الخميس 01 تشرين أول/أكتوبر 2020

شيطنة الآخر

الأربعاء 05 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

إلى متى ، نبقى نتهم بعضنا البعض، بأتهامات ما أنزل الله بها من سلطان .
متى نصحوا وننتشل فشّلنا من ركام عقولنا ، هل نسينا نحنُ ، عراقين يجمعنا مصير واحد .

إلى أي هدف وغايه ، نُريد أن نصل عندما نتهم بعضنا الآخر ، بأتهامات ما أنزل الله بها من سلطان .
إلى أين نريد أن نصل عندما نتهم الآخر، بأنه عميل الى أمريكا ، إلى اين نُريد إن نصل عندما نتهم الاخرين بانهم ذيول لإيران، أين نُريد إن نصل عندما نتهم الاخرين بانهم بعثية، إلى أين نُريد إن نصل عندما نتهم الاخرين بانهم كَلاب للأحزاب …الخ ؟؟

هل فكَرنا يوماً بأنَ جميعاً تحت إسم العراق وتحت خيمة الوطن، أن احترقت هذا الخيمة فيحترق جميع ، من جلس تحتها، وهل فكَرنا يوماً إن أصاب إسم العراق خدوش واذى فالعار يلفينا جميعاً ، لأن كلنا العراق ، والعراق عنوانّنا ….

ألا نعتقد أن الوقت قد حّان ، الى بناء بلدنا وأن كنا متأخرين، فلنستعد جميعاً ، بعناويننا وصفاتنا المختلفة ،
فليذهب المنهدس إلى الإبداع وبناء طرقنا المرهطة بالتراب ، وبُيوتنا وصُروحنا الأيلة للسقوط ..

وليذهب الأطباء للمستشفيات ليضمدوا جراح معوقينا وجرحانا من تفجيرات أعدائنا ، وليذهب المعلم الى إعداد أجيالنا التي تستيقض الى الشوارع بدل المدارس، وليذهب المحامي إلى قرائة التشريعات والقوانين وتشخيص الخلل ،
وليذهب الفلاح إلى إصلاح الأرض …
فعلى هذا الأساس يفترض أن يكون تسابقنا ، ونتراحم بيننا ، ونحب بعضنا الآخر من الذي جنيناه من اختلافنا ، لماذا نشيطن بعضنا الآخر من المستفيد من ذلك وهل فكرنا به !؟
متى نتقبل وجهة نظر الاخرين ، بحسن النية ، الخلل والمشكلة تكمن فينا وليس بمن يجعلنا حطب لناره ، لماذا أرضينا إن نكون وقود لنار غيرنا ، بسبب عقولنا المحدودة التفكير واحقادنا البغيضة …
أتمنى أن نصحو في أقرب وقت ممكن ….




الكلمات المفتاحية
سلطان شيطنة الآخر

الانتقال السريع

النشرة البريدية