الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

مقاطعة مطار المثنى أصبحت ثلاجة موتى ومعتقل ومقر حزبي داخل مطار عراقي

السبت 01 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مقاطعة مطار المثنى أصبحت ثلاجة موتى ومعتقل ومقر حزبي داخل مطار عراقي وبات مقر قيادة حزب الدعوة إضافة إلى فضائية آفاق وفيه مقرات مختلفة وواسعة عائدة للحزب وموقع استثماري لمجمعات سكنية متعددة الطوابق ومصلخة للمعرضين والمخالفين لتار الامين العام لحزب العدوى ودولة الفافون ومركز لضياع المحتجزين لانهم يسجنون بامر ولي ارمم نوري المالكي وليس بامر قضائي وللان او بتوجيه من الفريق الدكم ابن صخيل صهر الزعيم الهالكي
ومن الناحية القانونية والارثية والقسام الشرعي والوصايا على القصر والمعوقين والخدج- فضيحة حزب الدعوة في بيع أراضي مطار المثنى بعد انفضاح قيامه ببيع أكاديمية البكر لأحد قيادييه و
بعد فضيحة بيع أكاديمية البكر العسكرية الى قيادي في حزب الدعوة جاء الدور على اراضي مطار المثنى
كشفت مصادر مقربة من التحالف الكردستاني في بغداد النقاب عن فضيحة جديدة بطلها حزب الدعوة الذي يرأسه نوري المالكي وتتمثل في بيع عشرين دونما (الدونم في العراق 2500 متر مربع) من اراضي مطار المثنى في حي الشالجية بجانب الكرخ الى شركة يملكها حزب الدعوة تحمل اسم شركة آفاق للاعلام تدير حاليا قناة (آفاق) الفضائية الناطقة باسم المالكي وحزبه.
وقالت المصادر إن موظفين في دائرة التسجيل العقاري في بغداد أبلغوا نوابا في البرلمان العراقي ان عملية البيع التي تمت في نهاية العام 2009 أشرف عليها محافظ بغداد وعضو المكتب السياسي لحزب الدعوة صلاح عبدالرزاق وتضمنت بيع المتر المربع الواحد بمئة الف دينار عراقي في حين ان سعره في السوق حاليا يتراوح بين 2500 دولار و3000 دولار وفق تقديرات خبراء عقار ومكاتب بيع الاراضي في العاصمة بغداد.
ووأوضحت المصادر أن حزب الدعوة كان قد استولى على مطار المثنى في آيار 2003 واتخذه مقرا عاما له بموافقة الحاكم الامريكي السابق بول برايمر وقام قادة الحزب ببيع المعدات والاجهزة التي كانت في مستودعاته اضافة الى 32 طائرة مروحية وكميات كبيرة من ادواتها الاحتياطية الى جهات ايرانية.
وشركة آفاق للاعلام هي شركة مساهمة راسمالها مئة مليون دينار كما هو واضح في سجلها بوزارة التجارة/ دائرة الشركات كان قد تأسست في ايلول 2006 وسجلت باسماء احمد نوري المالكي وكاطع الركابي (زوج ابنة المالكي) ومجيد ياسين وعبدالحليم الزهيري عضوي مجلس شورى الدعوة اضافة الى آخرين يتبوؤن مواقع متقدمة في حزب الدعوة.
هذا وبدأ نواب في القائمة العراقية واخرون مستقلون يعدون الملفات والمعلومات حول هذه الفضيحة لعرضها على الرأي العام العراقي وتمكين هيئة النزاهة ولجنة النزاهة في مجلس النواب للتحقيق فيها بعد ان اعترف محافظ بغداد صلاح عبدالرزاق انه أمر بلدية المنصور التي تتبعها منطقة مطار المثنى باكمال عملية البيع تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء نوري المالكي وبموافقة وزير المالية السابق باقر صولاغ..

و اكدت مصادر خاصة في حزب الدعوة ان المقر الذي يشغله الحزب في منطقة “مطار المثنى” تم تأجيره من قبل الحكومة بقيمة 400 الف دينار سنويا، فيما اشار برلمانيون من حزب الدعوة الى عدم معرفتهم بهذه التفاصيل وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ان مدة العقد تمتد لمدة 25 عاما، وان قيمة العقد وفقا للشروط المدرجة تكون ثابتة، مشيرا الى ان الدعوات المنادية باخلاء مقر الحزب لا تستند الى دليل قانوني وردا على سؤال وكالة انباء المستقبل “ومع” ، قال النائب كمال الساعدي القيادي في حزب الدعوة انه ليس على دراية كاملة بهذه التفاصيل، واتفقت معه النائبة ناجحة الاميري بعدم معرفتها باي تفاصيل حول الموضوع ويضم المقر بنايات المقر العام للحزب وجريدة البيان الناطقة باسمه وكذلك فضائية افاق ، فضلا عن ببنايات اخرى للخدمات الادارية والحراسات وكانت العديد من الشخصيات النيابية والسياسية انتقدت تطبيق قرار اخلاء مقرات الاحزاب السياسية بحق احزاب دون اخرى ابرزها مقرات الحزب الشيوعي العراقي حزب الامة العراقية، داعية الى اخلاء المبنى الحكومي المشغول من قبل حزب الدعوة

سجون سرية بالعراق نزلاؤها بعداد المفقودين-انتشرت السجون في بعد الغزو الأميركي, وأنشأ الأميركيون الكثير منها داخل القواعد والمعسكرات، بموازاة ذلك لجأت الحكومات المتعاقبة للسجون العلنية والسرية، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2005 اكتشف الأميركيون ما عرف بسجن الجادرية ببغداد وعثروا على معتقلين تعرضوا لتعذيب بشع كما اختفى العديد منهم ,في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ازداد عدد السجون السرية، وتم الكشف عن سجن الشرف السري داخل المنطقة الخضراء وسجن مطار المثنى، كما يروي معتقلون خرجوا بأعجوبة عن سجون سرية كثيرة في بغداد ومدن أخرى وبعد 2003 اعتمدت السلطات العراقية على ما يعرف بـ”المخبر السري”، الذي بسببه ظلم المئات وربما الآلاف، الذين لم يعرف لهم طريق إلا بعد سنوات وبعضهم حتى الآن لا يعرف مصيره، فإما قتل أثناء الاقتتال الطائفي وإما أنه في السجون السرية التي تتحدث عنها المنظمات الدولية
لم يعد مطار المثنى قاعدة عسكرية فحسب، حيث قرر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، إضافة سجن سري داخله ضم آلاف المعتقلين، كما يتم فيه الاحتفاظ بجثث المقاتلين الشهداء لأيام قبل تسليمها لذويها.ووفقا لمصادر عليمة، فأن “هذا المطار، الذي استقبل عشرات الزعماء والملوك العرب منذ مطلع القرن الماضي، وفيه كانت غرفة عمليات الجيش العراقي في المعارك الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصَدم تصميمه المعماري وسعته آنذاك دول الشرق الأوسط، لم يدم طويلاً، فبعد بناء مطار بغداد الدولي، بين العامي 1979 و1982، قلّت أهمية مطار المثنى وتغيرت وظيفته، ليصبح ذات طابع عسكري صرف لسلاح الجو ونادي هواة الطيران الشراعي، ثم مقراً عسكرياً للاستخبارات”.وأوضحت المصادر أن “مطار المثنى تعرض للقصف خلال الهجوم الأميركي على بغداد في أعوام 1991 و1993 و1995 و1998، كما أمطرته الطائرات الأميركية بصواريخٍ عنقودية، في هجوم جوي يُعد الأعنف على بغداد خلال الحرب على العراق في العام 2003، ولم يهدأ الوضع بعد ذلك، إذ تكررت عمليات استهدافه بالقصف الصاروخي مئات المرات خلال سنوات الاحتلال الأميركي للبلاد، وذلك جراء اتخاذ القوات الأميركية له مقرا لها، إلى جانب المنطقة الخضراء، وبعد انسحاب القوات الأميركية، قامت استخبارات الجيش بشغله قبل أن تزاحمهم أحزاب عدة ووزارات أخرى على المطار، حيث يتواجد فيه اليوم، وتحديداً في صالة استقبال المسافرين، أحد مقرات حزب الدعوة الإسلامية، وذلك ضمن الجزء المقابل لمحطة سكك الحديد العالمية”.وبينت المصادر أنه “لم يبق وضع مطار المثنى على حاله كقاعدة عسكرية ومقر لحزب الدعوة، إذ عمد رئيس الحكومة السابق، “نوري المالكي”، إلى إضافة سجن “سري” داخله، ضمّ آلاف المعتقلين من مناطق حزام بغداد الشمالي والغربي، بتهم غالبيتها تمثلت بالإرهاب والتعاون الخفي مع جماعات إجرامية، بعد ابتكار ما يعرف بـ”المخبر السري”، الذي اعتمدته السلطات ، والذي بسببه ظلم الآلاف، من الذين لم يعرف لهم طريق إلا بعد سنوات، وبعضهم لا يعرف مصيره حتى الآن”.وتابعت المصادر أنه “المعتقل يقع في بناية المستودعات ضمن الجزء الجنوبي للمطار من جهة منطقة الوشاش، وبقي سرياً بين العامين 2007 و2011 قبل أن تكشف عنه منظمات محلية ودولية، ما اضطر رئيس الحكومة السابق إلى اعتباره سجناً عسكرياً، بإشراف الفريق “حاتم المكصوصي”، أحد أذرع المالكي القمعية في العراق، وما زال السجن يضم آلاف المعتقلين، الذين أمضى بعضهم عدة سنوات بلا محاكمات ولا تهم واضحة، وأعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية، “عبد الرحيم الشمري”، عن وجود 1200 معتقل في مطار المثنى، مشيراً إلى أنهم من أبناء الموصل، ويقبعون في المعتقل بلا محاكمات “.وتابعت المصادر أن “المطار اعتبر مركزا لتسليم شهداء الجيش والحشد الشعبي، وبات مشهد البوابة الجنوبية له محزناً حيث النحيب الذي لا ينقطع عند الباب من قبل ذوي الشهداء، وبذلك دخل المطار مرحلة لم يشهدها منذ تأسيسه وحتى اليوم، ولا يزال يستقبل جثث المقاتلين التي يتم حفظها في الثلاجات لأيام قبل تسليمها إلى ذويها”. وأكد ضابط في وزارة الدفاع أن “مطار المثنى تبدلت وظيفته إلى مكان لتلقي جثث شهداء الجيش والشرطة والحشد الشعبي”، مبيناً أن “هذا الأمر لم يخلُ هو الآخر، كما كل شيء في العراق، من الفساد، إذ أصبح بعض الضباط المتواجدين في قاعدة المثنى يساومون أهالي الشهداء على مبالغ مالية لقاء تسليم جثث ابناءهم بسرعة”.وأضاف الضابط، أن “المطار ما زال يستقبل جثث جميع شهداء المعارك في مناطق العراق الشمالية والغربية، بالإضافة إلى شهداء القوات العراقية التي تتعرض إلى كمائن وهجمات”.وأكمل المصدر أن “الوظيفة الأخرى التي ألقيت على أكتاف المطار كانت من خلال انتزاع جزء من أرضه واستغلالها كمقر عام لقناة “آفاق” الفضائية الناطقة باسم حزب الدعوة، بزعامة “نوري المالكي”، فضلاً عن قاعة اجتماعات للحزب، وتم إضافة أبنية جديدة في المكان واستحداث باب منفصل للدخول إليه”.وأردف المصدر أنه “وعلى الطرف الآخر، تم استخدام ما تبقى صالحاً من المدرج العسكري كنقطة إسعاف جوي عسكري لمروحيات “مي 35″ الروسية، حيث يتم بالعادة نقل المسؤولين الحكوميين والشخصيات المهمة أو الإصابات الحرجة المستعجلة من مناطق المعارك إلى بغداد”.

رئيس مخابرات ولا يعرف مكانهم.. “شاهد” الكاظمي يزور سجناً في بغداد للبحث عن سجناء الرأي ويثير سخرية واسعة وقدأظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مفاجأة أعدها رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، تمثلت في زيارة ليلية مفاجئة لسجن التحقيق المركزي بمطار المثنى في العاصمة بغداد، الأمر الذي اعتبره الرواد مخالفاً لعادات المسؤولين السباقين , وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو رصدته “وطن” يوثق لحظة زيارة الكاظمي للسجن، ودخوله إلى عنابر المساجين والدردشة معهم حول معلوماتهم الشخصية وتهمهم، الامر الذي أثار موجة سخرية واسعة من تلك الخطوة وحاول الكاظمي أمام عدسات الكاميرات أن يثبت للعالم عدم موجود معتقلي رأي في السجون العراقية، فسأل ضباط السجن عنهم فأجابوا جميعاً “لا يوجد لدينا,

وقال المكتب الإعلامي، لرئيس مجلس الوزراء، إن الكاظمي اطلع على أوضاع السجناء، و”تأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي وفي سياق التفاعل مع الزيارة، كتب الناشط “عمر الجنابي” عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر” تغريدة قال فيها ما نصّه: “رئيس جهاز المخابرات لا يعرف أين معتقلي الرأي والتظاهرات الشعبية، رئيس وزراء يذهب للتفتيش بين السجناء عن معتقلي الرأي ولا تصله البيانات الصحيحة وتقارير وجود المعتقلين، هذه فوضى حقيقية والرجل ضائع تماماً في المنصب”.

رئيس جهاز المخابرات لايعرف أين معتقلي الرأي والتظاهرات الشعبية
رئيس وزراء يذهب للتفتيش بين السجناء عن معتقلي الرأي ولا تصله البيانات الصحيحة وتقارير وجود المعتقلين!
هذه فوضى حقيقية والرجل ضائع تماما في المنصب

فيما علق مغرد آخر بالقول: “على مدى 17 عاماً استطاعوا أن يخترقوا المؤسسات الأمنية وغرسوا فيها الدمج والولائيين والجهلة، وكوّنوا شبكات لا تأتمر إلا بولي نعمتها، وبالتالي هذه المؤسسات تحتاج إلى غربلة حقيقية يا سيدي، المشكلة متراكمة أكثر مما تتصور”

على مدى ١٧ عام استطاعوا ان يخترقوا المؤسسات الأمنية وغرسوا فيها الدمج و الولائيين والجهله وكونوا شبكات لا تأتمر الا بولي نعمتها وبالتالي هذه المؤسسات تحتاج الى غربله حقيقة يا سيدي المشكلة متراكمه اكثر مما نتصور … وقال آخر: “حركة إعلامية عود إني داور على المعتقلين، ونفسه سجن كان به متظاهرين، بس بيجوز نقلوهم قبل فترة، سؤال يطرح نفسه، يقدر يزور سجن المزرعة؟حركه اعلاميه عود اني دادور على معتقلين،،،، ونفسه سجن جان بيه متظاهرين بس يجوز نقلوهم قبل فتره،،،،،،،سوال يطرح نفسه يكدر يزور سجن المزرعه , أما آخر فقال: “الزيارة ليست خطأ على العكس إجراء جداً صحيح وفيه رسائل كثيرة على الرغم من هذا يكشف مدى استهتار المرتزقة في كل المفاصل، والتي تحتاج إلى التنظيف”.والزياره ليست خطأ على العكس اجراء جدا صحيح وفيه رسائل كثيره على الرغم من هذا يكشف مدى استهتار المرتزقه في كل المفاصل والتي تحتاج من التنظيف الكثير والتي بالت أمن تاخذ وقتا كبيرا وكان رئيس الوزاري العراقي مصطفى الكاظمي وجه يوم الاثنين الماضي بفتح تحقيق فوري في أحداث ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، مطالباً من المتظاهرين بعدم الاقتراب من القوات الأمنية وممارسة حقهم في التظاهر والمطالبة بالحقوق.وشهدت ساحة التحرير وسط بغداد مقتل متظاهرين اثنين متأثرين بجراحهما بعد مواجهات ليلية مع قوات مكافحة الشغب، التي تسببت أيضاً بإصابة العشرات من المتظاهرين، خلال قيامها فض الاحتجاجات. وتعد هذه المواجهة هي الأولى من نوعها في ظل حكومة الكاظمي الذي تسلّم رئاسة الحكومة في شهر مايو/أيار الماضي.

أجرى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ليلة امس الاربعاء، زيارة ليلية تفقدية مفاجئة الى سجن التحقيق المركزي في موقع مطار المثنى وسط بغداد، حيث اطلع على أوضاع السجناء وتأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين، وأصحاب الرأي .

تضاربت ردودُ الفعل على تقاريرَ إعلامية أكدت وجودَ أربعة ِسُجون ٍسرية في بغداد ، أبرزُها سجن مطار المثنى الذي تُديرهُ قوة ٌأمنية ٌمقربة من رئيس الحكومة نوري المالكي ، وتـُتهم بممارسة ِعمليات وتضاربت ردودُ الفعل على تقاريرَ إعلامية أكدت وجودَ أربعة ِسُجون ٍسرية في بغداد ، أبرزُها سجن مطار المثنى الذي تُديرهُ قوة ٌأمنية ٌمقربة من رئيس الحكومة نوري المالكي ، وتـُتهم بممارسة ِعمليات تعذيب ٍواعتداءات ٍجنسية على سجناء استـُقدم بعضهم من محافظة نينوى. ونفى وزيرُ الدفاع عبد القادر العبيدي هذه المعلومات التي أوردها تقريرٌ نشرتهُ صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأميركية، مشددا على أن سجن مطار المثنى مُسجلٌ في وزارة العدل وحقوق الإنسان وزارَهُ مسؤولون َمن المؤسسات الإنسانية. واكد ان مسؤولية َوزارة الدفاع عن السجن هي توفيرُ الحماية والخدمات لنزلائه والحفاظ على سلامة ِالقائمين َعلى التحقيق من التهديد ِبالاغتيال فقد جرى نقل ُالسجناء الى هذا السجن لتحقيق ِالحماية الكاملة لهم.
أقال رئيس الوزراءالسابق نوري المالكي أمس مدير السجون والإصلاح التابعة لوزارة العدل العراقية شريف المرتضى، بعد تفجر فضيحة سجن مطار المثنى، وسط اتهامات وجهها أحد أعضاء القائمة العراقية للمالكي بأنه وراء حملة الاعتقالات في عملية “سور نينوى” لأبناء المحافظة. وأكد محافظ نينوى لـ”الاتحاد” أن أحد معتقلي سجن مطار المثنى توفي جراء التعذيب، مؤكداً أن اعتقال أكثر من 400 شخص في نينوى وترحيلهم إلى سجن المثنى تم من دون أوامر قضائية من محكمة المحافظة. وقال المرتضى لـ”الاتحاد” إن أمراً بإقالته قد صدر يوم أمس الخميس بتوقيع المالكي، مرجعاً سبب إقالته لأسباب سياسية، وأن صفقة سياسية قد تمت بين أطراف لم يسمها، كانت وراء إقالته. ونفى مدير السجون الأنباء التي تناقلتها بعض الوكالات بأنه هرب إلى خارج العراق لعلاقته بالسجون السرية التي كشفت مؤخراً. وقال المرتضى “لقد تسلمنا حوالي 300 معتقل من سجون داخل المنطقة الخضراء ومن مطار المثنى، وهناك معتقلون آخرون سيتم نقلهم إلى سجون الإصلاح التابعة لوزارة العدل من أجل إغلاق جميع السجون التي قيل عنها إنها سرية. وأكد أن تلك السجون السرية لاتتبع وزارة العدل بل هي تابعة لقيادة عمليات بغداد والتي ترتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. وأشار إلى أن الأسباب التي وردت في إقالته تتمثل في أنه مشمول بقرارات هيئة اجتثاث البعث، نافياً أن تكون له علاقة بالأمر وأنه من ضباط الجيش العراقي السابق ومن المهنيين الذين يتعاملون مع المعتقلين وفق القانون. وأكد أنه سيقدم أدلته على عدم صحة الاتهامات المقدمة ضده. وحول ما إذا كان قد التقى المعتقلين الذين تسلمتهم دائرته من سجون المنطقة الخضراء أو من سجن مطار المثنى، قال المرتضى “مازالت التحقيقات والملفات قيد الدراسة ولم يتم التأكد بعد من الادعاءات المقدمة بأنه قد تم تعذيبهم”. من جهته اتهم أسامة النجيفي عضو القائمة العراقية “المالكي وحكومته بالمسؤولية عن اعتقال الأبرياء من قبل الأجهزة الأمنية غير المعروفة وغير المرخصة من القضاء العراقي لأهالي الموصل”، موضحا أن حكومة المالكي “هي التي تظلم أهالي نينوى المنكوبة”. وتابع قائلا أن”المالكي نفى مسؤوليته عن هذه السجون وما فيها من معتقلين وتعذيبهم وانتهاك أعراضهم، رغم وجود مؤشرات ودلائل واضحة قدمت للأمم المتحدة تدين الوضع، فضلاً عن مطالبة أهالي المعتقلين بالثأر لأبنائهم المعتقلين منذ أكثر من ثمانية أشهر”. وأضاف “هذه الاعتقالات أمر مسيس اتبع منذ أكثر من سنة في نينوى، والتعامل مع الموصل كأرض مباحة في الاعتداء على ضباط الجيش السابق والمواطنين”، مشيراً إلى أن أهالي نينوى “لن يسكتوا على هذه الأفعال”. ورد على اتهام المالكي للمعتقلين بأنهم مفسدون في المدينة، قائلاً “كلامه عار عن الصحة ولانقبل بهذه الألفاظ إطلاقاً على أبناء مدينتنا، والموصل مشهود لها بالنزاهة، لماذا نقلوا المعتقلين بالخفاء إلى بغداد”. من جهته قال محافظ نينوى أثيل النجيفي لـ”الاتحاد” عبر الهاتف من الموصل إن أوامر إلقاء القبض جاءت من بغداد وتم ترحيلهم إلى هذا السجن من دون موافقة الحكومة المحلية. وأشار النجيفي إلى أن الحكومة المحلية طالبت الحكومة المركزية قبل أكثر من شهرين بمعرفة مصير المعتقلين وإعادتهم إلى الموصل للبدء بالتحقيق معهم، دون جدوى. وأوضح أن حكومة بغداد والقيادة العامة للقوات المسلحة لم تستجيبا للطلب، وقال إن عدة مطالبات أدت للإفراج عن عدد من المعتقلين الذين أثبتوا عمليات التعذيب بحقهم، مؤكدا أن أحد السجناء توفي من شدة التعذيب. وكشف النجيفي أن الاعتقالات تتم بشكل غير منطقي وضمن عملية “سور نينوى”، وأن وحدات الفرقة الثانية هي التي تقوم بتلك الاعتقالات، مؤكدا أن هناك 75 دعوى قضائية ضد آمر الوحدة لقيامه بتعذيب المعتقلين واعتقالهم دون أوامر قضائية. وأكد أن “أحد الضباط ضمن هذه الفرقة قتل معتقلا بتعذيبه له، وأن هناك المئات سيتعرضون لنفس المصير على يد هؤلاء الضباط”. وطالب بإعادة المعتقلين الذين نقلوا من سجن المثنى، إلى محافظتهم نينوى ليتسنى للقضاء معرفة التهم الموجهة إليهم. كما طالب “بمحاكمة الضباط الذين مارسوا عمليات التعذيب بحق المعتقلين وإيقاف جميع الاعتقالات المستمرة حتى الآن في المدينة، بأوامر من بغداد ودون أوامر قضائية وإيداعهم في سجون يمنع حتى القضاة من الوصول إليها”. على الصعيد نفسه التقى القاضي حسن محمود النائب الثاني لمحافظ نينوى مع عدد من أهالي المعتقلين في عملية “سور نينوى” وبعض المعتقلين المفرج عنهم، مشددا على أن جميع الاعتقالات غير قانونية بسبب غياب أوامر إلقاء القبض. وأشار إلى أن التجاوزات والخروقات كبيرة، والمداهمات مستمرة وهي غير صحيحة. وفي نفس الشأن نظم عدد من المحامين العراقيين في الموصل اعتصاماً وإضراباً عاما أمس في غرفة محامي نينوى، التي أعلنت في بيان لها أمس وقوفها إلى جانب المعتقلين وذويهم لمعرفة مصير أبنائهم المعتقلين وحسم قضاياهم وفق القانون. الكشف عن اعتقال أكبر قياديي «القاعدة» بغداد (ا ف ب) – أعلنت السلطات العراقية أمس أن اعتقال أكبر قياديي تنظيم “القاعدة” في بغداد والذي يكنى بـ”والي بغداد”، قاد إلى مكان وجود أبو عمر البغدادي ووزير حربه أبو أيوب المصري وقتلهما. فيما اعتقلت قوة عراقية أميركية مشتركة قيادياً آخر لـ”القاعدة” في كركوك، وأحد عناصر التيار الصدري في القادسية مما أثار مخاوف الصدريين من حملة استهداف جديدة. وقال اللواء قاسم عطا الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد إن “قوة من اللواء 54 وخلية استخباراتية شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي تمكنتا من اعتقال مناف عبد الرحمن الراوي الملقب بأبو حيدر. وأوضح عطا أن “الراوي الذي اعتقل في منزل في حي حطين غرب بغداد، هو المشرف المباشر على جميع التفجيرات الدامية التي وقعت في بغداد منذ أغسطس 2009، واستهدفت أربع وزارات ومحاكم ودوائر حكومية رسمية مهمة”. وذكر عطا أن الراوي مسؤول بالإشراف المباشر على اغتيال النائب عن جبهة التوافق حارث العبيدي وكذلك الإشراف على محاولة اغتيال وزير التخطيط بعجلة مفخخة يقودها انتحاري عربي الجنسية. وأكد عطا أنه “عثر بحوزته على كميات كبيرة من الوثائق والمعلومات الأمنية التي قادت الأجهزة نحو أهداف استراتيجية ومهمة للقاعدة”. وأشار إلى أن “معلوماتنا تشير إلى أن أغلب قيادات القاعدة بدأت بالهروب، وصدرت أوامر بغلق الحدود لمنع تسربهم”. وقال إن “التنظيم يعيش حالة من التخبط والإرباك نتيجة قتل واعتقال قياداته”، مشيراً إلى أن “اعتقال الراوي أسفر عن اعتقال العشرات من قياداتها”. وفي السياق الأمني أعلن العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك اعتقال أحد قياديي مايسمى بـ”دولة العراق الإسلامية” في مناطق الرياض والحويجة والرشاد غرب كركوك. كما اعتقلت قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأميركية أحد عناصر التيار الصدري في محافظة القادسية. وقال مصدر في مكتب الصدر إن القوة طوقت ظهر أمس حي 30 وسط المدينة واعتقلت أحد أتباع التيار الصدري وهو من المهجرين مع عائلته دون أن تذكر أسباب الاعتقال أو حتى صدور مذكرة اعتقال بحقه. إلى ذلك أصيب خمسة أشخاص بينهم ضابط برتبة عقيد وأعطبت همر للجيش الأميركي في ثلاثة انفجارات ببغداد. وقالت الشرطة إن عبوة لاصقة انفجرت في سيارة عند مرورها على الجسر ذي الطابقين من جهة الدورة،فأصيب شخصان كانا فيها أحدهما مسؤول حماية منظومة كهرباء المنطقة الغربية العقيد جبار عبدالرزاق. وانفجرت عبوة ناسفة أخرى قرب تقاطع قطر الندى في منطقة السيدية جنوب غرب بغداد فأصابت ثلاثة مدنيين. كما انفجرت عبوة ناسفة عند مرور دورية للجيش الأميركي في حي أور شرق بغداد فأعطبن آلية نوع همر دون معرفة حجم الخسائر البشرية. وفي شرق الموصل بنينوى أصيب خمسة أشخاص بينهم جنديان بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي. وفي حادث آخر أصيب شرطيان بجروح عند تفجيرهما عبوة ناسفة جنوب الموصل. من جانب آخر تسلمت القوات العراقية قاعدة (سوميرال) الأمامية للعمليات الأميركية قرب بيجي بمحافظة صلاح الدين. ووصف بيان أميركي تسليم هذه القاعدة بأنه حدث مهم ليس فقط بالنسبة للجيش الأميركي بل للجيش العراقي أيضاً.

اكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الاربعاء ان المعتقلين الذين كانوا محتجزين في سجن سري في بغداد “عذبوا بوحشية” من تعليقهم من القدمين وحرمانهم من الهواء والصعق بالكهرباء والاغتصاب والركل والضرب بالسياط والايدي وقالت المنظمة في بيان تلقت وكالة فرانس برس في بغداد نسخة منه انها اجرت مقابلات مع اربعين شخصا قالوا انهم اعتقلوا وعذبوا في هذا السجن الذي اغلقته الحكومة العراقية بعدما اقرت بوجوده ولكنها نفت حصول عمليات تعذيب فيه وكان مسؤولون عراقيون قالوا في 22 نيسان/ابريل الجاري ان الحكومة بدأت تحقيقا في هذه المزاعم التي اوردتها لاول مرة صحيفة لوس انجليس تايمزوقالت الصحيفة الاميركية ان المئات من السجناء من العرب السنة تعرضوا للتعذيب في سجن سري ببغداد تديره وحدة عسكرية تابعة لمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكان احد نزلاء السجن وصف كيفية تعرضه للضرب والتعذيب بالتيار الكهربائي والخنق بكيس بلاستيكي واوضحت هيومن رايتس ووتش انها قابلت السجناء بمركز احتجاز الرصافة في 26 نيسان/ابريل 2010، وكانوا من بين 300 محتجز نقلوا من مركز احتجاز سري في مطار المثنى القديم غربي بغداد، الى الرصافة، في مجموعة من 19 زنزانة كبيرة على هيئة اقفاص حديدية، على مدار الاسابيع القليلة الماضية بعد ان انكشف وجود السجن السري وبحسب بيان المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان فان “روايات الرجال تتمتع بالمصداقية ومتسقة فيما بينها. اغلب الثلاثمئة رجل كشفوا عن ندبات وكدمات واصابات جديدة قالوا انها جراء التعذيب المنهجي والمتكرر الذي تعرضوا له على ايدي المحققين في المثنى. ونسب اليهم جميعا الاتهام بالمساعدة على الارهاب والتحريض عليه، وقال الكثيرون منهم انهم اجبروا على توقيع اعترافات كاذبة وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة في البيان ان “الفظائع التي اطلعنا عليها توحي بأن التعذيب كان هو المنهج السائد في المثنى واضاف “يجب على الحكومة ان تقاضي جميع المسؤولين عن هذه الوحشية الممنهجة واكد البيان ان “على السلطات العراقية ان تشكل هيئة تحقيق مستقلة ونزيهة للتحقيق فيما حدث بالمثنى، وان تحدد من هم المسؤولين وتقاضيهم، ومنهم اي شخص في السلطة اخفق في منع وقوع التعذيب. وعلى الحكومة ايضا ان تضمن ان المحاكم لن تأخذ بأي اعترافات يتم استخلاصها عبر التعذيب

شهود من داخل مطار المثنى يؤكدون وجود سجن سري داخل المطار بالقرب من قناة آفاق الفضائية التابعة ل نوري المالكي ، ويشرف على السجن عناصر من الحرس الثوري الإيراني، وتعلم به الحكومة العراقية ولكن لا تستطيع الوصول له, الحكومة ليست عاجزة عن الوصول اليه. الحكومة جزء من هذه القوات وهم جميعا متحدون ومكملين لبعض لكن كل واحد له مهماته المكلف بها وجميعهم يتبعون سيد واحد ولايعصون له أمر وكل ذلك بعلم ورضى أمريكا لإنها تبحث عن نتيجة ممكن أن تحتاجها في يوم ما.
منطقة المرفقات
معاينة فيديو YouTube رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يجري زيارة ليلية تفقدية الى سجن التحقيق المركزي في مطار المثنى




الكلمات المفتاحية
داخل مطار عراقي مقاطعة مطار المثنى

الانتقال السريع

النشرة البريدية