الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

( الكويت ) العدو المسكوت عنه

الاثنين 03 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الكويت هي ( الدولة ) الأكثر عدوانية للعراق ليس بعد غزوها من قبل حبيبها هدام العراق بل قبل ذلك ومنذ أن فتحت حدودها وموانئها وإعلامها وأموالها وشعرائها لصدام ودعمه للإستمرار بالحرب مع أيران وفِي تصفية المعارضين ، الكويت التي قضمت أراضي ومياه عراقية وإستنزفت ميزانيات العراق زوراً وبهتاناً بحجة التعويضات التي وفِي غالبها لا أساس لها من الصحة وأُدرجت من طرف واحد وبدون مناقشة ومعارضة طرف آخر .
الكويت التي دخلت عن طريقها أغلب الجيوش سنة ٢٠٠٣ الى العراق وماتلاها من تدمير وقتل وسرقات ، الكويت التي اشترت ذمم سياسيين عراقيين بالأموال والهدايا والدعم ، الكويت التي تعرقل وبكل الطرق الإعمار في العراق وخاصةً في البصرة وموانيء العراق ، الكويت التي تجمع الأموال في دواوينها ومساجدها لدعم الإرهاب والمنظمات الإرهابية في العراق وفِي العلن ، الكويت التي لازالت تقف بوجه رفع العقوبات الأممية على العراق بحجة الإرشيف الكويتي والأسرى .

الكويت هذه الإمارة المحمية أمريكياً وبريطانياً تعمل وبكل جهد من أن لا ينهض العراق وان لايسترد عافيته لأنها على يقين من أن ما أخذته من أرض ومياه وأموال هي سرقة في وضح النهار وان الشعب العراقي لن يسكت عليها أبداً وان عودة العراق قوي معافى يعني نهاية كل هذه المهازل ، الكويت هذه لم تكتفي بكل ذلك فراحت تنتج مسلسلات تلفزيونية استفزازية تسيء الى الشعب العراقي وقيمه الذي لم يكن له قراراً بإحتلالها بل ان الدكتاتور صدام حسين كان أقرب للكويت والكويتيين منه الى شعبه.
الكويت وفِي مسلسلاتها الرمضانية حاولت منح الكويتيين شرف لايستحقونه بالدفاع عن الكويت ومقاومة الجيش العراق وهم الذين هربوا مع أمرائهم الى السعودية وإيران ودول أخرى ولم يطلقوا رصاصة واحدة بوجه الجيش العراقي الذي إحتلها بساعات قليلة ، الكويت هذه وبكل أحقادها وعدوانيتها وتحريضها إنما تجني على نفسها فالعراقيون وان تكالب الأشرار عليهم في هذا الزمن الرديء لكنهم لم ولن يستسلموا وسيحاسبون كل معتدٍ أثيم ( وكل شيء في وقته حلو ) كما يقال .

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



    الكلمات المفتاحية
    الدولة العدو المسكوت الكويت

    الانتقال السريع

    النشرة البريدية