الأربعاء 25 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

ياقادة الكرد تبين حجمكم ولكن…!!

الأحد 25 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

تبين ومنذ انطلاقة الحركة الكردية الانفصالية في شمال العراق ، المتزامنة مع تأسيس اسرائيل، ان الاحزاب الكردية وميليشياتها غير قادرين على تأسيس ادارة دولة واقتصاد او تأسيس قوة قتالية تصمد حتى لساعات.

فقتالها مع الجيش العراقي كانت لا تتجاوز كر وفر وبأسناد ودعم دول خارجية، مستغلة ظروف دولية او اقليمية ، وفي اكثر الاحيان جعلهم الاخرين سلاح مأجور مثلما جعل منهم شاه ايران رأس الرمح لتنازل العراق عن نصف شط العرب ومناطق حدودية نفطية .ثم باعهم شاه ايران بثمن بخس دراهم بعد ان حصل على مراده، فهذه القوات عاجزة عن الصمود وحتى ان كانت لديها احدث الاسلحة والعتاد كما حصلت في منطقة سنجار حيث هربت قوات البيشمركة وبشكل مخجل دون اطلاق طلقة واحدة ضد داعش والتي سبي بناتها وقتلت ابناءها.وكانت احد القنوات الكردية تبث وتوثق مجاميع البيشمركة الهاربة امام داعش في سنجار.

ولاحظنا كيف ان القوات الكردية استغلت انكسار الجيش العراقي في حزيران 2014 عندما دخلت داعش الى الموصل وجنوب كركوك ، في الفترة التي كانت الدولة العراقية تعيش فوضى في الولاية الثانية للمالكي حيث سرقت القوات الكردية اسلحة الفرقة 12 ، وكيف انهم استغلوا الفرصة لضرب الخنجر من الوراء لقوات الدولة العراقية!.و تبين انهم متفقون مع بعض المجاميع الارهابية حيث انهم عرضوا على قائد الفرقة العاشرة العراقية في اطراف تلعفر على تسليمهم تلعفر مقابل عدم دخول داعش لتلعفر!.

ولكن بعد ان ان اعادت الدولة تنظيم الجيش استعادت كركوك واطرافها في 16 اكتوبر 2016 خلال 40 دقيقة!!!. وتصرف الجيش العراقي وقوات الحشد بمهنية عالية لم يلمسوا مواطنا كرديا او حتى قوات البيشمركة الانفصالية بسوء والتي كانت قد احتلت كركوك، وهربوا الى اربيل والسليمانية .والقوة التي قاومت الجيش كانت قوة صغيرة من قوات البي كي كي والتي كانت موجودة في جنوب كركوك لكنها انهارت في دقائق معدودة وهربت.

لامت جماعة مسعود البارزاني غريمها الازلي الاتحاد الوطني لتسليم كركوك للحكومة الاتحادية ولكن تساءل الجميع لماذا لم تقاوم قوات مسعود البارزاني نفسها في كركوك ؟؟؟.والسبب معروف لان البيشمركة قوة استعراضية فقط .

كما ان القوات العراقية لم تتقدم الى اربيل، بل توقفت بعد آلتون كوبري.

فلازالت الدماء لم تجف نتيجة خيانة مسعود البارزاني للكرد و للمعارضة العراقية في آب 1996 بتعاونها مع صدام المجرم وتسببها بمجزرة كبيرة كانت ضحاياها من الكرد والعراقيين اللاجئين الى الشمال.

.

ان مشكلة قادة الكرد وسياسييها هي عدم واقعية وعقلانية هؤلاء! ، وقد ملؤوا صفحات الانترنت بتاريخ وهمي بالتحميل التعسفي وجعلوا من انفسهم اصحاب دول وحضارات لا حصر لها بدون اي دليل، وقد جعلوا من الانسان الكردي يعيش عقدة نفسية كبيرة، عقدة الدولة والاستقلال من الدول التي يعيشون فيها ، وكأن هذه الدول عدة لهم والحال ان المؤرخ الكبير الطبري يعرف الكرد ببدو الفرس،لان كلمة الكرد ورد مرادفا في التاريخ للجبل وليس كقومية اثينية ، وتعتبرهم ايران جزءا من الفرس ايضا وخلال زيارة رئيس البرلمان الايراني قبل عدة سنوات الى محافظة كردستان الايرانية قال ان لغتكم هي الفارسية التي بقيت محفوظة في الجبال.

تبين عند دخول داعش الى العراق ان الكرد غير قادرين للدفاع عن مدنهم في اية هجوم وحتى ان كانت القوة المقابلة مألفة من بضعة مقاتلين ، فعندما اقتربت داعش من اربيل استنجدوا بقوات ايرانية جاءت الى حوالي مخمور وهربت داعش.

بعض الملاحظات:

– لم تستطيع قوات البيشمركة صد اي هجوم لداعش وفي اية منطقة من ساحة العمليات وهربت بشكل فجيع وكاميرات التلفزة الكردية نفسها وثقت الاخبار.

– لم تحرر القوات الكردية اية بقعة من داعش خلال 3 سنوات من العمليات،رغم الدعم الغربي والامريكي والايراني ، وانها بقيت عنها عاجزة تماما، وقد حاولوا تحرير قرية العزير في جنوب كركوك من داعش في آخر الامر قرب نهاية داعش ولكنهم فقدوا حوالي 60 من البيشمركة ولم يستطيعوا ذلك ، فاستعانوا بقوات امريكية مرتزقة.

– استغلوا ضعف الدولة العراقية وسرقوا اسلحة الجيش في كركوك واطرافها في فترة انكسار الجيش.

– ان المادة 140 من دستور بريمر والذي يعد فاشلا تماما ، تم تحميلها على الشعب والدولة العراقية.ولم تادي الى حل اية مشكلة بل الى ايجاد مشاكل، ففي انتخابات عام 2010 فازت قائمة العراقية في محافظات ديالى وكركوك والموصل رغم انهم جلبوا اكثر من نصف مليون كردي الى كردي وباعتراف رائد فهمي رئيس لجنة المادة 140 الموالي للكرد ان ثلاثة ارباع الكرد الوافدين الى كركوك ليسوا من اهالي محافظة كركوك.

– في عام 2015 و 2016 ارادت القوات الكردية المتحالفة مع مجموعة كبيرة من داعش والذين استسلموا للقوات الكردية (قوات عائشة) تفريغ منطقة طوز خورماتوا التركمانية من سكانها بواسطة القصف المدفعي والقناصات المثبتة على مخازن الحبوب في طوزخورماتوا وهجموا بالهامرات الامريكية الى داخل المدينة ولكن اهالي طوز وبأسلحة بسيطة استطاعوا افشال خططهم وطرد القوات المهاجمة منها الى الابد الابدين، بعد قتل حوالي 120 من البيشمركة.

– فرغم ان نفوس الكرد لا يتجاوز 15% في طوز خورماتوا والذين نزحوا اليها بعد الانقلاب العسكري لعبد الكريم قاسم ، وعاملهم الاهالي كأخوان لهم وتزاوجوا منهم ،الا ان ساسة الكرد العنصريين كانوا يصرون على انها كردستانية وتصرفوا بعنجهية مع الاهالي ونصبوا بمساندة امريكا جميع المسوولين من الكرد !!!.

كما شاهد سكان كركوك ومنهم الكرد الساكنين في كركوك عنصرية المحافظ نجم الدين كريم وسرقته لنفط كركوك بالتعاون مع مسعود مقابل 10 ملايين دولار شهريا وفساده الفاضح.

 

واخيرا تبقى الكرد المساكين آلة وسلاح مأجور بيد اسرائيل الخبيثة وامريكا المتغطرسة والدول التي تريد الشر بالعراق والمنطقة.

فمتى يعي ساسة الكرد ان الغربيين ينظرون اليهم كأقلية ومن الاقوام الهندو– آرية التي ليست لها تاريخ ودولة وان ثقافتهم ولغتهم جزء من الثقافة الفارسية والايرانية ، حالهم حال الاقوام الهندو- آرية الاخرى كالبلوش والكيلك والكرمانيين….. الخ.ويعرف الغربيين ايضا ان الاقوام الكردية تتكلم لغات ولهجات مختلفة وليس بينهم رابط قوي.

– ان الفيدرالية فشلت في العراق وحول العراق من دولة موحدة الى دولة في داخله كيانان آخران وهما كيان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية وكيان البارزانيين في اربيل، وهما ينخران بالعراق وشعبه ويضطهدون الكرد ايضا.. فهل يستطيع احد التظاهر ضد البارزانيين في اربيل؟؟.

فالمواطن الكردي الان في الشمال يفضل ان يتبع اداريا الحكومة المركزية رغم المشاكل والفساد في الحكومة المركزية ، لانه يعرف ان الفساد والسرقات من قبل

المسوولين في الشمال يضاهي المركز باضعاف.

فيتساءل المواطن في شمال العراق اين واردات المنافذ الحدودية واين ورادات النفط المصدر منذ عام 1992 بواسطة التنكرات وبعدها بواسطة الانابيب ولماذا يستلم قادة الاحزاب رواتب الموظفين من الحكومة المركزية مع اضافة نصف مليون موظف وهمي ومع ذلك يتقاعسون في اعطاء الرواتب.
متى يفكرساسة الكرد بواقعية ويعترفون بالواقع ان المدن التي يسكنوها اليوم من اربيل ودهوك والسليمانية هي كانت مدن اشورية قديمة. فمدينة اربيل هي ارابيلا الاشورية قلب بلاد الرافدين وقلب دولة بابل الشمالية ، سكنها التركمان في القرون الاخيرة ولازال سكانها الاصليين من التركمان ودهوك مدينة كلدانية معروفة وكركوك تركمانية والسليمانية مدينة عراقية قديمة انشأها السلطان العثماني سليمان القانون للاجئين من ايران نتيجة الحروب الصفوية والعثمانية. وسميت بالسليمانية نسبة الى السلطان سليمان القانوني.

متى يعترف قادة وسياسيي الكرد حتى ولو بجزء من مخالفاتهم واخطاءهم وجرائمهم؟؟؟

ومتى يعرفون حجمهم الحقيقي ؟؟ ومتى يتخلصون من العقد النفسية التي ضختها اسرائيل والغرب الاستعماري لنفوسهم ، وهم يعرفون حق المعرفة ان القوات العراقية قادرة على السيطرة على الشمال خلال ساعات!! .

ان الشعب العراقي ومنهم الكرد عرف ان قادة الكرد اناس انتهازيين،وان الفيدرالية والاقليم ما هي الا وسيلة للسرقة والابتزاز،فهناك 80 دولة فيدرالية في العالم ولكن هل هناك فيدرالية مثل الفيدرالية في العراق ؟؟ فيدرالية تريد السيطرة على نصف العراق والشراكة مع النصف الآخر، وسياتي اليوم الذي يدفعون ثمن خياناتهم وسرقاتهم لنفط العراق وواردات منافذه.

مع اعتزازنا واحترامنا لشعبنا الكردي الذي يأن من ظلم عائلة البارزاني والاحزاب الاخرى وسرقاتهم.




الكلمات المفتاحية
الكرد المساكين حسين كركوكلي ياقادة الكرد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29