الخميس 22 تشرين أول/أكتوبر 2020

المولاة والمعارضة في العراق

السبت 19 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أصبح مزاج المواطن العراقي في الآونة الأخيرة يميل لمعارضة الحكومة أكثر من الولاء لها …وهنا لابد من الأشارة انّ الدولة بجميع مؤسساتها هي غير الحكومة التي يمثلها السياسي سواء في السلطة التشريعية البرلمان او المسؤول في السلطة التنفيذية من رئيس الوزراء الى الوزراء الى ما هو ادنى بالسلم الوظيفي.
الناس أو المواطنون بشكل عام لمسوا ان أكثر الخدمات هي بدرجة كبيرة من الضعف وهذا يجعل من المواطن في أعلى درجات الرفض او المعارضة فهو يريد ان يعيش بأبسط مقومات الحياة ، أمن ، صحة ، تعليم …الى غيرها من الخدمات الأساسية لا الترفيهية.
وعلى سياسي الحكومة الأعتراف بالفشل او الفساد الحاصل لدى من اختاروهم ..
لا أتهام من يعارضهم بالتخوين او العمالة ؛ لأنها تزيد في الطنبور نغمة ً! فهي لا تُناسب الجيل الجديد من المجتمع الذين يدور فكرهم حول نهضة الوطن بما يتناسب مع حجم الواردات الهائلة المنهوب بعضها بالفساد والمحسوبية.
اذا أرادوا ان يكون من الجيل الجديد موافقا ً لا معارضا ً عليهم ان يقدموا شيئا ً ملموسا ً لمواطنين هذا البلد ؛لأن ولاءات الأمس تغيرت او تم إعادة النظر فيها بما يخدم مصلحة الكل لا مصلحة فئة او جهة..فقيمة المواطن بكرامته والخدمات التي تُقدم له..
وعلى المواطنين ان يكونوا أصحاب فكرة ٍ وعلم ودراية فيما يخدمهم لا ان يكون مزاجاً عامًا لوقت دون آخر، فمثلا ً في الصيف بسبب تردي الكهرباء ؟ او في الشتاء بسبب الأمطار ، او تعيين الخريجين او ضعف الحكومات امام مطامع ومصالح الدول الاخرى، المفترض بناء الدولة او الوطن هو فكر واعتقاد لا مزاج !.
يبدأ هذا الفكر بالنقد البنّاء ، والاختيار الصحيح لمن يمثل المواطن ويبني الوطن هذه الرؤية ليست مستحيلة ، فلنترك الماضي والاوهام من سيطرة مذهب دون آخر ، زمن ولى دون رجعة .
وكل المذاهب والتعدديات الأخرى ستكون بخير اذا كان الوطن برفعة وعلو ، العراق والمواطن اولاً في الولاء واي معارضة هي من أجلهما لا لفئة او منطقة او اي مسمى آخر.




الكلمات المفتاحية
السلطة التشريعية العراق الفساد المواطن المولاة والمعارضة محمد حسين الراشد معارضة الحكومة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 173.231.59.200