الأربعاء 20 كانون ثاني/يناير 2021

الغضب السني… التطهير العرقي والطائفي في المناطق السنية…. مخاوف السنة

الأربعاء 04 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يعيش العرب السنة الذين يشكلون أقلية في العراق بنسبة 28% من مجموع الاقليات في العراق ذي الغالبية الشيعية، قلقا بالغ الخطورة من قوات الحشد الشعبي او المليشيات الايرانية ) مثل عصاىب اهل الحق وكتاب حزب الله وحركة النجباء وسرايا السلام) التي يغلب عليها الشيعة والمدعومة من الحرس الثوري الايراني بسيطرتهم على مناطق العرب السنة في ديالى والانبار وصلاح الدين وكركوك والموصل واطراف بغداد. ، ما يعني إمكانية شيوع أعمال انتقامية كالتي حصلت موخرا في صلاح الدين ذات الأغلبية السنية والتي اشاعت موجة رعب ونزوح بعد انتشار خبر اختطاف «جهة مسلحة» 12 شخصا من عشيرتي الرفيعات والجيسات من ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد، ولم يستغرق الأمر الا ساعات قليلة حتى عثرت الشرطة على جثث ثمانية منهم، بينهم فتاة بعمر 13 عاما اتضح إعدامهم ميدانيا، فيما لا يزال مصير أربعة من المخطوفين مجهولا.
تسيطر على المنطقة عناصر من «اللواء 42» التابعة لميليشيا «عصائب الحق» الشيعية وأخرى تابعة لوزارة الداخلية العراقية تعرف بـ«قوات المغاوير» ورغم أن المنطقة التي تم استهدافها قريبة جدا من سرية للجيش كما توجد فيها شرطة محلية لكنّها، حسب قول إحدى ناشطات المجتمع المدني «لا دور لهما مقابل الميليشيات المتنفذة في جميع أرجاء المحافظة السنية».

عملية الاختطاف والإعدام الميداني جرت بعد ساعات من تعرض منطقة سيد غريب، القريبة من قضاء الدجيل، شمالي بغداد، لهجوم شنه تنظيم «الدولة الإسلامية» أسفر عن مقتل عنصر من لواء 41، التابع للميليشيا نفسها، وهو ما يعني أن العملية هي عملية انتقام طائفية، يقوم بها عناصر من لواء آخر وفي منطقة أخرى، والمنطق وراءها أن ما يفعله تنظيم «الدولة» يمكن الثأر منه بالهجوم على أبرياء لا يجمعهم بذلك التنظيم سوى أنهم من الطائفة السنية، وهو ما يعني أن «الدولة الإسلامية» و«الحشد الشعبي» يفكران بالطريقة نفسها، وهو ما يغذي فعليا دائرة تاريخية لا يمكن أن تنتهي من الانتقام والانتقام المضاد القائمين على أسس طائفية، مما يجعل أي حديث عن «دولة» عراقية و«حكومة» و«جيش» و«شرطة» كلمات نافلة ولا معنى لها…

 

ويجدر هنا ان نتسائل ما هو مصير العرب السنة في ظل الانتهاكات الصارخة التي مثلتها المليشيات الايرانية بتدمير وتهجير السنة في صقلاوية الفلوجة في الانبار والعرب السنة في سامراء والسنة في اجزاء واسعة من الموصل وفرض الاتاوات على المحلات والاطباء والاسواق التجارية بحجة حمايتهم من التنظيمات الارهابية مقابل الحصول على اموال ورواتب شهرية تدفع لمليشيات الحشد الشعبي العراقية والتي من الموسف حصلت على صفتها الرسمية ككيان عسكري يرتبط بمجلس القايد العام للقوات المسلحة في عهد رييس الوزاء حيدر العبادي…




الكلمات المفتاحية
التطهير العرقي الطائفي في المناطق السنية الغضب السني علي ابراهيم محمد

الانتقال السريع

النشرة البريدية