الخميس 26 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

يحدث في بغداد

الأحد 25 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الفساد لاقلب له ولاضمير ولا اخلاق والمرؤة في خبركان فما يحدث في بغداد هو خارج حدود العقل والمنطق وخارج التعاليم الطبية المعمول بها في مختلف دول العالم وحسب اللوائح الت كتبتها منظمة الصحة العالمية. فكيف يمكن لطبيب ان يستخدم مواد مستخدمة في عمليات سابقة ,يقول شاهد عيان ممن يعملون في القطاع وليس عضوا في شلة الفاسدين ان ان ابر الحقن التي تستخدم في ادخال مواد للجسم تستخدم اكثر من مرة رغم انها مخصصة للاستخدام لمرة واحدة فقط وان من يعترض علي ذلك تحاك ضده المؤامرات.
فمثلا يجرى له تلفيق كاذب لوزارة الصحة فيحضر مفتشون من الوزارة وبماانها مافيا فساد والتعاون وثيق بين اعضاء المافيا يخضع كل من يعارضهم لكل مايفعلونه. الانكى ان هؤلاء الفاسدين ممن يدعون الايمان بالله وكأنه لايكفيهم مايدر عليهم الفساد من اموال يتقاضون اجرا اكبر ممن اعلى منهم شهادة ففي اي بلد في العالم يتقاضى فيه مساعد الطبيب اكثر من الطبيب نفسه.
هذا ابغض انواع الفساد لانه تصريح بالقتل المدفوع الثمن يدفعه الضحية ليموت بين ايدي من يسمون ملائكة الرحمة.
ولوهذا يحدث في مستشفى في قرية نائية لأعطيت العذر وقدرت وفهمت ولو كان المستشفى في محافظة عراقية فيها ادارة فاسدة لقدرت وفهمت ايضا وقلت الله الساتروالاعمار بيده ولو كان مستشفى حكومي في بغداد لاعطيتهم المبرر تلو المبرر وفهمت ظروفهم ولكنه مستشفى اهلي يعني ليس مجاني يدفع فيه الزائر 2 مليون دينار لعملية ولادة من اجل ان يحظى برعاية افظل وخدمات احسن ولكن من يصدق, هل يوجد فيكم عاقل يصدق ان هذا يحدث في بغداد على مقربة من وزارة الصحة وعيونها. ياعالم هذه بغداد وليست نواكشوط يستخدمون الحقنة الطبية ثلاث مرات , هذا ليس تأليف وخيال, هذه صورة حية من جمهورية الموز التي تسيطر عليها الميليشيات المدعومة خارجيا والتي لاتستطيع دولة بكل اجهزتها الأمنية مواجهتها.
لايكتفي الفساد عند هذا الحد في المستشفيات الأهلية, اليك هذا المثال عن طبيبة التي من المفترض انها انسانة مثقفة وواعية, تقوم بسرقة مواد من المستشفى الحكومي الذي تعمل فيه والذي يقع في قلب بغداد وتعطي المواد لزوجها الطبيب الذي يدير مستشفى اهلي.
يعني الفساد لم يهدم المجتمع ويسرق ثروات البلد بل هدم الانسان وروحه وقيمه ومثاليته وتعاليه وصنفه الذي ميزه عن الحيوان وهذه امور من الصعب استرجاعها وهذا هو الخطر الذي تواجهه الاجيال القادمة فالحروب والجوع مهدت لولادة انسان مشوه فاقد لانسانيته لايرى سوى نفسه وحاجاته. هذا يعني ان العراقي سيواجه سنوات طوال ليخرج من قائمة الدول الجائعة والغير مرفهه رغم مايملكه من احتياطات هائلة من الثروات فالفساد السياسي لن يجعل احد ينعم بأي شئ. التيار الديني استنزف البلد وعلى كل من يظن نفسه مؤمنا ان يرجع لصومعته يسبح لله ويحمده ويشكره على انه يعيش يوما اضافيا بلاعقاب وان يدع اهل الحكمة والمشورة والدراية والعقل يديرون البلد.




الكلمات المفتاحية
عمر الحمداني يحدث في بغداد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.27