الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر 2020

(بيروت) شهيدة الإعصار

السبت 08 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)
موتي على هذي البشاعةْ

موتا تجددً كلّ ساعةْ

وتوسلي بظلامِنا

إنا خفافيشُ الصِّناعةْ!

تحتَ الرُكامِ تجملي

صارَ الرُكامُ هو المَناعةْ!

قد حمّلوكِ من الأذى

حتى ذُبحْتِ على الشناعةْ

فلقد قُتلتِ مريضةً

قتلُ المريضةِ صارَ طاعةْ!

ولقد قُتلْتِ مَعُوزةً

تتضورين على المجاعةْ

فدعي الدلالَ فعندنا

ابنُ الدلالِ هوى شِراعهْ

(بيروتُ) كمْ من قاتلٍ

بدِمائنا يبني قلاعهْ!

إن تندبيني شاعرا

فأنا المُعزّى في طِباعهْ

ليسَ القوافي مِنتي

بل مِنتي ، ومضُ البراعةْ!

(بيروتُ) من تحتِ الركا

مِ تعملقي وقِفي شُجاعةْ!

(بيروتُ) ياجبلا ًهوى

فهوى به كلُّ ارتفاعهْ!

**

**
موتي على هذي البشاعةْ

خنقاً على هذي الفظاعةْ!

هذي تباشيرُ العرو

بةِ ، والصراخُ علا ارتفاعهْ

همْ يصرخون جحافلا

فهوى الصُراخُ على سَماعهْ

نحروا السيوفَ جميعها

واستأسدوا (كلاً) سِباعهْ

فبأي قُدسٍ تُذبحيـ

ن شهيدةً ، تلقى الشفاعةْ؟!

بغدادُ تلطمُ خدَّها

ودمشقُ تسكنُها الضراعةْ

4/8/ 2020م




الكلمات المفتاحية
بيروت شهيدة الإعصار

الانتقال السريع

النشرة البريدية