الخميس 07 كانون ثاني/يناير 2021

بعد الامارات والبحرين والسودان ..السعودية تستعد للتطبيع وماذا عن العراق ؟!‏

الأربعاء 04 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لابد للقاريء الكريم شرح مفهوم التطبيع أو ” الترويض ” في التعبير السائد والمفهوم العام ‏الشمولي , وهو إقامة علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية تشمل ” الثقافة والأدب والفنون ‏والمعارف ” مع الكيان الصهيوني المسخ و”اللادولة ” , وتجاهل الحروب والاعتداءات ‏الاسرائيلية واحتلال الأراضي الفلسطينية وتهجير سكانها من سنة 1948 عبر حروب الـ “67 ” ‏و” 73″ والحرب على غزة عام 2014 الى يومنا هذا.إستعدادات السعودية ظهرت في العلن ‏للتطبيع بعدما كانت في السر والكتمان بعد التطمينات الامريكية وبيعها سلاح متطور وفعال, لقاء ‏عقوبات أمريكا التي فرضت على ايران ونفذتها حرفياً , إضافة للورقة الامريكية الضاغطة ‏بمقتل الصحفي السعودي “خاشقجي ” من قبل المخابرات السعودية في سفارتها بتركيا . السعودية ‏تبغي تحسين صورتها الدولية والعربية وخاصة مصادر القرار في الكونغرس الأمريكي ‏والاحداث التي تجري بعد موت محمد بن سلمان . أما العراق فماذا يجري تحت الكواليس ستظهر ‏نتائجه في العلن , وكالة “الاناضول” التركية ذكرت عن امتناع العراق بالتصويت على مشروع ‏قرار فلسطيني يدين التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في الجامعة العربية في 9 أيلول الماضي، ‏وأنه “حتى الآن لم يصدر بيان من الحكومة العراقية يوضح موقفها من اتفاقيات التطبيع”، حيث ‏تتسابق قوى عراقية لاستجواب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن ما إذا كان قد ناقش ‏احتمال التطبيع مع إسرائيل، خلال زيارته للعاصمة البريطانية , وكان السياسي المستقل عزت ‏الشابندر يرى ان رئيس الحكومة مهدد بالازاحة بسبب التناقضات في حكمه، فيما أشار إلى أن ‏العراق سيكون مقبرة التطبيع مع إسرائيل.وقال الشابندر ان “الكاظمي لن يتمكن من تحقيق أي ‏انجاز للعراقيين وهو مهدد بالازاحة بسبب التناقضات الحاصلة بحكمه”.و أنه لن يكون رمزاً ‏للتشرينيين في الانتخابات وهو يعمل بشطارة مع فاسدين جاؤوا به للسلطة، محذرا من “ثورة ‏جياع تسحل الفاسدين في الشوارع”.وان العراق سيكون مقبرة التطبيع مع اسرائيل، وإذا طبع ‏علاقاته مع اسرائيل فانه لن يجني غير الدمار والخراب على عكس الدول الأخرى.‏




الكلمات المفتاحية
الامارات البحرين السودان جواد التونسي

الانتقال السريع

النشرة البريدية