الثلاثاء 18 أيار/مايو 2021

تعقيب على افتتاحية هل تجمعنا مائدة الحوار بدل ان تدمّرنا ساحات المواجهة والعنف ؟؟

الأربعاء 09 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كتب السيد رئيس التحرير الدكتور ماجد أسد مقالا افتتاحيا بتاريخ 30 /8 /2020 في جريدة الكلمة الحرة العدد 1680 تحت عنوان ( هل تجمعنا مائدة الحوار بدل ان تدمرنا ساحات المواجهة والعنف ؟؟ ) وتعقيبا على مقال الدكتور ماجد أسد أقول وكأنني اقرأ مابين الكلمات وخلف السطور بأن السيد كاتب المقال يدعو الى عقد (مؤتمر وطني ) يجمع كل الفرقاء السياسيين ومن كافة الكتل والأطياف والأعراق .. لافُض فوك دكتور ماجد فنحن الآن وفي هذا الظرف الخطير والحساس احوج مانكون الى ذلك المؤتمر الوطني بشرط ان تكون النوايا حسنة ، فهل النوايا حسنة ؟؟ والشرط الآخر ان يجمعنا شعار واحد ( كلنا للعراق ولاغير غير العراق ) ، فهل نحن الآن كلنا للعراق ؟؟ .. ان ظرفنا الحالي اشبه مايكون بالجبال المحمّلة بالتعب وكالسُحب التي تبكي لهول الدمعة ولاندري متى يهمس الأمل ؟؟ وان حياتنا قد نفضت عن نفسها كل معاني الرأفة خاصة في زمن ( الكورونا ) .. ان العراق واجه ومازال يواجه العديد من التحديات الخطيرة والتي عليه تجاوزها للوصول الى ارضية صالحة لعقد مؤتمر وطني لجميع الأطراف وذلك لأنقاذ البلاد من الأنهيار الكامل والبحث عن سبل النجاة التي تحول دون انزلاق جميع الأطراف الى ميادين المواجهة والأحتراب اذا ماعلمنا ان هناك الكثير من المعوقات الظاهرة المعلنة وغير المعلنة من بعض الفرقاء ( فالكل يبكي على ليلاه ، وليلى في العراق مريضةُ ) .. ان قضية العدالة لابد ان تتسيد قبل كل شيء باعتبارها البوابة الأولى للحوار الوطني الشامل ولابد ان يأخذ كل ذي حق حقه …. وان استمرار الصراعات الظاهرة والغاطسة يساهم بشكل فاعل في الأنفلات الأمني الذي يشهده البلد وكذلك السلاح المنفلت وضعف سلطة القانون وظهور قوى جديدة تمتلك المال والسلاح ومدعومة من هنا وهناك وهذا كله يكبّد الدولة خسائر كبيرة ويعيق جهودها وبرامجها التنموية واعتقد جازما ان هناك بعض الاطراف هي التي تغذي تلك الصراعات وتمدها بالمال والسلاح والدعم اللوجستي من اجل بقائها لاعبة في الساحة واحيانا لتصفية حسابات مع الخصوم ، ورغم خطورة هذه القضية الا انها مازالت بعيدة عن اهتمامات النخب السياسية … والسؤال المحوري هل ان السياسيين لديهم القناعة الحقيقية والصادقة لعقد مثل هكذا مؤتمر وطني لأنقاذ البلاد ؟؟ انا أشك في ذلك حيث مازلنا نسمع بالتصريح والتلميح نغمات الطائفية والمكونات والمناطقية والعشائرية وقليلا مانسمع عن الوطن الواحد وان سمعنا فبشكل خجول جدا .. ان هذه المناورات ( تدفع بالمشكلات الى المزيد من التعقيد فيتداخل العنف بالحوار كي تحافظ الأزمات على ديمومتها وهذا كله لم يجرِ خلف الكواليس بل عبر عشرات الفضائيات التي اصبحت جزءا من الأشكالية وليس حلاً لها ) 1 … ان المؤتمر الوطني الشامل الذي يضم كل القوى والفعاليات الأجتماعية وبدون شروط مسبقة او سقوف محددة والاتفاق على خارطة طريق آمنة للعبور بالوطن الى بر الأمان هو الحل الأمثل لمعالجات الماضي المرير من اجل مستقبل العراق القائم على العدالة وسيادة القانون والمواطنة وتكافؤ الفرص …. فهل سيكون السياسيون بهذا المستوى من الوعي والوطنية والضمير ؟؟؟ الجواب أتركه لكم أعزائي … السلام عليكم
1) ) من افتتاحية الدكتور ماجد اسد




الكلمات المفتاحية
المواجهة تعقيب على افتتاحية

الانتقال السريع

النشرة البريدية