الاثنين 19 تشرين أول/أكتوبر 2020

جشع الادعياء !

الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

( أرايت من اتخذ الهه هواه أفانت تكون عليه وكيلا ) صدق الله العظيم
١- المقدمه لم يشهد التاريخ ولا بلاد الرافدين الغنيه ظروفا مثل الذي يمثلها عبيد الدولار من محرومين النعم بل اهل الفقر والعوز القديم نعم فقد ثبت ونشر على العالم حقائق ارتباط رؤوس الطبقه المفروضه على حكم العراق من 2003 والى اليوم وميليشياتهم بالمخابرات الامريكيه وانها مصدر تمويلهم بملايين الدولارات لتطبيق أجندتهم المشؤومه لتمزيق العراق .
فهل كان بالامكان ان يجهز احد منهم الالاف من عناصر الميليشيات من اموال ابائهم الذين لم يرتدوا الحذاء ام من ثمرات اموال التسول القديم لذويهم.
٣- وليتأكد ابناء الشعب المظلوم بأن هؤلاء المجادي قد حولتهم شهية الدولار لجشع يحلل سرقة قوت الفقراء والخريحين والعاطلين وتعجز الميزانيه عن استيعاب طلباتهم بعد طغيان اللهف اللا محدود والذي تسبب في الفقر والعجز الحالي المدقع والاعداد في ازدياد .
٤- والا فكيف تخصص السلطات رواتب مليونيه للعجزه وعديمي المؤهلات من الاحزاب وتخصيص تقاعد بالملايين لمن لم يخدم الدوله إلا اشهر محدوده من وزراء ونواب ودرجات خاصه باطلا وخلاف القانون .
وتحاسب المواطن البسيط على الا تقل خدمته عن 20 سنه ولو بيومين … ويمتنع مدير التقاعد العام احمد عبد الجليل عن تسهيل معاملات العاملين المستحقين بينما يصدر كتابه ٧٤٧٩ في٢١/٥/٢٠٢٠ يوعز بمنح عادل كفته. تقاعد مع اكراميه خدمته الناقصه مبلغ ثلاثة مليارات ومائه وثمانون مليون دون معوقات .
٥- علما ان عادل كفته قتل ٧٠٠ متظاهر وجرح ٣٠ الف دون محاسبه ولا قضاء.
٦- لا يخفى على العراقيين ان من يستحق الحساب والاحاله للقضاء لو كان في العراق قضاء يتصدى لهذه الجرائم الكبرى بدل لمكافأة ملياريه لخدماته وهي :
أ. قتل المتظاهرين بامر القائد العام عادل كفته وتعويق وجرح الالاف من شباب الانتفاضه التشرينيه .
ب. ترك الحبل على الغارب لسرقات منافذ الحدود من قبل من مليشيات الاحزاب بالمليارات.
ج. منح الاحزاب تصدير النفط لحسابهم واخل بمركزية التصدير الحكومي . وهكذا اضاع حقوق الفقراء وبثمن له .
د. فتح المجال لانتشار السلاح بيد الميليشيات والاحزاب الانفصاليه.
ھ. لم يتحرك تجاه امن المواطن المهدوره حيث تعددت الاغتيالات والخطف وحرق وتدمير الكهرباء … الخ .
و. لم يحرك ساكنا حول فقدان المئات من الشباب والمفكرين لدى المليشيات وبجهل ذويهم مصائرهم.
ز. لم يقم ببناء طابوقه واحده ولم يتقدم بتصليح الكهرباء خطوه بل وتأخر وساء
. رغم صرف 75 مليار دولار يجهل مصيرها .
٧- وهذا غيض من فيض من عبث هذا البيدق الفاشل فكيف يحق للسفهاء تكريم الاجرام في زمن الجرذان ؟ ويمنع حقوق الخريجين وتفشي البطاله والجريمه دون اكتراث واما التصدي للانتفاضه الشبابيه الواعيه فهي النار التي ستحرق الفاجرين الجبناء.




الكلمات المفتاحية
جشع الادعياء هؤلاء المجادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.9