الاثنين 01 آذار/مارس 2021

كورة زمار

الاثنين 07 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لايخلوا طالب العلم من شيخ يتتلمذ على يديه او استاذ يعلمه الحبو العلمي او تسلق ابجديه المعرفه وعادة ما تميل نفسه للشيخ هذا دون ذاك او الاستاذ هذا دون ذاك ربما بالمعلومه الذي يتلقاها او للتواصل الروحي او النفسي وهي اشياء خفيه ولا يعني ان نتخذ من الشيخ اله او له العصمه بالرغم من ان مكانته محفوظه بالود والاحترام ومن له الكمال فالكمال لله وحده ومنذ اسبوع رايت بمدونة شيخنا جميعا الدكتور ابراهيم العلاف في مدونته عن ابو وجنه ولصقها ببرقعيد (  بَرْقَعتْ وجهَها : غطَّته بالبُرْقُع .

و بَرْقَعتْ المرأةَ أو الدابةَ : ألبسها البُرْقُعَ .

و بَرْقَعتْ الرجلَ بالعصا : ضربه بها بين أذنيه .

المختصر   ) وقد ذكرت باشعار العرب ومنها لا الحصر:

جانبه نازل برقعيد فإنه ……………….. أسد العرين تزوره في زاره (شعر الشاعر:البحتري  )

وَقَبْرٍ عَنْ أيَامِنِ بَرْقَعيدٍ، ……………….. إذاهيَ ناحَرَتْ أُفُقَ الجَنُوبِ (شعر الشاعر:البحتري  )

يَتَقَرّى الغادي رِبَاعَ سَمَاحٍ، ……………….. مِنْ نَصِيبينِهِ إلى بَرْقَعِيدِهْ (شعر الشاعر: البحتري  )

لَولا اعْتِمادُكَ كُنْتُ ذا مَنْدُوحَة ٍ ……………….. عَنْ بَرْقَعِيدَ وأَرْض باعِينَاثَا (شعر الشاعر: أبو تمام  )

فلما وصلنا برقعيد تحاشدت ……………….. علَّي صَبَاباتِي، وعنَّفَنِي الرَّكب (شعر الشاعر:أسامة بن منقذ  )

والمعروف من متابعتنا لمقالات كثر انه حصل عنده التباس كثير ومن باب الاستدراك او السهو الذي حصل وجدت بحث دكتور عامر الجميلي استاذ الجغرافيه الاثريه مقال خاص بابو وجنه فاحببت ان انشره وابدا نحن اقل من نستدرك على اساتذتنا… بالرغم من ان الرسول استدركوا عليه حفر الخندق وتابير النخل فقال; انتم اعلم بامور دنياكم

قرية #أبو_وَجنَة_ܒܘܫܢܝܐ  :

لا زال أهالي قرية #أبو_وَجنة من عشيرة السادة المعامرة في قضاء زُمار شمال غربي الموصل بالعراق يعتقدون أن سبب تسمية قريتهم التي إستوطنوا فيها قبل 275  سنة قادمين من مناطق شمال شرقي سوريا  ،  متأتية من صفات السيد محمدالموسوي المعماري ، الذي نجهل من هو ومتى أقيم له ذلك المزار في العهد العثماني الأخير  ، و الذي بحسب تفسيرهم واعتقادهم الشعبي ذي التفكير البسيط والتقليد المحلي : انه كان صاحب #وَجْنَة  ،  و الوجنة [مفرد] : والجمع  وَجَنات ووَجْنَات : خدّ ، جزء لحميّ موجود على جانبي الوجه، أسفل العين وبين الأنف والأذن، ما ارتفع من الخَدّ “احمرتْ وَجْنتا الفتاة خجلاً- خجلَتْ فتوَرَّدت وجَناتُها  .

ولم يعلموا أنها صيغة قد تحورت مع الزمن من إسم #ܒܘܫܢܝܐ_باوشنايا #با_وَجنا وتعني : بيت أو موضع #الوسنان و #الثمل و #السكّير و #المجنون  !   إلى صيغة #أبو_وَجنة   !  وهي بالأصل صيغة مختزلة من اللغة السريانية  : #ܒܝܬ_ܘܫܢܝܐ_بيث_وشنايا : بيت الوسنان  .

وهي قرية سريانية مسيحية كانت عامرة في العصر العباسي الأخير ،  والعصور اللاحقة الإيلخانية والتيمورية والعثمانية  ،  ذكرها ( ياقوت الحموي ) في كتابه ( معجم البلدان )  ،  كما ذكرها ( عَمرو بن متّى الطيرهاني )  في كتابه (  أخبار بطاركة كرسي المشرق من كتاب المجدل  )

ومن الجدير بالذكر أن قرى سريانية و عربية عديدة هجرت في مختلف العصور التأريخي وبقيت خالية من السكان لعشرات السنين بفعل موجات الأوبئة التي فتكت بسكانها.

الخلاصه.

فأبو وجنة ما هي إلا قرية (  باوشنايا ) بحسب رأي الباحث السرياني الموصلي الدكتور يوسف جرجيس ألطوني ،

أ . د . عامر الجميلي  ( ابو هشام  ) – الموصل – العراق




الانتقال السريع

النشرة البريدية