الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2020

مصطفى الكاظمي أصبح خطراً على العراق بعد إنبطاحه امام إيران والكورد

الاثنين 14 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وفق ما يجري على الأرض أصبح مصطفى الكاظمي يشكل خطرا كبيرا على العراق ، وسريعا إنكشفت اللعبة ، فإيران إستخدمت الكاظمي لتهدأت الشارع بعدما وافق على ان يكون رئيسا شكليا للحكومة بلا صلاحيات وتعهد بعدم المساس بالميليشيات والمصالح الإيرانية والفاسدين والقتلة ، على سبيل المثال البنك المركزي العراقي الذي تتحكم به إيران وتصر على إستمرار مزاد العملة الذي يهرب إليها الدولارات ، لم يمسه الكاظمي ويحاول وقف المزاد و رغم توقف الإستيراد ، لكن إستمر البنك المركزي في تهريب الدولارات كي تصل الى إيران … هذا أحد الأمثلة ، اما محاربة الفساد وقتلة المتظاهرين وهشام الهاشمي وريهام يعقوب .. فلم يتحرك الكاظمي بشكل جدي لإعتقالهم لأنه ضعيف لايستطيع ، والدولة سقطت بيد الميليشيات ، وهو موافق على هذا الوضع ، ويرفض مصارحة الشعب وتقديم إستقالته !

آخر إستعراضات الكاظمي التلفزيونية زيارته للمعابر الحدودية في كردستان ، وهو سيناريو مرتب مسبقا مع الكورد لإظهار ان رئيس الوزراء شخصية قوية لايفرط بحقوق العراق للتغطية على تنازلات الكاظمي وتفريطه بثروات العراق وحقوقه الدستورية ، هل لاحظتم منذ أول يوم لمجيء الكاظمي للحكومة كيف انه كان مستعدا ان يقطع رواتب العراقيين ، لكنه في أسوأ ظروف العراق المالية حرص على إستمرار تدفق الأموال الى كردستان دون حساب أو مقابل !

ثم من أين هبطت روح المشاركة والإعتراف بالفيدرالية على الكورد بحيث سمحوا للكاظمي بزيارة المنافذ الحدودية ، وهم يرفضون تدخل رؤوساء الحكومات المركزية في كل شيء حتى في تعيين حارس مدرسة في أربيل .. واضح توجد سلسلة من التنازلات سيقدمها الكاظمي للكورد على حساب مصالح العراق ، وفقراءه وجياعه ، علما سبق للكاظمي كان يعمل موظفا لدى برهم صالح رئيسا لتحرير مجلة ، وان الكاظمي وبما انه وافق على العمل مع الساسة الكورد الذين هم وفق المعايير الوطنية لصوص وقتلة حملوا السلاح ضد الدولة العراقية ولديهم مخططات لإضعاف الدولة ونهب ثرواتها ، فالكاظمي يعد شريكا في تآمر الساسة الكورد ، وشخص بلا مباديء وطنية مما يجعلنا نتوقع إنبطاحه وتقديم كل أنواع التنازلات !

الكاظمي الذي إستعملته إيران كأبرة مخدر للعراقيين .. لايحترم شعبه ويستخفه به ، فهو أطلق سلسلة أكاذيب علنا دون خجل ، حيث كذب على الشعب حينما وعد بإعتقال قتلة هشام الهاشمي وريهام يعقوب ولم ينفذ وعده .. أما قتلة المتظاهرين فهو كان في حينها احد اعضاء اللجنة الأمنية بوصفه مديرا للمخابرات ويعرف بالإسماء القتلة … لكنه حاله سلفه المالكي والعبادي وعادل عبد المهدي.. هدفه المنصب وكرسي السلطة حتى لو كان شكليا بدون صلاحيات !




الكلمات المفتاحية
إيران العراق الكورد المشاركة والإعتراف

الانتقال السريع

النشرة البريدية