الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

الدين بين الحقيقة والوراثة

السبت 01 آب/أغسطس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

اكثرنا وُلد على دين لا نعرف عنة اي شيء وتم اختيار ديانتنا ولم يكن لنا بها اي دخل شأنها شأن اسمائنا وغيرها من الامور التي لا دخل للإنسان بتحديدها .
الدين الذي هو من الامور المورّثة مثلما وجدا الابوين اباءهم على هذا الدين هم بطريقهم ورّثو هذا الدين لا بناءهم ويشب ويكبر اغلبنا وليس له اي علاقة بمعرفة هل هذا الدين الذي يتبعه حق ام باطل هل يستحق ان يتبع ام يجب ان يبحث عن دين اخر .
وان حدث وحاول الانسان ان يدرس الامور الدينية ويطور من معلوماته الدينية فأنه لن يدرس حقيقة دينة هل هو حق ام باطل بل يدرس معلومات تؤكد ان دينة الحق والاخرين باطل وكيف يستطيع ان يكسب الاخرين في دينة او كيف يفند عقائد الاخرين دون دينة ولا يدري ان اغلب الاخرين ايضا يدرسون كيف يكشفون زيف دينة .
رغم ان اغلب الاديان السماوية تعترف بحرية الدين الا ان اغلب الاتباع لا تؤمن بهذه الحرية وان حدث اي حادث يمس دينة لأقام الدنيا ولم يقعدها .
حتى المسلمين انفسهم الذين يؤمنون بالأديان السماوية الاخرى لكنهم طائفيين وعنصريين حتى فيما بينهم وبنظر اتباع كل طائفة ان اتباع الطوائف الاخرى على ضلال وطائفته الوحيدة هي الحق.
اذا كنا نؤمن جميعاً برحمة الله التي وسعت كل شيء لماذا لا يكون الجميع مشمولون برحمة الله رغم اختلاف اديانهم ومذاهبهم.




الكلمات المفتاحية
الحقيقة والوراثة الدين

الانتقال السريع

النشرة البريدية