الثلاثاء 12 كانون ثاني/يناير 2021

نساء العراق بين تهديد الهوية وقيود الحرية

الثلاثاء 03 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يوما بعد اخر يزداد قمع الحريات للمراءه العراقية . فبعد التفجيرات والمجاميع الإرهابية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع العراقي. فان العادات العشائرية التي ترسخ سطوة الرجل في المجتمع وعدم احترامه لحرية المرأة وحقها الطبيعي في التعبير عن رأيها والقيام بدورها في المجتمع أصبحت تهديدا اخر لكيان المجتمع ولهوية المراه ولحقوقها ولقيمها كمواطنة بشكل خاص. ان المشكلة الأكبر التي تواجه النساء العراقيات اليوم هو ان هذه العادات قد تم تبينها من عدة ميلشيات مسلحة تتخذ من الدين غطاءاً لتنفيذ افكارها المريضة وخاصة الميلشيات التي يقودها الزعيم الديني الشعبوي مقتدى الصدر.وما يؤكد هذا التهديد هو قيام المظمات الحقوق المره في بغداد لقياد التظاهرة  في الثامن من اذار لعامين 2019 و2020 على التولي تمديدا لقانون الاحوال الشخصية الجعفري وقد قام متظاهرون في بغداد بتسمية اليوم العالمي للمرأة بيوم حداد احتجاجا على مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري”، الذي يقيّد حقوق المرأة في مسائل الميراث والأمومة والزواج والطلاق ورعاية الاطفال وغيرها من الحقوق التي سلبت من المراه كما انه هذا القانون سيمنح، الرجال حق الحرية بالزواج بأكثر من امرأة في ان واحدوسيسمح بزواج الفتيات من سنّ التاسعة.

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



الانتقال السريع

النشرة البريدية