الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

في عقر دار النظام الايراني

الأحد 02 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مع إستمرار النضال الدٶوب الذي تخوضه المقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإستمرارها في توجيه الضربات الموجعة له على مختلف الاصعدة ونجاحها الکبير في توسيع دائرة الصراع بحيث يشتمل مجالات لم تکن ممکنة في السابق وهو مايدل على إن المقاومة الايرانية تعلم جيدا ماذا تفعل وإنها في صراع متواصل مع الزمن من أجل إختصار الطريق والجهد لإسقاط هذا النظام العدواني الشرير وتخليص الشعب الايراني والمنطقة والعالم من شره وعدوانيته.
إستمرار النضال وإستخدام طرقا وأساليب جديدة في عملية الصراع ضد النظام الايراني من جانب المقاومة الايرانية، أصاب ويصيب النظام بحالة من الصدمة التي لايفيق منها إلا وقد وجهت له المقاومة الايرانية ضربة أخرى أکثر إيلاما من التي سبقها، ومع إن هذا النظام وکما نعلم جميعا وظف کافة إمکانياته من أجل تقوية وتعزيز آلته القمعية، لکن الاساليب النوعية والتکتيکات غير المسبوقة التي تستخدمها المقاومة الايرانية ضد هذا النظام تجعل من أجهزته القمعية أعجز ماتکون في مواجهتها والرد عليها وإلحاق أضرار بها والدليل على ذلك هو تزايد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة في سائر أرجاء إيران.
المقاومة الايرانية التي تضم في صفوفها منظمة مجاهدي خلق صاحبة التأريخ العريق في مواجهة الديکتاتورية والاستبداد والقمع، فهي إضافة لخبرتها في مواجهة نظام الشاه والصراع ضده فإنها خاضت خلال العقود الاربعة المنصرمة صراعا يمکن وصفه بالاسطوري ضد هذا النظام، ومن هنا فإن للمقاومة الايرانية خبرات يعتد بها الى أبعد حد وحتى إن الشعب الايراني نفسه يعول عليها کثيرا من أجل إسقاط هذا النظام وطي صفحته السوداء المقيتة.
النظام الايراني الذي بذل جل مابوسعه من أجل تحجيم المقاومة الايرانية وتحديد دورها وتأثيرها على الشعب الايراني، ولکن القيادة المحنکة لزعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي، قد نجحت في إفشال وإحباط کل مخططات النظام الايراني وإفشالها الواحدة تلو الاخرى والمبادرة من الدفاع السلبي للهجوم ضد النظام داخليا وخارجيا وهو مايمکن إعتباره تغييرا وتحولا جذرا في عملية الصراع بين المقاومة الايرانية والنظام الايراني بحيث إن التقديرات کلها صارت تشير لصالح المقاومة الايرانية وإن مٶتمر من أجل إيران حرة بجلساته الثلاثة قد أکد على ذلك بوضوح.
4 عقود من الکذب والخداع والدجل والمواربة واللف والدوران، قد وصل الى نهايته الحتمية أمام النضال المستمر والمتواصل للمقاومة الايرانية والتي عاهدت الشعب الايراني بأن محطتها الاخيرة في عقر دار النظام نفسه في طهران.




الكلمات المفتاحية
النظام الايراني عقر دار النظام

الانتقال السريع

النشرة البريدية