الأربعاء 14 نيسان/أبريل 2021

دروس من عاشوراء

الأربعاء 26 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الحسين ليس مجرد لطم او مراسيم روتينية تخدر الامة وتجعلها عاجزة عن التغيير للافضل وتحويل مشاكلها لشعر ومرثيات تردد على ألسنة الخطباء دون أي جدوى لأنها أفرغت من مضمونها الثوري الذي يتخذ الأفعال منهجاً للتغير مع الأقوال .
فقط عند مزج الشعارات بالافعال ستصبح قادرة على التغيير والشعارات التي رفعها الحسين تؤكد ذلك وتدعوا للثورة من أجل الاصلاح تدعو لعدم الرضا بالذل والخنوع عند سلب الحقوق .
شعار هيهات منا الذلة كان من ابرز الشعارات التي بقيت صامدة وصرخة مدوية يتخذها كل من يريد التغيير للأفضل
شعار رفعه الإمام الحسين بن علي ظل صداه يتردد طوال الدهر ورفعة جميع الاحرار بعده لمن اراد ان يعيش بكرامة وعزة نفس فليس من المعقول ان يكلفنا الحسين ما لا طاقة لنا به.
فهيهات منا الذلة يمكن لها أن تنقذنا وأن نقولها ونطبقها يوميا.
هيهات منا الذلة من ان نكون اتباعاً لفاسدين أو غنم يسوقنا سراق المال العام .
هيهات منا الذلة بأن نرى الحق ينتهك ونسكت ونرى الباطل يقود ونرضى .
هيهات منا الذلة بأن نبيع أصواتنا الانتخابية بدجاجة مطبوخة أو بطانية أومدفأة.
هيهات ان نعطي اصواتنا لمن بقي ١٧ عام يحكم فينا ولم يقدم لنا خدمة وسرق وفسد وتمتع ونحن نجوع و تقلي بنا شمس العراق اللاهبة .
هيهات ان نعطي كرامتنا لمن يدفع اكثر ونقر إقرار العبيد لمن هم ليس أهلا للحكم.
الحسين ليس مجرد ثواب ولطم وشق الجيوب الحسين فكرة وطريقة حياة .
الحسين لم يقتل لنترك الحياة الحسين قتل لتحيا امة كانت في انفاسها الاخيرة وممدة للموت لولا ان احياها أبي عبدالله بدمة .




الكلمات المفتاحية
الحسين دروس من عاشوراء

الانتقال السريع

النشرة البريدية