الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021

لماذا كان الرئيس صدام حسين يبني القصور والمساجد ؟ نظرة اقتصادية ثابتة

السبت 15 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم ( ولاتلبسوا الحق بالباطل )

لااعرف لم الخوف من ذكر الحقائق كما هي وكما عشناها بشرها وخيرها فقط الاستثناء كان السيد اياد جمال الدين ( ولااحد يستطيع ان يقول عنه هذا بعثي او صدامي ) الذي لم يتردد بذكر حقيقة انه كان هناك بناء واعمار في فترة حزب البعث وبالذات فترة رئيس الجمهورية صدام حسين اما موضوع السياسة فهذا موضوع اّخر .. ولكي لا اغبن حق الاخرين ربما هناك من قال شيء من ذلك . اما اهم الاسباب التي جعلتني اكتب على هذا الموضوع هو للمقارنة ففي عام 2014 كانت موازنة العراق 150 مليار دولار ( كانت موازنة الهند تقريبا 150 وايران ربما 60 مليار وهكذا ) رغم هذا الرقم الهائل فلم يتم تشييد بيت صغير من غرفة واحد باسم الدولة العراقية ولم يبلط شارع تبليط نوعية وسط بطول 100 متر ولم يبنى جامع او حسينية ولم تبنى مستشفى.او مدرسة .. اذا اين ذهبت ال 150 مليار دولار ؟؟ .. المهم اكثر فترة تهمني هي فترة الحصار ( الذي دفعا لفرضه اثنان احمد الجلبي واياد علاوي ) الذي فرض ظلما على الشعب العراقي للفترة من 1991- 2003 .. بدأ برنامج النفط مقابل الغذاء الذي فرضه مجلس الامن بعد دخول العراق الى (المحافظة 19 الكويت ) عام 1997 سمح البرنامج للعراق ببيع نفط بمقدار 2 مليار دولار كل ستة اشهر ويستقطع منها 30% تعويضات للكويت ومع مصاريف 3% مصاريف اللجنة الخاصة اي كانت واردات العراق من بيع النفط ( وهي تقريبا موازنته السنوية ) وهو ما يتبقى له ما مقداره 2 مليارين و600 مليون دولار سنويا !! وتغيرت هذه النسبة في السنيين القادمة استمر برنامج النفط مقابل الغذاء 6 سنوات ونصف .. وكل المبالغ التي تحققت على مدى هذه ال 6 سنوات ونصف كانت بحدود 60 مليار ناقصا 30% تشمل التعويضات زائدا مصاريف اخرى لان التعويضات خفضت لاحقا من 30 الى 25% بمعنى ما ورد للعراق صافي مبلغ 42 مليار دولار.. المصيبة والمصيبة الكبرى عندما احتل العراق كان لديه في بنك BNP الفرنسي مبلغ 22 مليار دولار (قبل النساء لمن تحصل لهم مصيبة يصرخوا يبو اذن يبو عما جرى للعراق ) …نعود الى موضوعنا في فترة الحصار المفروض على العراق تم تشييد 67 قصرا في كل انحاء العراق .. مثلا قصر المجمع الرئاسي الفاو بدأ العمل به عام 1988 وهو قصر يتوسط بحيرة شاسعة كان تشييد هذا القصر من اختصاص الشركات اليوغسلافية التي تركت العراق بعد عام 1991 وعند ذاك كان على الدائرة الهندسية التابعة لرئاسة الجمهورية اكمال هذا التحدي بايادي عراقية ( ارجوكم الانتباه على اهم نقطة اريد التركيز عليها ان عدد العمال والمهندسين في هذا المجمع كانوا 6000 شخص ).. وهكذا بقية القصور كل له قصة وتحدي بنيت بايادي عراقية .. اريد المرور سريعا عما كانت تثيره المعارضة والاعلام الغربي حول بناء هذه القصور وبانها تبذير باموال الشعب العراقي الذي يعاني من الجوع وقالوا ان هذه القصور هي بيوت لصدام وهي مكان لاخفاء اسلحة الدمار الشامل وان فيها سجون ومعتقلات وان وان كثير من القصص التي ثبت عم صحتها …. فقط للاضافة ان بناء القصور ينطبق عليه بناء المساجد مثل مشروع مسجد الرحمن في المنصور ( الذي اتحدى فيه كل الاحزاب والدولة العراقية ان تكمل بناءه الا اذا اراد عمار الحكيم ان يتخذه دارا له ) .. اريد الاجابة على سؤالي لماذا كان صدام حسين يبني القصور مع بعض الملاحظات على الهامش

1-تبين بشكل قاطع ان هذه القصور كانت مسجلة باسم ديوان رئاسة الجمهورية ولم يكن لصدام حسين باسمه شقة من غرفة واحدة في كل العراق وهذه تسجل له ولا عليه

2- وهنا الجواب على السؤال في احدى الجلسات الخاصة سأل الرئيس صدام حسين لماذا تبني القصور قال بكل وضوح الموضوع فيه نظرة اقتصادية ان تشغيل العمالة من مهندسين وعمال مهرة ذات اهمية وذلك افضل من البطالة واننا سنتمكن من اعالة مئات الالاف من العوائل عن طريق هذه الحملة من البناء .. هل هناك افضل من هذه الطريقة لامتصاص البطالة .

3- ان بناء القصور كان فيه تحدي كبير لاشعار من فرض الحصار على العراق بان هذا الشعب لن يقهر

4- ثم هناك موضوع مهم اي دولة في العالم ليس لديها قصور تدل على هيبة وقوة الدولة هل شاهدتم قصور روسيا او قصور الامارات او قصور السعودية اذن لماذا لايكون للعراق قصور

اترك لك عزيزي القاريء التحكيم والحكم




الكلمات المفتاحية
العراق نظرة اقتصادية ثابتة

الانتقال السريع

النشرة البريدية