الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2020

حقوق الانسان تنتهك بسيطرات بغداد (يا رئيس الوزراء)! 

الخميس 06 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

على الرغم من تأكيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باحترام حقوق الانسان والمحافظة على كرامته ولكن لا وجود لتطبيق هذه المبادئ . بقية الوزراء في الدفاع والداخلية وحقوق الانسان يعلمون علم اليقين اهانة المواطنين في هذه السيطرات ونقاط التفتيش وخاصة سيطرة عبد المحسن الكاظمي في منطقة الكاظمية . تشهد المحافظات العراقية غياب القانون وسلطة الدولة وانتشار العصابات الإجرامية، في العاصمة بغداد والمدن الأخرى، التي غاب الأمن والاستقرار فيها حتى في نقاط التفتيش الداخلية والخارجية، والتي تبتز سائقي السيارات والشاحنات بفرض الإتاوات والرشاوى؛ لضمان مرورهم من نقاط التفتيش التابعة لقوات الجيش والشرطة وكذلك نقاط تفتيش الميليشيات غير القانونية. الرشاوى والابتزاز تهديد لأمن المواطنين في العراق ومن نوع آخر، وليس بمسمى الإرهاب والعصابات المنظمة حتى تحولت القوات الحكومية من حماية الأمن وحفظ هيبة الدولة وسلامة المواطن، إلى جهات تساوم المدنيين في نقاط التفتيش؛ لسرقة أموالهم وتهديد من يمتنع بالاعتقال، وتلفيق التهم الجاهزة لمن يعارضهم. نقاط التفتيش قرب منطقة الشعب في بغداد، ونقاط التفتيش على طريق مطار بغداد، وفي الكاظمية والكرادة وسيطرة الصقور، ونقاط تفتيش أخرى في العاصمة العراقية: نموذجًا للفساد الإداري والمالي، والابتزاز لجميع سائقي الشاحنات، وحتى المسافرين ممن تفرض عليهم إتاوات من أجهزة القوات الحكومية التابعة لوزارة الداخلية وبعلم وداريه وزير الداخلية الغانمي . عبء آخر أُضِيفَ لمعاناة المواطن البغدادي و العراقي خلال تنقله بمناطق العاصمة بغداد والمحافظات العراقية، التي بات يسودها نظام الغابة . سيطرات ونقاط تفتيش لتهديد سائقي العجلات والمسافرين خلال تنقلهم من محافظة لأخرى بينما النظام غائب ولا دور لشرطة المرور في السيطرات الخارجية .

هؤلاء يمنعون سير المواطنين على الرغم من ذهابهم الى المستشفيات وحالات اخرى طارئة ولكن بنفس الوقت يسمحون لأصحاب “السكسات اللوريات” الكبيرة العبور والسير في المناطق والازقة السكنية وتفليش الخدمات من انابيب المياه والمجاري وتدمير الاسفلت. هناك حظر للتجوال معلوم للقاص والداني ولكن لماذا يتم غلق كافة الشوارع ويبقى شارعا واحدا لعبور كافة المركبات منها الحمل والصغيرة والكبيرة التأخير يستمر لنحو ساعات طويلة وهناك المرضى والمسنين والاطباء والصحفيين وغيرهم لديهم استثناء من الحظر هؤلاء كيف يصلون لدوامهم وانجاز مهامهم والمنتسبين يتسببون بالتأخير والاهانة في بعض الاوقات ولا يسمحون بالمرور بحجة وجود امر بأغلاق الشوارع والسيطرات لا نعلم متى نتخلص من الرشاوى والابتزاز والاهانة .. صفات ملازمة لنقاط التفتيش في بغداد وكل وزير داخلية يأتي لم يأتي بالإصلاحات الحقيقية وضرب مافيا الفساد في هذه السيطرات مناطق سكنية زراعية كيف تمر تلك اللوريات الكبيرة وبقية المواطنين لا يسمح لهم بمرور خمسة اكياس للسمنت لغرض الترميم . هذه رسالة الى السيد رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومدير المرور بضرورة المتابعة وتنظيم عمل هذه السيطرات ونقاط التفتيش ولا يسمح لهم بغلق الطرق وابتزاز المواطنين وخراب ودمار المناطق السكنية بمرور تلك اللوريات الكبير.




الكلمات المفتاحية
العاصمة بغداد بغداد حقوق الانسان

الانتقال السريع

النشرة البريدية