الاثنين 18 كانون ثاني/يناير 2021

البطالة بين الحرفية واليدوية!!

الخميس 05 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

العالم يتجه نحو الآلة العاملة , ويستغني عن الأيادي العاملة , مما يعني أن البطالة ستكون من أكبر التحديات التي ستواجه البشرية , وكأن الحياة لا تحتاج إلى مزيد من البشر , وهذا يستدعي الحروب والتفاعلات الأخرى اللازمة للقضاء على أعداد هائلة منه!!
والدول الأكثر نفوسا فوق الأرض تفاعلت مع الحالة بأساليب مبتكرة وقدرات إقتصادية مختلفة , فاتجهت نحو الحرفية والأعمال اليدوية ذات المردود الإقتصادي الجمعي الوفير.
أي أن التوجه تركز حول تشجيع ذوي الحرف بأنواعها وتسويق منتجاتهم , وتحفيز الأعمال اليدوية , ومساعدة الإنسان على الإستثمار في قابلياته , وما يمتلكه من مواهب وقدرات تعبير عن أفكار ذات قيمة إقتصادية وربحية طيبة.
ولهذا تجد المواطن الصيني منهمك بالأعمال اليدوية , وبحرفة يعمل على تطويرها وتسويقها , والوصول بها إلى ذروة ما فيها من القدرات الإنتاجية.
وفي مجتمعاتنا – على سبيل المثال – الأعمال الحرفية المتصلة بالنخلة والقصب وغيرها , يمكنها أن تساهم في التقليل من أزمات البطالة , كما أن الحث على الإنطلاق بالأعمال اليدوية الفردية والعائلية والمجتمعية , يمكنها أن تلعب دورها المهم في التخفيف من وطأة البطالة وتوفير فرص نافعة للعمل والإنتاج.
فالأعمال اليدوية والحرفية لها أسواقها , وتحتاج إلى قدرات تسويقية وتصديرية لتنميتها وتطويرها.
فهل سنهزم البطالة بالجد في العمل؟!!




الكلمات المفتاحية
البطالة الحرفية واليدوية العالم صادق السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية