الثلاثاء 12 كانون ثاني/يناير 2021

فائق الشيخ علي… مابعد المحاصصة موعدك لقيادة البلاد

الأحد 01 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

تعرفت على شخصية الاستاذ فائق الشيخ علي في مرحلة الانتخابات الماضية في العاصمة بغداد وكنا يوميا نلتقي مع نخبة من مثققي العراق في مقر حزب الشعب للاصلاح الكائن في منطقة المنصور في وقتها..ولا اريد ان اجامله بشيء كونه صديق واعتز وافتخر بصداقته ولكنني اكتب حقيقة ماعرفته عنه فهو يحمل معه كل القيم الانسانية دون ملل اوضجر من شيء رغم معاناته مع المرض ورغم حياته السياسية الصعبه التي كان يحملها مع افكاره في المعارضة كونه المتكلم الرسمي في وقتها انذاك للمعارضة العراقية..يتكلم بكل صراحة وبدون مجاملات ويعرفه اغلب زملائه الذي عملوا معه بانه صادق وصريح ولايخشى في الحق لومة لائم…
كلامه عن السياسة واضح ورجل يحمل معه صفات القائد الناجح وكونه خريج من كلية القانون من احدى جامعات بغداد في ثمانينات القرن الماضي تجده يدرك تماماً المفهومية المطلقه في القانون العراقي ولذلك استفاد مجلس النواب العراقي من خبرته بتشريع الكثير من القوانين في وقتنا الحاضر…
لم يطمح فائق الشيخ علي الى المنصب والجاه وسلطة المال يوماً اكثر من طموحه لتحقيق حلم يراوده منذ شبابه بصفته ابن مدينة النجف الاشرف وحفيد احد العلماء الاجلاء والمراجع هناك وهو خدمة ابناء هذا الشعب وايصاله الى مستوى جيرانه من دول الخليج والدول المتحضره الاخرى كونه يمتلك نفس الثروات ولديه قدرات علمية واسعه تؤهل العراق لان يكون في المطاف الاول عالميا اذا ما اتيحت الفرصه لذلك وتولت قيادته حكومة وطنية نزيهه وصادقه بكل معانيها وجوانبها الاخرى…..
ان اعداء فائق الشيخ علي اليوم يتربصون بالقشور فقط ويتركون الجوهر فاغلبهم ينتقده على كلامه اللاذع بحق اعوان السلطه ومايقوله احيانا من كلمات تثير السخرية بحقهم ولكنهم يتناسون انه المعارض الوحيد الذي لم ولن يقبل بالمساومة على ارض وثروات العراق والمسؤول الوحيد الذي ليس لديه ارصدة واملاك في الخارج…والانسان الوحيد الذي ينادي ببناء دولة مدنية قادرة على بناء انسان خالي من الطائفية والتحزب والتعصب القبلي….
لقد عرفتك عن قرب اكثر اخي ابو اروى عندما عرفت كل امورك واوضاعك المالية وكذلك بناءك لاسرة وعائلة بعيدة عن مظاهر البذخ الفارغ وعن متطلبات الحياة الغير ضرورية رغم ان الفرصة والعروض الماديه كلها موجودة من حولك ولكن مخافة الله هي الاقوى داخل نفسك التي بنيتها بطريقة آباءك واجدادك ورفعت لها شعار خدمة الناس اولاً..
ان العراق اليوم يمر بمرحلة تغيير شامل وخريطة يفرضها ثوار تشرين لتحقيق مطالبهم والتي هي مطالب العراقيين جميعا دون استثناء… وهذه المرحلة القادمة تستوجب حكومة وطنية يقودها رجل من رجالات الدولة الشجعان الذين يريدون بناء دولة مدنية بعيدة عن المحاصصة والافكار المذهبية… فهل سوف يختار العراقيون الانسان المناسب في المكان المناسب ويكون قائد التغيير في المرحلة القادمة الاستاذ فائق الشيخ علي… وانه فعلا اهلا لذلك….. واننا سنقول للتاريخ انه خير من اختارينا انه القوي الامين….

 




الكلمات المفتاحية
ابراهيم المحجوب المحاصصة قيادة البلاد موعدك

الانتقال السريع

النشرة البريدية