الأحد 25 تشرين أول/أكتوبر 2020

كيف ما تكونوا يولى عليكم.. هل تنطبق المقولة علينا ؟

الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ـ فَمِنَ الشَّوَاهِدِ الَّتِي تُؤَيِّدُ هَذَا الحَدِيثَ، قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضَاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الأَنعًامِ: 129.

ـ وَفِي الحَدِيثِ المَروِيِّ عن النبيّ ﴿ﷺ﴾، أَنَّهُ قَالَ: (لَتَأمُرُنَّ بالمَعرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَن ِالمُنكَر،ِ أَو لَيُسَلِّطُنَّ ٱللهُ عَلَيكُم شِرَارَكُم، فَيَدعُوا خِيَارُكُم فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُم).

ـ فَإِنَّ ٱللهَ ﴿ﷻ﴾ يَستَعْمِلُ عَلَيهِم خِيَارَهُم، وَإِذَا كَانَ الوَضعُ العامُّ فِيمَا بَينَهُم يَسُودُهُ العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ وَالغِيبَةُ والنَّمِيمَةُ وَكُلُّ مَا هُوَ مُنْكَرٌ ٱسْتَعْمَلَ ٱللهُ عَلَيهِم شِرَارَهُم.

إذن:

ـ لا أدري : من يمثل الشعب العراقي : هل هم غالبية السياسيين الحرامية ؟

ـ أم المزورون ؟ أم الكذابون.. أم العملاء ؟ أم مزدوجي الجنسية ؟

ـ أم من يستلمون إعانات من إسرائيل وغيرها ؟.

ـ أم الذين يسمون أنفسهم.. مثقفون وصحفيون ومبدعون.. وهم لا يعرفون من الثقافة إلا قشورها.

ـ ولا يمتلكون ثقافة عراقية أصلاً.. يحفظون عشرين مصطلحاً بالحد الأعلى.

ـ ويدورنً بها في مقالاتهم.. وأحاديثهم السمجة.. ويتوسلون بالمهرجانات:

ـ ليفوزوا بإحدى جوائزها.. ومستعدون إن يعطوا أي شيء وكل شيء للفوز.

ـ حتى أصبحت هذه الجوائز والدروع مضحكة ومسخرة بل إدانة لمن تمنح.

ـ لا أدري من يمثل العراقيين ؟: هل من يعتبرون أنفسهم قضاة وقانونيون؟.

ـ وهم سراق ويطلقون سراح المجرمين والقتلة.. حسب قيمة القضية والمجرم.

ـ لا أدري من يمثل العراقيين ؟: الأحزاب الطائفية التي أدت دورها الإجرامي.

ـ لا أدري من يمثل العراقيين ؟: هل هم رؤساء الكتل التي حابت القاعدة؟

ـ واليوم تحابي داعش.. وتستعين بقوات الأجنبي لقتل العراقيين وبيع الوطن.

ـ لا أدري من يمثل العراقيين: هل تجار الحروب وغسيل الأموال والعمولات .

ـ والمقاولات.. وففتي ـ ففتي.. هؤلاء هم من يمثلون العراقيون ؟؟؟.

ـ وإذا قلتم لا .. فمن يمثل العراقيون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ لا أدري هل نحن حقاً مع الإصلاح والتغيير نحو الأفضل ؟.. أم نحن كذابون؟

ـ ونقبل أن يقود تظاهرتنا مزدوجي الجنسية.. والمتلونون.. والسراق.

ـ أكثريتنا فاسدون ولصوص ومرتشون ومزورون.. ونهتف ضد الفساد.

ـ وأي مسؤول فاسد نشتمه.. وأمامه نهتف وبتزلف: (علي وياك علي!!).

ـ لا أدري : كلنا ضد الدكتاتورية .. وضد الشخصنة .. وضد الأصنام ؟.

ـ ونحن نتفنن بصنع الأصنام وتألهها.. وهم جهلة وفاسقون حتى الثمالة.

ـ مسؤولينا ونوابنا ورؤساء كتلنا.. يضحكون علينا .. ويسرقوننا.

ـ ونحن راضين.. أو غير راضين.. فهم يسرقوننا بكل صلافة.

ـ بل ويتباهون بأنهم يسرقوننا .. ولا يستطيع أحد أن يوقفهم عند حدهم.

ـ متى نقول ما نطبق ؟ ونقف ضد كل الصعاليك .. لنحترم أنفسنا وكلمتنا.

ـ ونكون مثل الشعوب المتحضرة.. متى.. متى.. متى نستحي من أنفسنا ؟؟

ـ افتونا يرحمكم الله.

 

 




الكلمات المفتاحية
الشعب العراقي فاسقون حتى الثمالة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.64.252