الجمعة 25 أيلول/سبتمبر 2020

مطيبيجة مقر للدواعش من زمان

الأحد 09 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انا لم احمل المسوولية الى حكومة الكاظمي ابداً بل الحكومات السابقة .الهجمات الداعشية المستمرة على قواتنا المسلحة سببها الحكومات السابقة ضعيفة وخنيثة من زمان.وتسمح للراشي والمرتشي بالاستمرار .لو كانت الحكومات بالعراق قوية وتقتل الدواعش بعد التحقيق مثل ( ايران ) كان نحن الان اي حادث ارهابي لم يحدث عندنا بالعراق .لكن التحقيق عندنا ضعيف والمجرم يذهب للسجن وفي السجن يدفع رشاوي ويسهل امره ويتوفر له تلفون يخابر به عملياته الارهابية ويتوفر له اكل نظيف ومنام نظيف ولهم قسم من المحامين يرفعون عنهم مظلوميات وهم في احسن الاحوال ولهذا نائمون بالسجون بالاف ولم يبت في مصيرهم بينما هم محكومين بالاعدام لكن المانع من اعدامهم هي الرشوة اللعينة للنفوس الضعيفة للحكومات السابقة من الاعلى الى الاسفل هم خراب البلد .

مطيبيجة .من بداية حروب داعش الى الان تخرج منها عصابات في الطرق الرئيسية تقتل الجنود والقادة الضباط المجازين والحكومات العراقية سوا في سامراء او تكريت او ديالى وحتى الحكومة في بغداد غير مهتمة بالامر ابداً . بينما الدواعش الان ليس فيهم اجانب ولا من اي دولة بل كلهم عراقيين ومن العشائر ينامون في قراهم بالليل ويخرجون صباحاً لاوكارهم ويغطون عليهم البعض من الشيوخ خوفاً على اولادهم ..

لو تكون الحكومة العراقية مثل ( ايران ) قوية وتحافظ على شعبها كان قتلت الاف النائمون بالسجون الان في الناصرية وبقية السجون من الدواعش وهم محكومين بالاعدام لكن الحكومات ووزارة العدل بالذات هي المسؤولة عن التنفيذ يستلمون رشاوي لاحزابهم وتاركين الامر هكذا .لكم الله ياعراقيين.




الكلمات المفتاحية
الدواعش زمان مطيبيجة

الانتقال السريع

النشرة البريدية