الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

منتدى النخب والكفاءات .. السقوط المدوّي

الخميس 30 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بماذا يتشبث الأوصياء على (المنتدى العراقي للنخب والكفاءات) بالإبقاء على هذا التجمع الذي فشلوا في دفعه نحو العمل فانكشفت بواطن تأسيسه ودوافع استغلالهم أفضل شرائح المجتمع العراقي المتمثلة بالعلماء ذوي الكفاءات، والمتاجرة والمزايدة بهم ؟!!.
بعد الفشل وافتضاح المصالح الشخصية للفئة التي اختطفت المنتدى منذ ولادته، وبدء مغادرة المغرر بهم واحداً بعد الآخر، جاءت استقالة اثنين من أعضاء أمانته العامة ، وهما رئيسا لجنتين من لجانه، ومعهما أكثر من (٧٠) سبعين عضواً لتشكل ضربة معلم لمن كابر زيفاً وادعى زوراً وناور كي لا يخسر غنيمة دسمة، وأصبح استمرار المنتدى الذي لم يعد سوى هيكل فارغ واسم بلا مضمون مدار تندر المثقفين الذين تابعوا نشأته وظروف تأسيسه ومحاولات تسويقه وأكاذيب أدائه الخائب .
إذا تقصينا أسباب التشبث بالبقاء ولو بالإسم فقط لوجدناها تكمن في سببين :
الأول هو سعي بعض رجال النظام السابق إلى اتخاذ المنتدى وسيلة لاستعادة مجد مضى وعزّ انقضى، وذلك عن طريق التسييس المغلّف للمنتدى . وهذا السعي تطور بمرور الزمن ليتخذ شكل تواصل تدريجي بينهم وبين بعض أطراف وأدوات العملية السياسية داخل العراق أملاً في اختراق بعض القوى والتغلغل من خلالها.
والثاني هو المغانم التي توفرت لهؤلاء بواسطة المنتدى، والتي كانت خافية على جمهور أعضاء المنتدى ثم تكشفت شيئاً فشيئاً، وتمثلت في أشكال متعددة من الإنتفاع، وهي كلها صور من الفساد.
قبل أيام كنت أتحدث مع صديق انضوى إلى المنتدى ثم ابتعد عنه، وقد أعجبني وصفه لهؤلاء بتشبيهه إياهم بالمسؤولين الحكوميين الذين يقبل أحدهم على المنصب متيقناً من أنه لن يقدم أي إنجاز لكنه يتشبث بالمنصب ويريده بالقوة لأنه (باب رزق) له.
يا جماعة ، من ادعى أنه سيعمل لأجل العراق وحل مشاكله ثم بانت مراميه ، آن له أن يتوارى من خيبته، إلا إذا كان لا يعنيه سوى ما يضعه في سلته من لذيذ العنب.




الكلمات المفتاحية
السقوط الكفاءات منتدى النخب

الانتقال السريع

النشرة البريدية