الخميس 01 تشرين أول/أكتوبر 2020

بغداد والشعراء والصور…. و(اختك بيروت بالمتفجرات تنتحر )

الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لا بد من الإشارة بمكان لتاريخ الدولة اللبنانية الذي يمتد الى قرون سالفة من الزمان لامتلاكه آثارونفائس لا تقدر بثمن , وأن موقع لبنان الجغرافي قد أهله لاكتساب طابع ثقافي حضاري وقد سكنه الآشوريون والبابليون والارمن والعثمانيون ثم الفرنسيون ,تربط حدوده آسيا بالبحر الابيض المتوسط وأوربا وتحدده التضاريس الجبلية التي تكتسبه هوية وطابع من نوع خاص .
(بيروت ) لا انت أنت , ولا الديار ديار, بيروت تنتحر بالمتفجرات والمفرقعات حيث القاهرة كانت تكتب ، وبيروت تطبع لتقرأ بغداد ، بيروت الثقافة والأدب والفن منكوبة ، وقبلها بغداد إستباحها الأشرار وسرق فرحتها أبناء الزنا ، فلم تعد تقرأ وصارت الثقافة أمراً ثانوياً لا أهمية لها , وأما إن تشتم رئيسك على أرضك أمام رئيس أجنبي ,يعني ذلك أن الاوجاع تمكنت من القلوب وهذا قيحها, حيث حضر الرئيس الفرنسي ” ماكرون ” في لبنان وتسريبات عن مشروع اصلاحي وتغيير للطبقة السياسية الحاكمة والخوف ان تكون بداية حرب داخلية مفتوحة في لبنان الجريح , وحين تقرأ الان في بي بي سي (36 الف لبناني يوقعون لعودة الاحتلال الفرنسي الى لبنان ) يقابلها حملة من الناشطين العراقيين لجمع تواقيع تطالب العراق بالعودة الى الملكية والانتداب البريطاني وكأن العراقي ليس له عقل او قوة كافية لادارة شؤون بلده ورغم وجود خونه وفاسدين ويعني هذا ان لا نسلم البلد الى الغرباء ونستبدل الايراني والامريكي والسعودي بالبريطاني ,علينا ان نسال ماذا فعل حكام العرب بشعوبهم , بالامس كان العراقيون ينتظرون الاحتلال للخلاص واليوم يرتفع هذا الصوت بلبنان , وليت واحدة من نظريات المؤامرة كانت صحيحة , لكنا استطعنا ان نرفع رؤوسنا وننظر في عيون الضحايا ونقول ان دماءكم لم تذهب هدراً , حيث اذا استقر الوضع في بغداد سوف يستقر في بيروت والعكس هو الصحيح أما اذا اندلعت الحرب في لبنان فأوارها يشعل العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه (اللهم برداً وسلاماً على بيروت ، اللهم شاف وعافِ جرحاهم وأرحم ضحاياهم ).




الكلمات المفتاحية
الشعراء بغداد

الانتقال السريع

النشرة البريدية