السبت 28 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

نزار ونهاد 00 يرحلان من عيون المدينة

الأربعاء 07 تشرين أول/أكتوبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة:قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)
الى فقيدي قامة العراق : نزار السامرائي ، ونهاد نجيب تغمدهما برحمته الواسعة!
وداعا نزارْ 00
ابعدَ انجلاءِ السحابْ
يغردُ سحرُ المطرْ
وبعدَ الردى
يفيدُ الحذرْ
وبعدَ الربيعِ00 ت
جودُ الثمارْ
**
وداعا نزارْ 00
بأي كتابْ
أدونُ نعيكْ ؟
وأيّ ترابْ
ادفّنُ نجمكْ؟
وأنتَ العراقْ
بسبعين عاما ،
تمدُّ السباقْ
فتعدو الدروبُ ،
ويعدو القطارْ!
**
وداعا نزارْ 00
علينا تألبَ
ضبعُ الجراحْ
وهوّمَ فينا
نُعاسُ النواحْ
تموتُ الكبارُ ،
وتحبو الصغارْ!

**
وداعا نزارْ
جلوتُ الحروفْ
فكانَ العراقُ
أبيُّ الحتوفْ
وكانَ العراقُ
نبيُّ انتظارْ !
**
وداعا نهادْ00
ابعدَ موتِكَ
تحيا الأماني؟
ابعدَ فقدِكَ
يحلو الرُقادْ؟
**
وداعا نهادْ 00
أرى الكواكبَ تهوي
وجرحُ السماءْ
عراهُ انطفاءْ
وفي العراق00
ملكنا الربيعَ
بسنبلِه 00 ومنجلُنا
أضاعَ الحصادْ!
وداعا نهادْ
00 وداعا نهادْ

3/10/ 2020م




الكلمات المفتاحية
رحيم الشاهر عيون المدينة نزار ونهاد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 46.4.105.24