السبت 26 أيلول/سبتمبر 2020

ميناء بيروت والانفجار الأعظم من المسؤول.. ؟

الجمعة 07 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هل يشكك رؤساء الكابينات اللبنانية السابقون، وهم من دهاقنة السياسة اللبنانية ، سعد الحريري ، تمام سلام ، السنيورة ونجيب نيقاتي ، هل يشكك هؤلاء بنزاهة الجهة التي اؤكل إليها مهمة التحقيق بانفجار عين بيروت على البحار، ؟ من هم المكلفين بالتحقيق ، ؟ هل هم من ذيول او مؤخرات الأحزاب .؟ هذه الأسئلة إجاباتها واضحة على ما يبدو من بيان اجتماع الرباعية الرئاسية الوزارية التي طالبت بالتحقيق الدولي ، او بالتحقيق العربي ، لان من اوكل للتحقيق هو على ما يبدو من الاحزاب العاملة الفاعلة على السياحة التي ربما تريد حرف التحقبيق عن اولوياته ، او خفايا ما جرى .
ان اول سؤال يتزاحم أمام كل محلل سياسي ، هو ، من هي الجهة التي استوردت هذه الكمية وفي دفعة واحدة من مادة نترات الألمنيوم ، هل لديها اجازة استيراد ، واذا كانت لديها هذه الاجازة او ذاك التخويل ، لماذا صودرت .؟ ، نعم صودرت منذ العام 2014 ،، لماذا لم تعاد إلى المنشأ .؟ لماذا لم تنقل إلى حوزة الجيش ليقوم بمعالجتها ، اهناك نوايا مبيتة ضد لبنان ، والعدو الاسرائيلي يهدد كل يوم ، أليس من حريص واحد فيك يا لبنان .؟ هل اللبناني صار عدوا لبلده ؟ هل الأمن الصناعي لا يعلم بأضرار هذا الخزن ولهذه المدة على الصحة العامة، .؟ اسئلة كثيرة أمام المحقق. ولكن السؤال الأهم ، المرفأ وسط المدنيه قرب مرافقه السياحية والتجارية بل وحتى السكنية . لماذا كل هذا السكوت على وجود هذه المادة القاتلة ومن كل المسؤولين الحكوميين والحزبيين والامنيين والصناعيين.والمخابراتيين ،.. انه سكوت تلفه الألغام القاتلة ، وأكرر الا يوجد فيك يا لبنان من يسأل ، لماذا هذا الموت المبيت للناس في مناء تلفه العاصة بأذرعها.
انه ليس الإهمال ، انه يقع في خانة الخيانة ، وهذا يعني الكل المسؤول منذ العام 2014 هو المسؤول ، الجواب ، يريده كل شهيد لبناني او جريح او مفقود ، بل وكل لبناني رفع الثورة منذ شهور بوجه حكومات واحزاب رثة تجاوزها الزمان لانها متخلفة أمام التاريخ الحديث الذي ينتظره لبنان….




الكلمات المفتاحية
الانفجار الأعظم المسؤول ميناء بيروت

الانتقال السريع

النشرة البريدية