الأربعاء 14 نيسان/أبريل 2021

تحليل الاعلام لسياسات بايدن في الشرق الاوسط

الثلاثاء 10 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعد ظهور النتائج الاولية بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأمريكية تخيم على الإعلام في هذة الفترة تحليل وتوقع شكل السياسات في منطقة الشرق الأوسط التي ينتهجها الرئيس المنتخب
الرئيس بايدن كان يشغل نائب الرئيس في عهد أوباما وفريقه الرئاسي يتكون أغلبهم من مساعدي أوباما وسياسته لن تختلف كثيراً عن سياسة اوباما لذلك ستكون مختلفة تماماً عن النهج الذي انتهجه الرئيس ترامب .
واشنطن كانت ومازالت ترى في دول الخليج حلفاء تاريخيين وحماية الدول الخليجية وانظمة الحكم مسؤولية تاريخية بسبب ما تشكله منطقة الخليج العربي من أهمية جيوسياسية ومنطقة نفوذ عسكري لأمريكا .
والاهمية التي تشكلها دول الخليج كعملاء دائمين لمنتجات أمريكا العسكرية والتكنولوجية ودعم الأسواق الامريكية بأموال النفط التي تحرك الاقتصاد وتزيد الوظائف .
هذا الدور كان يراه الرئيس ترامب بالنسبة لدول الخليج فمنحهم تفويض غير مشروط وبدون محاسبة مادام الاموال الخليجية تتدفق لامريكا وتزيد الوظائف.
لكن هذه السياسة ستتغير بالتأكيد ونظرة بايدن غير سياسة ترامب فقد كان يصرح اثناء حملته الانتخابية بأنه سوف يوقف الدعم العسكري الكبير للسعودية لحرب اليمن ويرى في تلك الحرب انها حرب ظالمة أضرت بالمدنيين يجب أن تتوقف وبسرعة.
كذلك يرى بايدن ان ملف حقوق الإنسان في دول الخليج يحتاج إلى إصلاحات وحملات الملاحقة الصحفيين والمعارضين يجب أن تتوقف ويجب أن يعرض المسؤولين الذين ارتكبوا جرائم على العدالة لينالو جزائهم العادل خصوصاً قضية الصحفي جمال خاشقجي وانه لن يوفر حماية لقاتليه الذين منحهم ترامب حماية من المساءلة.
كان تركيز بايدن أكثر في حديثه أثناء الحملة الانتخابية على السعودية التي يراها هي من يرسم سياسات الدول الخليجية رغم الازمة في العلاقات الخليجية مؤخراً .
أما بالنسبة لمصر يرى بايدن أن القيادة الحالية لديها انتهاكات كبيرة في مجال حقوق الانسان وان ادارة ترامب لن تفعل الكثير للحد من تلك الانتهاكات كذلك لم تقدم اي شيء لاطلاق سراح المواطنين الأمريكيين المحتجزين بالسجون المصرية.
ايضاً يرى بايدن ان من الخطأ الاطاحة بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي مما قد يعني انه لن يدرج حركة الاخوان المسلمين ضمن المنظمات الارهابية وهذا يعود لتفجير ازمة مع دول الخليج كالإمارات التي ترى ان حركة الاخوان المسلمين تشكل تهديدا لامنها القومي ولنظام الحكم فيها .
أما بخصوص اسرائيل فبايدن يؤيد حل الدولتين ويعارض خطة ترامب أو ما يعرف بصفقة القرن ويعارض قرار ضم الأراضي خصوصاً الجولان وغور الأردن.
مما ينبأ بفتور بالعلاقات الامريكية الاسرائيلية في الفترة المقبلة شبيهة بتلك التي حدثت أثناء حكم أوباما في فترته الرئاسية الثانية.
الاتفاق النووي مع إيران كان بايدن من مؤيديه ومن الذين صاغوا بنوده فهو يرى ان الاتفاق النووي مع إيران حيد خطر امتلاكها الاسلحة النووية في القريب العاجل ويرى أن الحوار وحدة الكفيل بنزع فتيل التوتر بين ايران ودول الخليج وعليهم الجلوس في مفاوضات للتفاهم مما قد يزيد دور سلطنة عمان في المستقبل خصوصاً انها هي من احتضنت المفاوضات النووية السرية بين إيران وأمريكا .
ويرى أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي يقلل دورها العالمي والإقليمي ويقلل ثقة الحلفاء فيها بعد ان تتخلى عن التزاماتها الدولية .
كما أن العقوبات على إيران زادتها سرعة من اجل الوصول للاسلحة النووية وزاد اقترابها من الصين وروسيا المنافسين الدوليين لأمريكا.
كل هذه الامور ربما لا تكون صحيحة مئة بالمئة ويرى الكثير أن سياسات امريكا لا تتغير بتغير ساكن البيت الأبيض لكن هذا ما يراه الإعلام ونراه .
وننتظر ونرى …




الكلمات المفتاحية
الاعلام لسياسات بايدن الرئاسة الأمريكية الشرق الاوسط تحليل الاعلام لسياسات جو بايدن صالح لفتة

الانتقال السريع

النشرة البريدية