السبت 31 تشرين أول/أكتوبر 2020

معجزتي

الاثنين 07 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لم يعد من حق اي فرد ان ينطوي على نفسه ويقول من انا بالنسبة لهذا العالم الواسع المترامي الأطراف ولا من حق اي امة ان تقول ذلك مهما كانت قدراتها او قدرات ابنائها هزيلة وخائرة فكل فرد مهما كان متواضعاً وكل امة مهما كانت قابعة في أقصى ثنايا الأرض ولاترى في نفسها او افرادها شأناً يذكر او بصيص امل لاتدري ماذا يخبئ لها الزمان فربما بين عشية وضحاها او طرفة عين وانتباهها يغير الله من حال الى حال فقد تقفز الى مقدمة الصفوف وتطيح بالرؤس الشامخة وكم كان مانديلا سيسخر ويضحك من اعماق قلبه لو تقدم اليه احد الناس واخبره بانه سيصبح يوماً ما اول رئيس اسود لجنوب افريقيا وهو الذي قضى ٢٧ عاماً من عمره متنقلاً بين السجون بالفعل لو حدثت هذه الدعابة كانت لتثير السخرية وسط نزلاء السجن وكانت تستوجب الرثاء لصاحبها لما كان سيلقاه من استهزاء لايستهان به وكانت ستوسمه بالخرف والجنون ومع هذا فما كان هناك شيء يمكنه التهكم بالحقيقة والواقع اصدق من هذه الدعابة ذلك ان مانديلا حملته تيارات الحوادث الى سلطة الحكم وكذلك تحولت جنوب افريقيا الي اكثر الدول الافريقية تطوراً واقتصادها هو الأكبر والبنى التحية الحديثة هي الافضل وموجودة في كل انحاء البلاد تقريباً.
فنحن الناس البسطاء لنا دور بالتأكيد ولنا قيمتنا العظيمة في هذا العالم فمن اختارنا لنكون خليفته في الأرض كان على يقين كامل بقدراتنا الكامنة في اعماقنا لذا ثق بنفسك اولاً وبقدراتك ومواهبك ثانياً وافسح المجال لها لتعمل وتنجز وتحقق النجاح ولاتخف من الفشل لأن الشخص الوحيد الذي لايفشل هو من لم يجرب شيئاً جديداً فأنت تملك روح جبارة قادرة على صنع المعجزات يقول انشتاين ((يوجد طريقتان للعيش اما ان تعيش وترى كل شيء معجزة او تعيش ولا ترى اي شي معجزة)) لذا اخطو الخطوة الأولى نحو تحقيق معجزتك فقط استمر ولا تقبع مكانك عند السقوط ولاتعتمد على مساعدة الاخرين لك لأن هذا العالم يعتمد عليك فأنت احد افراده صحيح انك وسط عالم مزدحم بالأزمات والمصاعب والتناقضات لكن ما ان تجاهد وتجتهد ستبلغ مرساك حتماً وستحقق نجاحات باهرة تفخر بها امتك.




الكلمات المفتاحية
الأرض العالم معجزتي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29