الخميس 07 كانون ثاني/يناير 2021

أضر من عاشرك… مطريك ومغريك

الثلاثاء 10 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

السرقة، الاستلاب،الانغلاق على الفئة، ملامح تطل بوضوح من وجه الفساد، الذي بدا بيروقراطيا، وديماغوجيا معا، فما يمرر عادة من فوق الطاولة أقل مما تحتها، وهو اسلوب انتشر في أغلب أروقة الدولة وأكسبها عنوان انخفض بالعراق الى أعلى درجات سلم الفساد
…………….
هل تندّى جبينك عن حياءٍ ؟
” وِلَكْ هَمْ تعرگ الگُصّة” ؟
تسرقني وتمشي اختيالا
” وْچَنْ مو يمّك ” القصّة !!
حتى الغراب يداري سوءته
وانت بلا حياءٍ تبديها
طاولتك تنائيني عنك
وانت تتمترس فيها
وكرسي من السنديان والجلدِ
يحمل نفساً
كل مساوئ الدنيا فيها
عندما وزّعوا الأدب كنت غائبا
والمروءة ليس لك حظّ فيها
أنتن من جيفة خنزيرِ
فاهك ان نطقت به
وأصدأ من جنزير،
يصرّ قولك فيها
هي الدنيا , وأقول” دِنِيّة ”
خاسرٌ من يربح فيها
مال وجاه ، خدمٌ و” حَشَم”
والذلّ في مايليها
كم آلمني قول ” ذي اللمعة”
” ما يغيّر أبو طبع طبعه ”
” آنه ” ماهّمني الشرف !!
لاچن تهمّني السمعة ..




الكلمات المفتاحية
السمعة عاشرك مطريك ومغريك مهدي عبدالله التميمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية