الأحد 18 نيسان/أبريل 2021

عاشوراء مدرسة اصلاح

الجمعة 28 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في ذكرى عاشوراء ارى الكثير منا قد حول المناسبة لمجرد طقوس ومراسيم تعاد كل عاد فقط لمجرد الاستذكار دون الأخذ بالعبر والدروس واستلهام الحكم من سبط النبي .
الحسين مدرسة حياة فكر نابض منهج بناء للوصول بالإنسان لما يريده الله ومايريده الانبياء الذين بعثوا طوال تاريخ الإنسانية .
الحسين لم يشهر سيفة طالباً بسلطة او طمعاً بمنصب هو احق الناس به .
خروج الحسين هدفه الاول والاسمى هو الاصلاح في امة جدة ولكي يكون الاصلاح حقيقيا واكثر تأثيراً في نفوس الامة بدأ الإمام بنفسه لكي يصلح ما يراة معوجاً في امة الاسلام وبذل مهجته دون اي خوف او تراجع رغم معرفته التامة بخسة عدوة وجرائمه .
وحتى لا تتحول شعارات الحسين ووصاياه لمجرد لقلقة لسان علينا أن نوازن بأفعالنا مع أقوالنا فعندما ننادي ونبكي على عبدالله الرضيع علينا ان نتقي الله بأطفالنا اولاً لا نضربهم لأتفه الأسباب لا نعنفهم ونحط من قدرهم ونقتل روح الطفولة فيهم .
واستذكارها لخوة العباس واعجابنا بها وتهتز مشاعرنا بذكر فضائل قمر العشير لا فائدة فيها ونحن نقاطع اخواننا وفي خصومة معهم وكانهم العدو .
السيدة زينب نبكيها بكاء الثاكلين لكن لا تقبل منا هذه الدموع اذا كنا مجرد ظلمه لاخواتنا البنات نضربهم ونشتمهم ونأخذ حقوقهن .
علينا ان لا ننتظر شفاعة فاطمة الزهراء وامهاتنا مرميات ينتظرن رحمت كنه او عطف طفل ولا نطل عليهن حتى للسؤال على احوالهن لفترات طويلة .
الاصلاح يبدأ من أنفسنا ايضاً إذا كنا نؤمن بالحسين .
فالحسين منهج حياة بالتأكيد ستنصلح أحوالنا إذا طبقنا وصاياه وإذا كنا حسينيون فعلاً نستطيع أن نكون قادرين على التغيير في المجتمع ككل .




الكلمات المفتاحية
عاشوراء مدرسة اصلاح

الانتقال السريع

النشرة البريدية