الأربعاء 25 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

تحت عباءة عقد ..إبراهيم ..!!

الخميس 22 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

جرى تطبيع الامارات واسرائيل وما قبلهم.. خيانة ..
يا اخوة يوسف ..؟؟
السباق نحو الخنوع والاستسلام والاعتراف باسرائيل وطنا لليهود يتغلغل بيننا اليوم , كأبناء عمومة بايولوجية !! فهو ليس حكرا اليوم على البحرين والامارات التي وقعتا حديثا اعترافا متبادلا بالوجود والسكن المتجاور والعيش الآمن إتقاء لتهديدات ايرانية مصيرية..!!

فمن قبل سارت مصر والاردن على نفس الطريق الرابط بين اورشليم القدس وارض النبوءات والسبي البابلي .. لتستعيد اسرائيل اليوم عودة مظفرة الى الفرات الاوسط وكردستان العراق وسواحل الجزيرة العربية وحيث يُعْرفُ هناك بعض سكانها ويُوسمون بانهم يهود الخليج..

فهنيئا لكم يا اخوة يوسف !! يا من ذبحتم فلسطين والعراق !! ومبارك للشيطان خامنئي منجزه إنه اخافكم ,ان يغزوا شواطئكم واراضيكم بالعقيدة الطائفية وتصدير الثورة وغسل ادمغنكم واحتل جزركم وخيم بالرعب فوق مدنكم طائفيا , فاعاد اليهود ابناء العم الى مواطنا كانوا فيها من الحالمين ملة وليس دينا.. ..

ويا شيعة العراق والله هذه وتلك وغيرها شواهد تاريخ من فعلة من يتصبب جبينه عرقا فارسيا لاذلالكم مستخدما المذهب وسيلة لاستعبادكم وكورش الاكبر هو واحدا من اجدادهم ممن وقف الى جانب اليهود يوم غزا بابل ودمرها واعاد اليهود ثانية الى فلسطين..

اليوم لهم عودة مختلفة ..!!فبعد الاف من السنين يتسابق اخوة يوسف محطمين العراق ومحطمين كل انفاس وطنية في سوريا ومصر وليبيا وفي كل مكان يتنفس العروبة ..اليوم يقف هولاء مع الهجرة المعاكسة!! .

والتاريخُ كتبَ ويكتُبْ إن الملك المؤسس للدولة العراقية فيصل الاول كان نقل عنه مخاطبا القاضي اليهودي فرنكفورتر عام 1919 (إن العرب واليهود ابناء عم من الناحية العنصرية) ويبدوا انه كان يقصدهم من الناحية البايولوجية … وان كلا من اسماعيل جد العرب المستعربة واسحاق جد بني اسرائيل كانا اخوين عليهما السلام …

وليس هناك من ابلغ دليل على ذلك ..ما جاء في سورة الصافات حيث بشر الله النبي ابراهيم والذي حمل الاتفاق بين الامارات واسرائيل اسمه !! ، بشره بابنه الاكبر اسماعيل ثم بشره باسحاق واما يعقوب فهو ابن اسحاق وليس اخا واما عيسى عليه السلام فهو من ذرية يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم..

وتاريخ الجزيرة العربية يحدثنا انه كان اليهود فيها مللا منتشرة ما بين اليمن واصقاع الجزيرة.. والعراق ممن فضلوا البقاء فيه رغم قرار كورش .. وحتى ابعدوا عنه في هجرة يشوبها الكثير من سوء الفهم والادراك عام 1948 ..

ومن قبل قالها الملك الراحل الحسين بن طلال “ان العرب واليهود عاشوا مراحل طويلة في صداقة وتعاون كاقارب وجيران” ..

ومن ثم كررها الملك فيصل بن عبد العزيز ال سعود في 17 ايلول من عام 1969 بقوله لصحيفة الواشنطن بوست “إننا واليهود ابناء عم خلص ولن نرضى بالقائهم في البحر في إشارة الى تهديد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر…!

وكررها من بعده امراء الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية حيث تنقل حقب التاريخ إن اغلب اراضيهم وممالكهم كان يتكاثر بها اليهود, لكنها ظلت مواطئ قدم للغزاة الفرس قبل ان يستعيدها الفتح الاسلامي ويسقط دولة كسرى واحلامها ..

ولأيران اليوم ارثها كما تتوهم ومطالبها واحتقارها لشعوبها وليس احتلالهم لجزر الامارات وتهديداتها إلا ادلة دائمية على تنامي الهوس الفارسي باستعادتها كارث امبراطوري كما يحدث اليوم في العراق..!!

وبعد هذه المقدمة التاريخية القديمة والمعاصرة لما يسمى بابناء العمومة تعود اسرائيل اليوم كدولة قامت على العدوان تعود لنا ليس بفضل الرئيس ترامب ونسيبه كوشنر وغيرهم..؟؟

وانما الفضل الاكبر للمرشد الاعلى الايراني خامنئي الذي اخاف الامراء والحقراء منهم و لا اشك لحظة انه من انسال كورش الاكبر الذي اعاد اليهود المسبيين الى اورشليم القدس ..

ولكن الغريب في الامر انها اي اسرائيل وتحت دعاوى تصدير الثورة الايرانية والتهديد النووي الايراني , عادوا واي عودة كانت من اوسع ابوابها .. من البوابة الشرقية للوطن..

إذن من حق ايران ان تشكر اسرائيل ففي زمن كورش اعادهم لفلسطين …واليوم ردوا الجميل واعادوهم الى ارض كل العرب ..فيا لكم من مجرمين اوغاد.. بعدما تعالى اليوم انين النفوس حتى في حاضرة العرب وبوابة الشرق بغداد…..؟؟!!

املئوا الصفحات علامات تعجب واستفهام فالحقيقة المرة على ما نشهده اليوم من عودة اسرائيل تاتي بفضل شيعة ايران وليس الشيعة العرب في العراق ..

وحينما قال البعض من ساستهم مؤخرا : انتظروا اعتراف النجف بالقدس عاصمة لاسرائيل لم يكن ليكذب فهوا يقرأ الصفحة الثانية من الولاء المزدوج والباطنية السياسية التي تفعل ما لاتنبأ بها السنتهم..

اليوم وبعدما اتفقت الامارات واسرائيل على بناء علاقات جديدة وصل الى حدود الغاء سمات الدخول بين سكانهما .. وتبادل زيارات كبار المسؤولين فيها ..؟

علينا ان ننتظر السودان والعراق الممزقان اثنيا وطائفيا وولائيا أن يجرجراهما مثخنان بدماء ابناءهما لكي يعيدوا كتابة التاريخ باذيال الهزيمة والمشاركة بغزوه وعار الولاء ..

وعلى نتنياهوا إن عرِف اصله !! ان يشكر خامنئي كما شكر اليهود من قبل كورش..عام 586 قبل الميلاد….فاي عمومة تطل اليوم بأنيابها واظافرها من جديد .. يا اخوة يوسف..




الكلمات المفتاحية
إبراهيم البحرين مثنى الطبقجلي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29