الأحد 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

لماذا تركيا مهتمة بتصعيد التوتر بين أرمينيا وأذربيجان وما هو دور السوريين من إدلب؟

الخميس 22 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن تركيا تستخدم نقس أساليب الحرب التي تستخدمها في شمال سوريا وليبيا وثم اتهم بشار الأسد تركيا وخاصة رئيسها رجب طيب أردوغان بنقل المسلحين من إدلب إلى كاراباخ.

كما قالت مصادرمن معارضة إدلب إن المئات من المرتزقة السوريين قتلوا في غضون أيام قليلة وتم توصيل جثثهم إلى سوريا. وأكد رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون أن عدد المسلحين الأجانب في كاراباخ تجاوز 300 شخص وأضاف رئيس فرنسا أن المسلحون السوريون دخلوا أذربيجان عبر مدينة غازي عنتاب التركية وكلهم مرتبطون بالمجموعة الارهابية التي تعمل في محافظة حلب السورية.

يشار إلى أنه انتشرت المعلومات بين المجموعات المعارضة السورية في شهر تموز/يوليو للعام الجاري حول تجنيد المرتزقة من قبل تركيا للمشاركة في القتال في كاراباخ. بدأت الاستخبارات التركية MIT نقل المتطرفين من إدلب إلى وأذربيجان بعد تشكيل مجموعات قوامها 100 مسلح في إدلب منذ منتصف أيلول/سبتمبر الجاري. وذكرت ذلك المجلة The Wall Street Journal في إشارة إلى أقوال المسلحين الذين شاركوا بشكل مباشر في المعارك.

ونشرت هذه المجلة تعليقات من بعض المسلحين في 14 تشرين أول/أكتوبر الجاري. وفقًا للجهاديين كان السبب الرئيسي للموافقة على المشاركة هو الراتب الموعود به البالغ 2000 دولار شهريًا وهو أمر مهم جدًا لسكان سوريا التي مزقتها الحرب. لكن يسعى المسلحون من إدلب الموجودين في كاراباخ إلى العودة إلى سوريا بسبب القتال العنيف وكثرة القتلى والجرحى.

ينفي أردوغان بكل الطرق مشاركة بلاده في الصراع. ومع ذلك يجادل العديد من المحللين في وسائل الإعلام المختلفة بأن أنقرة على الرغم من إظهار غياب التدخل المباشر في الصراع تقدم على الأقل الدعم الاستشاري والدبلوماسي لباكو.

علاوة على ذلك تزيد الأدلة على وجود المرتزقة السوريين خصوصاً في صفوف الجيش الأذربيجاني. ولا شك أن تركيا هي ليست الوسيط فقط بل الطرف الفاعل النشيط ما ادى إلى تصعيد النزاع في الإقليم المتنازع عليه.

حسب معلومات اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد قُتل الكثير من الناس بمن فيهم المدنيون ودمرت المدارس والمستشفيات والبيوت. إن تركيا تستمر إهمال القانون الدولي أثناء جهودها في تنفيذ السياسة العثمانية في القوقاز لأن تركيا تخطط تعزيز مواقعها ونفوذها في مناطق القوقاز الجنوبي بصرف النظر عن نتائج الحرب في كاراباخ.

في هذه الحالة يجب المجتمع الدولي أن يبذل كل جهوده من أجل وقف إراقة الدماء التي تدعمها تركيا ومن الضروري ان سيكون العالم وسيطاً في المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان قبل تؤدي هذه الحرب إلى وقوع الخسائر لا داعي لها.




الكلمات المفتاحية
تركيا دور السوريين عبد الله السامر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29