الخميس 22 تشرين أول/أكتوبر 2020

الكويت والنملة !

الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الكويت اسم مصغر لكلمة كوت والكوت تقع في العراق كما يعلم الجميع والكوت بمعجم المعاني قد تعني قصير القامة فما بالك اذا كان مصغركلمة كوت هو كويتي ! ..أما النملة فهي معروفة حشرة صغيرة قد لا يراها ضعاف النظر ..

كنت في ايام صغري مولع ُ في القراءة ومما لا ازال اذكربعض سطور من قصة لنملة تحاور نفسها وتتسائل ثم تتخيل انها ذات جسم كبير وتستطيع أن تلتهم الانسان وتؤذيه وهي واقفة في زاوية قريبة من رجل انسان نائم حتى بدأت تصرخ باعلى صوتها على ذلك الانسان العملاق والقوي متناسية انه لو نهض وتفل عليها تفلة واحدة لأغرقها وماتت ! ولكن كما يبدوا فان الغرور قد اصابها وكسا الخز جسمها فتباهت وتمردت فاصبحت تهذي وتتوعد وتهدد حتى اعتقدت انها هرقل زمانها ,ثم كررت صياحها وتهديدها للانسان وارتفع صوتها لكنها تناست من أن صوتها مهما علا فان الانسان لا يمكن ان يسمعه الا اذا جئنا بالنبي سليمان عليه السلام ,اذن فأن صياحها وتهديدها هو صياح وتهديد بالنسبة لها ويخيف من على شاكلتها فقط ,ثم جلست تفكر انها اذا استطاعت أن تقضي على هذا الانسان العملاق فانها ربما ستسيطر على بقية البشر في ذلك المكان فتتسيد عليهم فتجلس على عرش كسرى الذي حطمه هذا الانسان باقتدار وعزيمة بعد أن تعيد بنائه وتصبح امبراطور االخليج العربي وكل من يخرج ويدخل يمشي تحت أمرتها .. ثم تجرأت أكثر وهي تعيش حالة النرجسية الفكرية والخيال الخرافي بأن صاحت به قم من مكانك وقدم التحية لي فلم يتحرك لأنه نائم ومن هذه النملة التي حتى لو سمعها ستخيفه يا للعار , بعدها تقول القصة كما اذكرها من أن النملة تقدمت على رجل الرجل فنكزتها وقالت سأكسر رجلك اذا لم تقوم الان لأنك لم ترتعد وتسمع كلامي لكنها لم ترى أي رد فعل منه وبقي نائما ,فصارت تضرب رجله مرة ومرتين وثلاثة وأكثر حتى تعبت والرجل لا رد فعل له ضدها أو بسبب ضرباتها ,ثم جلست تشرب زحلاوي فسكرت وقالت لا بد وأن أكسر رأسه ولا بد وأن يكون مركز التأثير لديه هناك في ذلك المكان الذي يسميه رأس وقالت و هي تمشي فترة من الزمن ليست بالقصيرة سأصل اليه وأدق عنقه وأنعل تاريخه وأريه من أنا !.. ثم تسلقت جسد الرجل وهو نائم ووصلت الى الرأس فتسائلت ما هذا الهرم الموجود في وسط الوجه ؟,سأتسلقه كي أرى كل شيء فهو كما يبدوا أعلى مكان ولا بد وأن مقتله يكون هناك فتسلقت أنفه حتى وصلت قمته .

وفي الوقت الذي هي تفكر بأي وسيلة ستتغلب على الانسان جلست ترتاح من مشوارها الطويل ,لكن على حين غفلة شعر الانسان بشيء يحك انفه ففركه وهو بين نائم وصاحي و (جعص) النملة فتكسرت ضلوعها وماتت !

لا أدري لماذا ذكرتني قصة النملة هذه ببعض نمل دولة الكويت ممن يتطاولون هذه الايام على العراق ويهددونه ! فهل ترون ترابطاً بالقصة ؟!




الكلمات المفتاحية
العراق الكوت الكويت والنملة سعد السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.27