الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2020

سيدي السيستاني

الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مع اولى ساعات صباح هذا اليوم ، تلقيت خبرا مفاده ان ممثلة الامم المتحدة السيدة “بلاسخات” ستقابلك..! تركت كل شيء في يدي وجلست امام شاشة ايفوني وتحديدا عند تطبيق الوتساب كي اترقب صورة حديثة لك يرسلها مكتبك الخاص الى مجموعاتنا الاعلامية.. وفعلا جاءت الصورة سيدي المفدى.. يشهد الله اني قبلتها بروحي ومسحت فيها جوارحي واغمضت عليها عيني.. ثم لحظات واذا يصلني فيديو صغير لا يتجاوز 45 ثا من الوقت ،فيه انت سيدي..

لن تتصور حجم الفرحة التي كانت في داخلي وانا اراك فيه، لاني لم ارى منذ زمن بعيد بقايا اثار النبوة في فيديو تصويري.. قمت بأرسالة الى كل المواقع الاخبارية فأتصل بي بعضهم ان ما ارسلته انا خالً من الصوت..!! حقيقة استغربت من ردة قولهم..! كيف يكون خاليا وانا قد سمعت صوت يدك في قلبي ، كانت كلما ترتفع قليلا كلما ارتفع نبضي وشخصت عيني عليها دون ان اشعر بما حولي.. من قال انك بلا صوت وحروفك اليوم ملئت الكون، وكأنها ارادة الله شاءت ان يكون صوتك على كل السن المتابعين بمختلف لغاتهم وتوجهاتهم ونبرات اوتارهم الصوتية.. جميع وسائل الاعلام نقلت صوتك هذا اليوم، البي بي سي، رويترز ، سكاي نيوز ، ارتي، حتى الامم المتحدة والدول العظمى والشرق اوسطيه، نقلت صوتك ..

تزاحم المحللون على بوابات كاميرات التلفزة من اجل تفسير جميل ما اخرجه صوتك، تحير خصومك من صوت يدك، صُمت اذانهم، اخرست السنتهم، وراحوا يقولون ما لم يقال محاولة منهم لتدارك الحالة التي يمرون بها..!

سيدي السيستاني..

لا ولن اتصور اني مررت بسعادة مثل هذا اليوم وانا ارى اثر النبوة بفيديو قصير.. فليس هناك اعظم من انك تشاهد الامامة في عينيك .. !

معجزة انت سيدي بحسب ما اعتقد.. معجزة لانك جعلتنا نراك بأذهاننا بأفكارنا بقلوبنا.. جعلتنا نشعر بك دون ان نراك.. نسمع صوتك دون ان نسمعه.. نستنشق عطرك دون ان نشمه.. معجزة انت سيدي.. وكيف لا تكون كذلك وانت ابن فاطمة الزهراء ع..!

 




الكلمات المفتاحية
الصوت سيدي السيستاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية