجود , نبي ابراهيم( نموذج تهديم التماثيل والختان والتهديد للابن بالذبح ) كذب وقال في القرآن أن ساره أخته , اسْتَدلَّ الْعُلَماءُ بجَوازِ الكَذِب في هَذَا الحَال بحدِيث أمِّ كُلْثوم عنْهَا أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللْه يقولُ: لَيْس الكَذَّابُ الَّذي يُصلحُ بيْنَ النَّاسِ، فينمِي خَيْرًا أَوْ يقولُ خَيْرًا متفقٌ عَلَيهِ.
زاد مسلم في رواية: قالت: أمُّ كُلْثُومٍ: “ولَم أسْمعْهُ يُرْخِّصُ في شَيءٍ مِمَّا يقُولُ النَّاسُ إلاَّ في ثلاثٍ: تَعْني: الحَرْبَ، والإصْلاحَ بيْن النَّاسِ، وحديثَ الرَّجُلَ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثَ المرْأَةِ زوْجَهَا , يحرم القرأن الاتصال الحر والمفتوح بين الرجل والمرأة ويحرم علاقة الحب , ( محصنات غيرمسافحات ولامتخذات أخدان سورة النساء 25) ) فيما يبيح الزواج بالرضيعة والدخول بها في عمر 9 سنين وقبل الدورة الشهرية (اللائي لم يحضن ) وملكات اليمين( الا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم غير ملومين سورة المؤمنون 6 ) تأمل كلمة رفع الحرج بشأن اللوم لدى الانسان الطبيعي, عامل الرسول اليهود بحيث كما يزعم خيانة قادة القوم قام بمذبحة جماعية للجميع وسبى النساء والاطفال وباعهم ليس كبوذا او سقراط او لاوتسه , حتى لم يسلم الصبي الذي نبت له شعر العانة , نموذج الكذب لنصرة الدين والغاية تبرر الوسيلة ( قصة اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي غير صحيحة ,كيف يُتصور أن يضع اليهودي القمامة على باب بيت النبي ويترك الصحابة القمامة إلى أن يضطر رسول الله لإزاحتها؟ ففي هذا انتقاص من توقير الصحابة للنبي. من أكثر القصص انتشارًا قصة اليهودي الذي كان يضع القمامة على باب بيت النبي كل يوم فيخرج النبي ويزيح القمامة وينطلق، إلى أن جاء يوم لم يجد فيه النبي القمامة فسأل عن اليهودي فأخبره الناس بأنه مريض، فزاره النبي، فتفاجأ اليهودي وأسلم. هذه القصة لا أصل لها، لا أقول (حديث ضعيف)، بل لا أصل لها، أي لم يروها أحد من المحدثين أبدًا )
2_
الفنانون رسموا كل الشخصيات وهم ينتقدون وفقا لمبدأ حرية التعبير هم يعتبرون المسلمين ضحية , كيف ؟ الإسلام يقول ( تقاتلونهم أو يسلمون سورة الفتح 16 ) ويقول (فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين سورة البقرة 65) ولدى كبار فقهاء السنة والشيعة : شاتم الرسول يقتل بلا استتابة بل الحديث الصحيح وهو قمة العنصرية والتمييز يقول : لايقتل مسلم بكافر , وبشأن المرأة يقول دية المرأة نصف دية الرجل , كيف لايأمر الاسلام بالحرب : ( ياأيها النبي حرّض المؤمنين على القتال سورة الأنفال 65 ) وفي موضع آخر ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة سورة التوبة 123 ) وفي موضع آخر( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم سورة الفتح 29) بل يقول في القرآن : (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده سورة الممتحنة 4 ) وهو هنا يقصد المسيحيين ( لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم سورة المائدة 72 ) , بل في سورة الاحزاب ييبح لهم أخذ أرضهم وديارهم وأموالهم بل حتى وأرضا ً لم تطئوها , (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب سورة محمد 4) , ( و إقتلوهم حيث وجدتموهم سورة النساء
89 )ولم يقل فقط في الحرب , نعم الرسول سبق له أن وافق حين قتل الأعمى أم ولديه لأنها شتمت الرسول , إنظر الصارم المسلول في شاتم الرسول , بل كان محمد محرضا على 10 شعراء ثلاث منهم نساء وأمر بقتلهم حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة فقط لأنهم كتبوا قصيدة رثاء لأصحابهم الذين قتلهم محمد في غزواته وهم سخروا من ديانة التعصب هذه في مجتمع أمومي فيه حرية وتسامح وتعدد حيث الوثنية بجوار التوحيد اليهودي والمسيحية والصابئة المندائية التي ساوت بين الرجل والمرأة في الميراث وهي ليس مع تعدد الزوجات وملكات اليمين ولاتمارس الجلد والرجم حيث المرأة العربية كانت تنال منصب ملكة والهة , الشتائم في القرآن كالحمار كالكلب , (عتل بعد ذلك زنيم سورة القلم 13), كالأنعام بل هم أضل سبيلا , والصحابة شتموا ب إمصص ببظر اللات :اأبو بكر الصديق في السلسلة الصحيحة للألباني ومحمد نفسه قال : من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولاتكنوا أي قوله : عض إير أبيك رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني وحسنه الأرناؤوط وثقه شعبة ودحيم
أبو وزعه محله الصدق عندنا ,والخليفة الرابع الامام علي يرد على امرأة قائلا : سلقلق , والنساء ناقصات عقل ودين حديث صحيح لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة حديث صحيح , والمرأة خلقت من ضلع أعوج , أباح الاسلام قتل المرتد : الحديث الصحيح : من بدل دينه فأقتلوه , هل تريدون تكميم حرية التعبير كما في بلاد المسلمين ؟ أوروبا دفعت من دم كتابها ومفكريها وعلمائها كي تصل الى هذه المرحلة حيث فرنسا تحتل مرتبة عالية مع الدول الاسكندنافية وعموما الدول الأوروبية في مجال تحقيق الفرص والرفاء الإجتماعي والتقدم في كل الميادين بينما الدول الاسلامية هي في ذيل القائمة في كل شيء الا في قطع الرقاب و العنف والطائفية والاستبداد فهي تأتي في المقدمة , حرية التعبير مطلقة ماعدا التحريض على البشر , الرسامون أوضحوا ماهو موجود في النصوص القرآنية والأحاديث والسيرة النبوية وسخروا من زواج عائشه مثلا وهي بعمر 6 سنين والدخول بها وهي بعمر 9 سنين ومن الجلد والتعذيب العلني الخ لم يخترعوا شيئا ليس موجودا في النص المقدس وهم أحرار في طريقة تفكيرهم , محمد شخصية قد تكون غير تأريخية أو حتى لو يكون تأريخيا من يملك سلطة أخراس الآخرين عن النقد أهم قوة لدى أوروبا هي الاستدارة على العقل ونقد الذات والحركة الانسانية رغم الصراع بين الرأسمالية وحركات الحقوق والمراة وحقوق الانسان ؟ هذا هو الارهاب الفكري والدوغمائية والاستبداد والتعصب.




الكلمات المفتاحية
التلقين الميكافيلية الاسلامية الوهم خداع الذات محسن السراج

الانتقال السريع

النشرة البريدية