الأحد 2 أكتوبر 2022
35 C
بغداد

مؤامرة تقسيم العراق ….. خط احمر كما تراه المرجعية الدينية ؟

ان اخطر ما يتعرض له العراق هو مؤامرة التقسيم فهناك اطراف داخلية وخارجية ودولية تسعى جاهدة الى تقسيمه الى ثلاثة دوليات وجعله بلد متناحرا وضعيفا ومباحا وغير مستقر.

فالدور الامريكي والتدخل الخبيث في شؤونه وتشجيع بعض القوى والتيارات السياسية وحثهم على افتعال الفوضى والفتن ورفض بعض القرارات التي تصب وتدعم السيادة والاستقلال كما وحصل عندما رفضت بعض القوى التصويت على خروج القوات الامريكية من العراق .

اذا لابد من جميع القوى الوطنية والسياسية الوقوف بوجه التدخلات الخارجية وابعاد مخاطر التقسيم وهو مسؤولية الجميع ويتطلب موقفا وطنيا موحدا وعدم التفريط او المساس بالمصالح العليا للبلد حاضرا ومستقبلا وتحت اي ذريعة .

ومن هنا تحذر المرجعية الدينية من خطر التقسيم الذي تدعو له الولايات المتحدة منذ سنوات مرة بعنوان اقليم سني ومرة بعنوان كونفيدرالية وهذا به مخاطر كبيرة على وحدة القرار ووحدة الدولةِ معا .
ان المرجعية وضعت خارطة طريق للقوى السياسية وللسلطات الثلاث جاء ذلك خلال لقاء سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بالممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة في العراق بلاسخارت وما صدر من بيان من مكتبه وينبغي العمل بها خلال الاشهر الثمانية القادمة لحين اجراء الانتخابات المبكره في حزيران عام2021 .

فعدم الالتزام بتوجيهات وإرشادات ونصائح المرجعية العليا يعني الذهاب الى الفوضى والتقسيم فالشارع العراقي يبدي تأييده لدعوة المرجعية بأجراء انتخابات مبكرة وترك الخلافات الحادة حول قانون الانتخابات جانبا .

ان تاكيد وبيان المرجعية على وحدة وسيادة البلاد من التدخلات الخارجية ومنع محاولات تقسيم البلاد ودعوة الحكومة لتطبيق العدالة الاجتماعية للمجتمع ومكافحة الفساد وفتح ملفاته وتقديم القتله والمجرمين للعدالة ومحاسبتهم .

واشارت المرجعية الدينية من خلال خطاباتها المتكررة على الحكومة تلبية طموحات الشعب العراقي في تحقيق السيادة الوطنية وذلك بمنع التدخلات الخارجية والحفاظ على السيادة الوطنية ومنع خرقها وانتهاكها والوقوف بوجه التدخلات الخارجية .

وهي اشارة واضحة الى الاعتداءات الامريكية والخروقات التركية المتكررة في شمال العراق وادانت العدوان الامريكي الاجرامي على مطار بغداد واستهداف قادة الحشد وما تلاه من عدوان متكرر على مواقع ومعسكرات الحشد .

من هنا لابد من الوقوف بوجه اي انتهاك لسيادة العراق واعتباره خطر احمر وتجريم وادانة الاعتداءات التركية المتكررة على سيادة وارض العرق امام صمت وسكوت المجتمع الدولي لهذا الغزوا .

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةأزرار
المقالة القادمةالانتخابات بضاعتنا ردت الينا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
876متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ذاكرة بصراوي/ سائر الليل.. وثائر التحرير..

التنومة او منطقة شط العرب، محصورة بين الشط والحدود الايرانية. كانت في السبعبنات من اهم مناطق البصرة. كان فيها جامعة البصرة، وقد اقامت نشاطات...

“التهاوش” على ذكرى انتفاضة تشرين

الصدريون والرومانسيون الوطنيون والباحثون عن التوظيف عند أحزاب العملية السياسية أو الذين يحاولون بشق الأنفس اللحاق بالطريق الى العملية السياسية، يتعاركون من أجل الحصول...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رحل ولم يسترد حقه

عندما كان الرجل المتقاعد (ٍس . ق) الذي يعيش في اقليم كردستان العراق يحتضر وهو على فراش الموت نادى عياله ليصغوا إلى وصيته .. قال...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق: مأزق تشكيل الحكومة

بعد ايام يكون قد مر عاما كاملا على الانتخابات العراقية، التي قيل عنها؛ من انها انتخابات مبكرة، اي انتخابات مبكرة جزئية؛ لم تستطع القوى...

المنظور الثقافي الاجتماعي للمرض والصحة

ما هو المرض؟ قد لا نجد صعوبة في وصف إصابة شخص ما بالحادث الوعائي الدماغي او(السكتة الدماغية) ، أو شخص يعاني من ضيق شديد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نهار / محاولة للتفسير

قصة قصيرة نهار غريب.. صحيت أنا م النوم لقيته واقف فى البلكونة على السور بيضحك.. مرات قليلة قوى، يمكن مرتين أو ثلاثة إللى قابلت فيها...