الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2020

جريمة بشعه يقشعر لها البدن … تهز الضمير الانساني العراقي

الاثنين 03 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الذي اطلع على الافعال الاجراميه لذوي القمصان السود الفاشست سواء في زمن الدوتشي ( موسوليني) او بزمن فرانكو عندما فاز الاشتركيون الاسبان او من قرأ كيف تعامل النازييون في زمن هتلر مع المعارضين والمحتجين ٠
كلما تذكر المرئ حدوث هذه الافعال الغير انسانيه تذكر النهايات المفزعه للفاعلين … ولذلك تقدم النصائح كي يتعرف من لا يعرف ويطلع من يرغب ان يعرف قوى الشر عبر التاريخ وما تفعله بالمواطنين سواء في المانيا النازيه او في شمال ايطاليا وهي مناطق تركز الاشتراكين في ذلك الزمن والعمال المطالبين بتحسين اوضاعهم ورفع اجورهم او خلال الحرب الاسبانيه ولا ننسى منافي سيبريا ( الكولاك) في زمن ستالين ٠
في زماننا وفي ايام عيد الاضحى المبارك وفي العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين وفي بلد يقال انه (مسلم) وكما يذكر البعض انه بلد يحوي على كنوز وموارد كبيره لكنه ويا للأسف ينتشر على ارضه الفقراء والمعوزين والعاطلين عن العمل والمحتاجين لابسط الامور وهم لا يطلبون الا ابسط حاجاتهم الضروريه للحياة من الحكومة ( كهرباء..ماء..تعليم ..صحة ..أمن..الخ الخ) ومنذ عشر شهور والاحتجاجات والتظاهرات والمطالبات مستمرة مع ان لها امتدادات منذ سنوات وكأن شيئاً لم يكن فلا عين ترى ولا اذن تسمع ولا ضمير يهز بعض رجالات الحكومة لكنهم في الفساد منغمسون وبالرشى والسرقات منهمكون ولا من مجيب … ومنذ ذلك الزمن والى يومنا هذا والحكومة تنفي علاقتها بعمليات قتل واعتقال المتظاهرين او التضييق عليهم ويبقى المواطن يتهم اجهزة الدوله لكن الجميع دون استثناء يعرف حقيقة القضيه … لكن ويا للاسف ان بعضهم يحرف الموضوع ولا يريد ادانه لكن بعض من الحقائق ظهرت عندما تحدث السيد وزير الدفاع السابق ( نجاح الشمري) في مقابله مع قناة التغير حيث قال واتهم وذكر ان بعض الاجهزة بعينها هي من تتولى مواجهة المتظاهرين يديرهم من هم بمستويات ومراكز عليا هم مشتركين مع عمليات القمع … وذكر البعض ان اجهزة الفوج الرئاسي وبتوجيه من (؟؟؟) هم من يوجه ويدير العمليات ٠
اكثر من (٧٠٠) متظاهر شهيد وحوالي ( ٣٠٠٠) جريح ومعوق ومفقود ولا استجابه لمطالب المحتجين او حتى مجرد الحديث عن ساحة الاعتصام والمدن العراقية الاخرى وتبقى الماسات مستمره .لا بل كان البعض من تلك الاجهزه من يفكر بانزال مظلي على المحتجين لانهاء احتجاجاتهم .
وامس بالذات ظهر اطفال لا تتجاوز اعمارهم الثانيه عشر او الثالثه عشر وكان احدهم مرعوب وقد انزع جميع ملابسه حتى لباسه و(حسب قوله) انه كان واقف قرب الماء احاط به ثلاثه من منتسبي مكافحة الارهاب حيث قام احدهم بغلق فمه وتولى اثنان بسحله عارياً وضربه بعصي خشبيه كبيره دون ان يعرف لماذا …وتم حصره في مكان وهو خائف مرعوب ويرتعش وعلى شاشات التواصل قام احد افراد الاجهزه الامنيه بحلق راسه ب( الكتر) وساله احدهم عن اسمه وقد احاطوا به وهو عاري فقال وهو يرتجف انا ( محمدسعيد عبد لايح) والدي متوفي وبالصوره والصوت قال له احد الافراد اين امك …قال في الدار وبدأوا بطعن شرفه وعرضه ( هل لوالدتك خلفيه كبيره لكنه لم يجبهم وهنا صرخ بوجهه اجب هل لها خلفيه كبيره قال كبيره ..وبعدها ساله احد المجموعة امك بيضاء ام سمراء وهل لديها صديق واين داركم وهنا صرخ احدهم دعونا نغتصبه ٠
لقد ترك الحادث المروع مع هولاء الصبيه والاطفال جرحاً بليغاً بحيث لم ينجح اللواء سعد معن ان يخفف من الالم والسخط الذي عم الشارع واظهر بالصوره والصوت كيف تتعامل اجهزة الحكومة مع المتظاهرين والمحتجين … وكيف يبرر المسؤولين ويتحدثوا وكأن شيئاً لم يكن … وظهر بعض المسؤولين كل يحاول ان يبرئ نفسه ٠
نحن نخاطب المسؤولين ابتداءً من السيد الكاظمي الى وزير الداخليه والى الاخ سعد معن …ما هي مخالفات هولاء وما هي الجرائم التي ارتكبوها عدا التظاهر والاحتجاج فهل يستحقون هذه الجرائم التي ارتكبت بحقهم … اليست حل مشكلات البلد الضروريه وفق سلم الاولويات بدلاً من قلب الحقائق وتشويه الاحداث وتجاهل حق المواطن في ان يعيش كانسان … كلنا نعرف الحقوق والواجبات وما تضمنه الدستور من حقوق الانسان حتى مللنا من كثرة اجترار هذه النصوص الدستوريه … لكننا نقولها وبالم ان اجهزتكم تدوس على كل القيم والمثل يقول لكم ( لا تدوس على الجني ولا تقول بسم الله الرحمن الرحيم )….فلنرى




الكلمات المفتاحية
البدن الضمير الانساني العراقي جريمة بشعه موسولين

الانتقال السريع

النشرة البريدية