السبت 09 كانون ثاني/يناير 2021

مقال افتراضي 00 هل نقول : وداعا ترمب؟

الثلاثاء 03 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)
كان (ترمب)- في متداول الآراء- رئيسا فارعا وفارقا في (كارزميته) ، وجرأته ووسطيته ومنجزه ، وفارقا في علامات السياسة الأمريكية، لذلك فإن غياب ترمب عن السلطة – عند الامركيين- لايختلف عن غيابه عن الحياة ؛ لأنه شكل سطوة ، وملأ فراغا غير عادي في دنيا أمريكا ، ودنيا العالم الآخر ، وأصبح اشبه بأسطورة نقلت الصراع من حلبة المصارعة الى حلبة السياسة 00 وكذلك هو فرقع ، وجعجع ، كما لم يفرقع ويجعجع غيره!
ان الشعب الأمريكي- اليوم – في عقله الباطن لايصطرع بين (ترمب) (وبايدن)، بل هو يصطلي بين (ترمب) و( بايدن) ؛ لأن ظهور ( ترمب) في سياسة وجدولة رؤساء أمريكا يعني ظهور (السوبرمان) بين الأنس والجان، واختفائه يعني اختفاء السوبرمان 0
فقضية ( ترمب) في لاشعورية الشعب الأمريكي ، هي قضية ( ترمب) وعدمه ، وليس قضية (ترمب) ( وبايدن) ، كان ترمب بالنسبة للأمريكان مثل الصقر الذي يحلق بعيدا ، ولكنه في هيبته قريبا من فراخه، يتوقعونه يجلب لهم اللحم والصيد ، والفريسة حتى لو كان ذلك من المستحيل!
ان لوحة رؤساء أمريكا التي بلغت (54) رئيسا سوف لن تشهد زعيما (كارزميا) عريضا مابين المنكبين ، طويلا مابين القامتين ، قريبا من الجنون، ساحرا مابين العيون ، مثل ( ترمب)00 ولا ادري لماذا اكتب بهذه الطريقة المرتعشة ارتعاش قلوب الأمريكان ، وارتعاش قلوب بعض الساسة في العالم 00 أتراني( ياترمب) أنبئك خاسرا ، ام أنبئك فائزا؟!00 فهل نقول ان كورونا الكاذب الصادق ، هو من أطاح بك ( ياترمب) ، لأن (اوباما ) ( وبايدن ) كانا نوعا متطورا من الكورونا السياسية؟!
ولا ادري إن مر في بال ( ترمب )يوما انه ظلم فتاة نقية جميلة اسمها (القدس) ، فلم يحلحل من قيودها شيئا لتعود الى أهلها ، او على الأقل يخلط ( الدبس واللبن) ولكن هذه المرة لصالح العرب 000
1/11/2020م




الكلمات المفتاحية
الساسة رحيم الشاهر وداعا ترمب

الانتقال السريع

النشرة البريدية