الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021

مقارنة…قناعة

الخميس 13 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الكثير يقارن بينه وبين شخص آخر له صفات اخرى هذه المقارنة قد تكون سلبية وتعطي نتائج مدمرة للانسان…تقلل من ذاته وتضعف الثقة بنفسه…قارن لكن فلتكن المقارنة جيدة وذات نفع وحافز لك…
المقارنات الخاطئة
مثلا بين الاوطان يريد ان يقارن شعبه ووطنه بآخر يراه اكثر منه خدمات وآمانا ً هذه المقارنة لا تصح فكل بلد له ظروفه وفترات ازدهاره …
اجتماعيا هناك أناس من بعض الموظفين يقارن نفسه مع موظف اخر مثل موظف النفط؟ انت لك وظيفتك التي اخترتها وقبلت بها…ولعلك محسود عليها…فلا تقارن نفسك لا مع النفط ولا غيره…
المعلم يحسد المدرس والمدرس يتمنى راتبه مثل راتب الاستاذ الجامعي لا تصح المقارنات…
موظف التربية يعامل المعلمين والمدرسين احيانا بسوء معاملة بالرغم انه وجد لتسهيل امره..
ودائما ما يقول موظف التربية
المعلم والمدرس مرتاح عنده 3 اشهر عطلة ونحن نشتغل السنة كلها بلا عطلة.؟ هذه مقارنة بائسة …
اتحدى مدير التربية العام وليس موظف التربية ان يدرس ويضبط 100 مراهق ويجعلهم يحبونه…؟كما لا يستطيع المدرس او المعلم ان يكون مديرا للتربية ..! هكذا الدنيا شيء مكمل لشيء اخر…
كذا الحال بالنسبة للشرطي والجندي هي وظيفة متعبة وشاقة ولا يستطيع اي احد تحملها لكن هي الدنيا قسمت لنا ارزاقنا واعمالنا…
القناعة مهمة جدا ً هي التي تجعلك مرتاحا لما قسمه الله لك…
وهناك مشكلة اكبر المقارنة بين الازمان…
في زمن كذا كان الوضع جيد والناس افضل حالا…اذا مدحت زمنا ما..سوف تُحسب عليه؟! الزمن لا يعني رئيس تلك الفترة من السياسيين!
واذا مدحت هذا الزمن ستكون مع من يحكم الآن بالتأكيد لا ؟ هنا الاحكام اشد خطورة …
عندما تقارن تريد وضع النقاط وايضاح الامور…
مثلا هناك إيجابيات بالعهد الملكي..عندما اقول هذا لست من انصار عودة الملكية لانها ببساطة مستحيلة ؟ وهناك سلبيات بالعهد القاسمي لست ضد عهد…؟ لكن المقارنة للعبرة واخذ التجربة…وهكذا قس على الباقي…
هناك مقارنات في كل حياتنا اذا لم نجعل القناعة في نفوسنا سنتعب ويأكل اليأس والاحباط ما تبقى من عمرنا…




الكلمات المفتاحية
قسمه قناعة مقارنة

الانتقال السريع

النشرة البريدية