الأربعاء 13 كانون ثاني/يناير 2021

مباشر من دون رتوش : سم الفساد بطعم العسل …!

السبت 05 أيلول/سبتمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يبدو اننا نعيش في زمن ‘ التقاء الاكثريه في نقطة واحده  متعلقه بالشؤون المصيريه المهمه والمتعلقه بالصالح العام من المستحيلات ان يسير المؤمنين باتجاه مافرضه التحول التاريخي الذي حددته حملة احتلال ( التحرير) الى ان ياتي اليوم الذي يقتنع فيه مصدر القرار المحتل ومن معهم في الداخل والمنطقة  ‘ ولكن الغريب هو ان في هذا الزمن الاكثرية متفقه اننا نعيش في عصر الفساد المطلق وان اعلى صوت للحديث عن ( الاصلاح والنزاهة ) هم المساكين الذين من اهل الديره ‘ هم أنفسهم يتبادلون تهم الفساد بينهم بالاسم والعنوان …

وفي هذه الديره وخلال اخبار الصباح  تسمع خبر من مصدرالمعلومات بان (س ) المسؤول استولى و اهدر او تصرفبطريقة غير مشروعه  على كذا مليار دولار كان مخصص للمشروع الفلاني  …ألخ ‘ وفي مساء تفاجأ برؤية وجه ( س ) المشرق مع لمسه من الحزن الشفاف وهو يتحدث عن النزاهه و ضرورة التركيز على السير بالمسيره بما يخدم المصلحة العامة للناس و يحتج على تصرفات الذين همهم الاستيلاء على كل شيء مقابل حملهم المسؤولية في الدوله  .

قبل فترة رايت احدهم ‘ يبدو انه يمثل ( حسب اقواله ) التيار المدني المدعوم من اليسار في مؤتمر صحفي ‘ قول الحق انه تكلم بجرأه غير معهوده من مسؤولي هذا الزمان عن الامثلة الخطيره جدا ‘ مثلا قال : هناك جماعات يدعي النهج الاسلامي ويرعى نوادي القمار بمستوى النوادي الموجودة في لاس فيكاس وباريس ..!!

وهناك معممين يكسبون مصاريف ( قواتهم و ازلامهم ) من ارباح النوادي الرذيلة ..!! عليه دعى الى اعلان ثورة تصحيح مسار الاخلاق في العراق المهد الاول للحضارة الانسانية …ولكن لااخفيكم عندما دققت النظر بالذين كانوا واقفين معه في المؤتمر الصحفي وهم من الناس الذين يذكرونهم في احتجاجاتهم ( هادره دون تاثير …..!!! ) أنهم من رموز الفساد وكانوا منورين القاعه بابتساماتهم ‘ شعرت ان في العراق الجديد هناك جبهة وطنية تقدمية لامثيله لها في العالم حيث يجمع دون اي مشكلة توحيد الموقف بين اليسار و العلماني والمعمم ومن يظهر انه الحارس الامني و الراعي في الجامع والكنيسه ….

وأخيراً :

المنافق الحقيقي هو الذي لا يُدرَك خِداعُه لأنه يكذببصدق. / أندريه جيد




الانتقال السريع

النشرة البريدية