الأربعاء 13 كانون ثاني/يناير 2021

عراق ساسة الباطل

الأحد 01 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
اللعنة على النجف الصامتة
السيد روح الله الخميني
ان تتم سياسة التجويع امام اعين زعماء العراق لشعبنا عن طرق تأخير وقطع الرواتب وان يتم تاسيس دولة الانفصال الصهيونية في كردستان وان يتم بيع أراضي النجف والانبار والمثنى لال سلول لتكريس الإرهاب الطائفي والتمهيد للإقليم السني ثم الانفصال وان تتسرب الشركات الإسرائيلية في غفلة من الزمن لاقتحام العراق من اجل تمزيقه واضعافه ببركة الرجل الأمريكي مصطفى ابن مشتت وجوكره الأمريكي البعثي كل هذا متوقع من عدو الشعب. اما ان يلتزم الصمت مقتدى والسيستاني والمالكي والعامري وكثير من قادة الحشد وهم قادرون على إزاحة الكاظمي واللجوء الى الشارع لإنقاذ العراق وقيادة شعبه والاكتفاء بصمت او بيان بائس او تغريدة ليست سواء ثرثرة لا قيمة لها فهو الامر الذي يدل على انهم شركاء في جريمة صهينة العراق وصوملة العراق جوعا وتشردا وفقرا وتمزيقا وحربا أهلية ومسخا للهوية الوطنية الا لعنة الله على الظالمين. انهم ان مكنوا العدو منا بفسادهم في الحكومة وبتحريضهم للشارع خدمة للجوكر الأمريكي وعودة البعث الصهيوني وبتنازلهم للانفصالين الصهاينة ولارهاب ال سلول النواصب مقابل ركوب الموجود للحفاظ على امتيازات السلطة وها هم الان التزموا الصمت المطبق امام كل إرهاب الدولة القذر لصالح أمريكا وإسرائيل وعملاء الخليح قد ظهرت حقيقة خيانتهم وعدم كفائتهم في انقاذ شعب العراق . ان كل هولاء الخونة غيرجديرين بالقيادة .

ان من علامات المنافق انه اذ حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وهولاء الذي خداعهم لانفسهم جاهز من عدم جدارة شعب العراق لاي تغير في تكامل ورقي حضارة لم يتردووا خدمة لمصالهم في ركوب موجة الجوكر الأمريكي البعثي حتى مكنوه من تنفيذ مخططهم عن علم وعمد حتى اذا انقلب السحر على الساحر اختبوا في جحورهم صامتين لا يعترفوا قط بانهم هم من مكن عدو الشعب من التحكم بمصيره واخذتهم العزة بالاثم وهاهم مذعورون خائفون لايامنون حتى على مصيرهم اذ اختبؤا واستعدوا للفرار خارج العراق حين يشتد حمى الوطيس ان عليا منهم بريء ولات ساعة مندم. ان شعبنا المضحي بشهدائه وبمضحيه اشرف منهم جميعا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين الا لعنة الله على الظالمين.

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



الكلمات المفتاحية
ساسة الباطل عراق مهند احمد عبد الحسين الكاظمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية