الأحد 13 حزيران/يونيو 2021

برافوا ترامب لقد علمتنا معنى الديمقراطية

السبت 07 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لم نعد نفهم سوى ان امريكا الدولة العظمى ورائدة الدمقراطيه وماسكة العصى الغليضه لمن عصاها.
امريكا التي ازاح اجدادكم الاوائل مواطنوها الاصليين من اهل البلاد وحلوا محلهم بعد ان استحوذوا على املاكهم ونهبوا اراضيهم.
اصبحت امريكا رائدة الحرية وبلد الدمقراطية الاول و اخذت تصول وتجول وتدعوا الى الالتزام بحقوق الانسان وحماية الاقليات بمافيهم ( المثليين) والى نصرت المراة والدفاع عن الحريات وغيرها …وغيرها.
لكن ما ان استحوذ سيادتكم على السلطه حدثت امور غريبه عجيبه ….المظاهرات تجوب البلاد طولاً وعرضاً في اربع سنوات تساوي في اعدادها مجموع التظاهرات التي حدثت منذ رئاسة حكم نكسون والحرب الفيتنامية ولغاية حكمكم … وما جزى للمسؤولين في ادارتكم فقد تم استبدال سبعه وستون مسؤول وهذه ظاهرة غير مسبوقه بحيث لم يعد المواطن يحفظ اسم اي مسؤول الا واستبدل.
لقد استثنت الديمقراطية الامريكيه العنصرية …وتم انعاش دور المنظمات الارهابيه كالكوكلس كلاند والتجمعات الانجيليه والمجاميع الارهابية المختلفه وامتدت الى رعاية التنظيمات الارهابيه في خارج امريكا (داعش والنصره والقاعده) وكذلك الحكومات المعاديه لشعوبها … وفي عام واحد تم شراء (20) مليون قطعة سلاح من مختلف الانواع لمواجة حالات انفلات الامن واشتداد موجات النهب والسرقه وغيرها.
اما معاملة الزنوج من جذور افريقيه فحدث و لا حرج ولاتفه الاسباب …يودع الزنوج السجن وتوجه لهم اقسى العقوبات وهم يؤكدون على القول ( نريد ان نتنفس) وكان الشهيد القس مارتن لوثر كنگ يعلن دائماً قوله المشهور انه ( يحلم بالحرية والمساواة للزنوج ) ومعه مالكولم اكس واخرون.
فهل تفوه احد رؤساء الولايات المتحده الامريكيه جميعهم على نائبه بالبرلمان وقوله لها ( ارجعي لبيتك ) … ثم اننا تفهم ان تاريخ امريكا قائم على اساس اللجوء …وانت الاعرف يا سيد البيت الابيض لان زوجتك لاجئه وليست مواطنه امريكيه ( سلوفاكيه) وربما انت بحكم جذورك لست امريكياً ( من ارلنده او بريطانيه) ربما …هذه هي بعض من ذمقراطيتكم القائمه على المصالح واستعباد الشعوب …انتم تحولون المجرم الى بريئ بالمال ( ولي عهد السعوديه) … وتهددون باخذ بترول بعض الدول …التي احتلتها جيوشكم بحجة ان شعوبها مكونه من مجاميع متقاتله وهي ليست دول ( العراق )…وتصدرون الارهاب … وتحاصرون دول (فنزويلا ٠٠كوبا٠٠ ايران ) وتجوعون شعوب وتهدون اراضي ليست لكم ولا ملككم كما فعلتم في منح القدس والضفه وحتى الجولان السوريه المحتله الى العصابات الصهيونيه ( فلسطين) لكنكم لا تستطيعون القضاء على جرثومه لا ترى بالعين المجرده (كورونا).
شكراً والف شكر لدمقراطيتكم … ولكم فقد تعلمنا الدرس فعلاً !!!!!




الكلمات المفتاحية
برافو ترامب كاظم عوفي البديري معنى الديمقراطية

الانتقال السريع

النشرة البريدية