الاثنين 19 تشرين أول/أكتوبر 2020

فقدان الحياء شأن الجبناء !

الأحد 18 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

( يا أيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) صدق الله العظيم

١- نعم هكذا امرنا الله ان نتمتع بالخلق الذي تمتع به سيدنا ومولانا ابا الزهراء عليه الف الصلاه والسلام وأن القران الكريم والذي أحتوى جميع الفضائل الانسانيه والرفق بالحيوان واطعام الجوعان واكساء العريان من كل الاديان .
٢- وكم اليوم منا من يحن على اخيه الانسان العريان او من يسد رمق الهلكان ولا ينسى الحيوان وتنعدم عنده مشاعر عطاء الفرسان ولا يبغى لغيره خيرا ولكن يطمح لاحتواء منابع العطاء كلها لنفسه ويقول لسان حاله فليأتي من بعدي الطوفان .
٣- ومنهم من يسارع الى النفاق ويتوقع الكسب الحرام دواء إشفاق ولكن ليروي ظمأ الاحتواء للمال والغنى بما نهى عنه الشرع ولكن خضوعا للاهواء وفقدان الحياء وليرضي من يمده ولو كان من اعداء الله وتربع على السلطان .
٤- نعم فقد باع الكثير منهم دينه وعرضه لإرضاء الفاشلين وفضل كونه عبداً لمن يمده بالدولار واستعداده لأذيه الناس الشرفاء وطعنهم من الخلف لحساب الاحزاب والفلتان :
أ. فمنهم بالتقارير الكاذبه والمزيفه بحق الاحرار ولحساب الاشرار .
ب. ومنهم من يكون آلة بيد الغادرين لتنفيذ جرائم القتل والخطف والتنفيذ ولا يستخفون من الله .
ج. ومنهم من تدفعه شرور نفسه الحقيره للطعن عن طريق وسائل الاعلام لرموز الوطن ذوي التاريخ المشرف مدفوعا لالحاق الضرر المادي والمعنوي لمداواة عقد وحقد الفاشلين .

٥- نعم وقد تم الايقاع برمز من رموز القوات المسلحه ممن خدم الوطن في الحرب والسلم بامتياز في الجبهه الشرقيه و في الاردن الشقيق وابدى الشجاعه والقيم في حرب تشرين 1973 وقهر العدو وافشل محاولة دخوله دمشق الحبيبه وشهد له الجميع في اجتماع تحليل حرب تشرين عام 1973 في القصر الجمهوري وخاصه المرحوم الرئيس احمد حسن البكر بالشكر والتكريم والتكريم بوسام الرافدين العالي وهديه وبعد الاحتلال عام 2003 تفاجأ الوطن بذوي العقد والنقصان وعبدة الدولار والشيطان وتفاقم الكثير على الفضائيات من كل الشرائح لابداء الاراء حسب الاهواء .

٦- وقد ظهر على التلفاز احد النواب ممن عمل صحبة الرجل الوطني ليشهد بحق هذا الرمز واستقامته وخدمته الشريفه إذ انبرى أحد الفاسقين الجاهلين الذي يندد بما اورده هذا النائب العفوي ويتنكر للقيم مدفوعا للطعن بهذا الرجل مدعيا بمعرفته علما ان المنافق اصغر من احفاد هذا الرجل فكيف له بهذا التجاسر لارضاء من دفعوا الثمن فتعسا للمنافقين اعداء القيم والدين ومطايا العدوان .
٧- ولابد ان اكثر الناس الواعين الشرفاء قد عرفوا هذا الرمز الوطني ولم يجهل خدمته الغرباء اذ حصل مرات استهدافه من عناصر الارهاب بالاعتداء و سيطروا على داره ومحتوياته عام 2014 والذي لا يملك غيره خلال نصف قرن من خدمته الحقة وعلى اثر هذا المنافق المتسلق قامت وزارة الماليه بحجز دار سكنه الوحيد خلاف القانون وهذا ما لم يفعله النظام السابق معه لما حكمته محكمة الثوره بالاعدام عام 1983، فمن يتحمل هذا الضرر البليغ دون مبرر وكيف سيوفي هذا المنافق جريمته الغادره قريبا وتعسا للعجيان .




الكلمات المفتاحية
الجبناء عزام الانصاري فقدان الحياء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29