الاثنين 16 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

بعد انكشاف الحقائق اما أن تكونوا مع العراق أو ضده !

الخميس 15 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من يعيد قراءة مقالاتنا لوجد اننا قد حذرنا وكشفنا منذ الايام الاولى أن من تسبب بمقتل 3000 شيعي بمعسكر سبايكر (وسبايكر اسم طيارامريكي قتل بعد اسقاط طائرته اثناء العدوان العالمي بالمشاركة مع خونة الامة وحكومة الولي الفقيه سمته على اسمه تكريما له ! ) هو المالكي وهو نفسه مع رأس الشر الفارسي سليماني بالاتفاق مع الامريكان والأكراد وقادة جيشه الذين هربوا بالاتفاق مع الاكراد قد ادخلوا الدواعش بسيارات حديثة غير مستعملة وسيطروا على الموصل وما تلاهاوقاموا بتسليحهم بأن تركوا تسليح فرقتين تحت ايدي الدواعش.. كلنا خدعنا بهم بالبداية لكن ما اسرع ما كشفناهم لأننا نستعمل عقولنا ونحلل بدون طائفية او تحيز .

فضحكم ترامب يا خرفان وذيول سليماني وأوباما , فضحتكم ايميلات هيلاري كلنتون التي كشف السرية عنها ترامب والتي تبين مراسلات الاتفاق بين سليماني والادارة الامريكية على ادخال داعش للعراق من أجل انشاء وتأسيس نسخة طبق الاصلللحرسالثوري الفارسي بالاتفاق وموافقة صانع الميليشيات الهالكي ( والذي سمي الحشد حامياعراض المسلمين !)

لقد أجتمعت مصالح كل قوى الشر للنيل من العراق وشعبه وتحالفوا من أجل النيل منه فالاكراد بسفالة الانفصال شاركوا هذه المؤامرة والجريمة من أجل ألحصول على مساحات كبيرة من محافظات كركوك وديالى ونينوى وبنفس الاسباب ينافسهم حشد المجوس ,دول الخليج ساهمت بالدعم المادي من أجل سموم نفوس مغرورة انانية يدفعها الانتقام اللا حدود له . لقد أصبح الان واضحا لماذا كانت جرائم عصابات الحشد أكثر واشرس من جرائم الدواعش وكيف ان المالكي زاد من حدة الكراهية بين السنة والشيعة من خلال ترتيبه لمقتل جنود الجنوب الشيعة في سبايكر وتحميل ذلك بغباء طائفي كل السنة. و لا ننسى تفجيرهم لقبة على الهادي بسامراء.

17 سنة عجاف سالت بها الدماء الزكية انهارا شارك الشيعة ( وهذه حقيقة لا اتجنى بها عليهم ) بكل هذه الجرائم عن حقد تدفعه الطائفية أو يدفعهم غسيل الدماغ والعنصرية والجهل والاتباع الأعمى .17 سنة والسُنة مع القوى الوطنية ينزفون دما ولا من موالي يحاول او يرضى أن يفهم جريمته وأن تأييده الاعمى بسبب طائفيته ما هو الا مشاركة بهذا القتل و سفك الدماء هذه ..لكن الجريمة مهما كانت لا بد وأن تنكشف اسرارها ويظهر الجناة على حقيقتهم ..

والان بعد أن ظهرت حقائق الخونة والمجرمين في العراق وايران وامريكا والتي كشفها ترامب من أجل الكسب الانتخابي لم يعد لأحد حجة بالادعاء بالغباء أو بالاصطفاف الطائفي وعدم تصديق أن ما جرى ويجري ما هو الا تدمير منسق لامكانات العراق الاقتصادية وقتل شعبه المقاوم وبالتواطيْ مع مشعوذ ولاية الفقيه السيستاني وكل ذلك من أجل تحقيق الاغراض المريضة السافلة للمجوس والامريكان من أجل التغيير الديموغرافي والقضاء على المقاومة المسلحة العراقية الشريفة ( أما من يدعي انه مقاومة ويتامر على العراق ويسرق ويقتل شعبه فهؤلاء ليسوا شرفاء بل أن الشرف بعيدا جدا عنهم بحيث لا يشمون رائحته ) .

ان الاوان على كل الشيعة الطائفيين وحتى المجرمين والمخدوعين بحكم المرجعية والاحزاب الدينية أن يتركوا هذا الاتباع المذل والخائب لأنهم سيكونون شركاء مع سبق الاصرار اذا ما استمروا بتأييد أو الدفاع عن حكومات العار والرذيلة التي تدعي التدين والتشيع ..

حين نسمي هؤلاء بالشيعة فنحن لا نقصد كل الشيعة قاطبة ولكن الشاي مهما اضفت له من منكهات كالهيل والسكر وغيره فانه يبقى يسمى شاي (فأكثرية المواد هي الشاي ) رغم وجود المطيبات وهذه مصيبة الشيعة اختبرهم الله بها وابتلوا انفسهم بالاصرار على الاتباع الاعمى لأنهم الاكثرية المشاركين بالولاء والطائفية والجرائم وتأييدها . لذلك فلا عذر لأحد بعد اليوم وعلى الكل أن يعمل ضد حكومات الاحتلال العميلة للمجوس بكل مكوناتها وهذا تحريض من أجل مصلحة العراق والعراقيين لأننا لا نملك نفوسا مريضة كالتي انضمت من السنة لمجاميع الفساد من السنة وغيرهم من أجل مصالح ضيقة مادية .مصلحتنا في أن نرى العراق وشعبه يزهوا ويتألق ليعيد أمجاده التليدة التي خيسها اتباع المجوس.

ان الاوان للتغيير هذه السنة ولو بالقوة لأن السكوت عن الجرائم والفساد وتنويم الشعب كما يفعل الكاظمي الذي فرّط بفرصة عمره واتبع اهواء حاشيته من الغوغاء والمطبلين والعملاء واستمر بنهجهم رغم أنه يدعي انه يحاول الاصلاح.لتجتمع كل قوى وبذور الخير من أجل التغيير و لا سكوت بعد اليوم عن الجرائم والفساد بل مناصرة الحق وأهله والا أضعنا العراق وأضعنا أنفسنا.




الكلمات المفتاحية
العراق سعد السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 158.69.124.235